علماء الفلك يستقبلون العام الجديد بصورة مذهلة لاصطدام عنقودي مجري نادر
عمانيات - استقبل علماء الفلك العام الجديد بصورة مذهلة تُظهر ما يُعرف بـ"عنقود الشمبانيا"، وهو عنقود مجري بعيد تم رصده من خلال دمج بيانات مرصد شاندرا للأشعة السينية وتلسكوبات بصرية. أُطلق هذا الاسم على العنقود بسبب مظهره الفقاعي وتاريخ اكتشافه في 31 ديسمبر 2020، إضافة إلى الغاز شديد السخونة الذي رُصد بالأشعة السينية.
وتكشف الصورة أن "عنقود الشمبانيا" ليس عنقودًا واحدًا، بل هو اندماج بين عنقودين مجريين في طور التكوين، حيث يمتد الغاز الساخن بشكل غير معتاد من الأعلى إلى الأسفل، ما يدل على تصادم عنقودين. وتظهر مجموعتان من المجرات فوق وتحت مركز الصورة، تمثلان المجموعتين المتصادمتين.
في هذا العنقود، تتجاوز كتلة الغاز الساخن مجموع كتل المجرات، كما يحتوي على كميات أكبر من المادة المظلمة المنتشرة في الكون. الصورة تجمع بين رصد الأشعة السينية وقياسات بصرية من عدة تلسكوبات في أريزونا وتشيلي ضمن مسوحات "ليغاسي".
وينتمي "عنقود الشمبانيا" إلى فئة نادرة من العناقيد المجرية المتصادمة، مثل "عنقود الرصاصة" الشهير، حيث يؤدي التصادم إلى انفصال واضح بين الغاز الساخن وأضخم المجرات.
وتشير الدراسات إلى سيناريوهين: إما تصادم وقع قبل أكثر من ملياري عام ثم عودة التصادم مجددًا، أو تصادم واحد حدث قبل 400 مليون عام وما زالت المجموعتان تبتعدان عن بعضهما. ويأمل الباحثون أن تسهم الدراسات المستقبلية في فهم سلوك المادة المظلمة أثناء التصادمات الكونية.
ونُشرت نتائج البحث في مجلة The Astrophysical Journal، وشارك فيه باحثون من جامعة كاليفورنيا ديفيس. يُشرف مركز شاندرا للأشعة السينية على العمليات العلمية من كامبريدج، ماساتشوستس، وتدير وكالة ناسا البرنامج من مركز مارشال الفضائي في ألاباما.
وتكشف الصورة أن "عنقود الشمبانيا" ليس عنقودًا واحدًا، بل هو اندماج بين عنقودين مجريين في طور التكوين، حيث يمتد الغاز الساخن بشكل غير معتاد من الأعلى إلى الأسفل، ما يدل على تصادم عنقودين. وتظهر مجموعتان من المجرات فوق وتحت مركز الصورة، تمثلان المجموعتين المتصادمتين.
في هذا العنقود، تتجاوز كتلة الغاز الساخن مجموع كتل المجرات، كما يحتوي على كميات أكبر من المادة المظلمة المنتشرة في الكون. الصورة تجمع بين رصد الأشعة السينية وقياسات بصرية من عدة تلسكوبات في أريزونا وتشيلي ضمن مسوحات "ليغاسي".
وينتمي "عنقود الشمبانيا" إلى فئة نادرة من العناقيد المجرية المتصادمة، مثل "عنقود الرصاصة" الشهير، حيث يؤدي التصادم إلى انفصال واضح بين الغاز الساخن وأضخم المجرات.
وتشير الدراسات إلى سيناريوهين: إما تصادم وقع قبل أكثر من ملياري عام ثم عودة التصادم مجددًا، أو تصادم واحد حدث قبل 400 مليون عام وما زالت المجموعتان تبتعدان عن بعضهما. ويأمل الباحثون أن تسهم الدراسات المستقبلية في فهم سلوك المادة المظلمة أثناء التصادمات الكونية.
ونُشرت نتائج البحث في مجلة The Astrophysical Journal، وشارك فيه باحثون من جامعة كاليفورنيا ديفيس. يُشرف مركز شاندرا للأشعة السينية على العمليات العلمية من كامبريدج، ماساتشوستس، وتدير وكالة ناسا البرنامج من مركز مارشال الفضائي في ألاباما.
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
الرد على تعليق