- الرئيسية
شؤون عربية
- وزير خارجية إسرائيل يتهم دمشق باستهداف الأكراد في حلب ويحرض الغرب على التدخل
وزير خارجية إسرائيل يتهم دمشق باستهداف الأكراد في حلب ويحرض الغرب على التدخل
عمانيات - اتهم وزير الخارجية الإسرائيلية، غدعون ساعر، اليوم الخميس، قوات الأمن السورية بتنفيذ ما وصفه بـ"هجمات خطيرة ومقلقة" ضد الأقلية الكردية في مدينة حلب، محذرًا من أن ما سماه "الصمت الدولي" إزاء هذه الأحداث قد يقود، وفق تقديره، إلى "تصعيد إضافي في مستوى العنف".
وجاءت تصريحات ساعر في منشور له على منصة "إكس"، قال فيه إن "القمع المنهجي والقاتل" الذي تتعرض له الأقليات في سورية، بحسب تعبيره، "يتناقض مع الوعود بشأن إقامة ’سورية جديدة‘".
وأضاف ساعر أن المجتمع الدولي، "وعلى وجه الخصوص الدول الغربية"، مدين للأكراد بما سماه "دين أخلاقي"، بسبب دورهم في القتال ضد تنظيم "داعش بشجاعة ونجاح"، على حد تعبيره.
وادعى أن تجاهل هذه التطورات من شأنه أن يمنح دمشق، وفق تقديره، هامشًا أوسع لمواصلة ما وصفه بـ"سياسات القمع"، من دون أن يورد معطيات مستقلة أو تفاصيل ميدانية تدعم توصيفه للأحداث الجارية في حلب.
وتأتي تصريحات ساعر في سياق تكرار الخطاب الإسرائيلي القائم على التلويح بملف "حماية أمن الأقليات"، ولا سيما الدرزية والكردية في سورية، كتبرير سياسي وأمني لتدخلها وانتهاكاتها العسكرية.
ويحذّر مراقبون من أن هذا الخطاب يُستخدم لتأجيج الانقسام الداخلي، وفرض وقائع سياسية وأمنية جديدة، خصوصًا في جنوب البلاد، تحت غطاء إنساني –أمني.
وجاءت تصريحات ساعر في منشور له على منصة "إكس"، قال فيه إن "القمع المنهجي والقاتل" الذي تتعرض له الأقليات في سورية، بحسب تعبيره، "يتناقض مع الوعود بشأن إقامة ’سورية جديدة‘".
وأضاف ساعر أن المجتمع الدولي، "وعلى وجه الخصوص الدول الغربية"، مدين للأكراد بما سماه "دين أخلاقي"، بسبب دورهم في القتال ضد تنظيم "داعش بشجاعة ونجاح"، على حد تعبيره.
وادعى أن تجاهل هذه التطورات من شأنه أن يمنح دمشق، وفق تقديره، هامشًا أوسع لمواصلة ما وصفه بـ"سياسات القمع"، من دون أن يورد معطيات مستقلة أو تفاصيل ميدانية تدعم توصيفه للأحداث الجارية في حلب.
وتأتي تصريحات ساعر في سياق تكرار الخطاب الإسرائيلي القائم على التلويح بملف "حماية أمن الأقليات"، ولا سيما الدرزية والكردية في سورية، كتبرير سياسي وأمني لتدخلها وانتهاكاتها العسكرية.
ويحذّر مراقبون من أن هذا الخطاب يُستخدم لتأجيج الانقسام الداخلي، وفرض وقائع سياسية وأمنية جديدة، خصوصًا في جنوب البلاد، تحت غطاء إنساني –أمني.
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
الرد على تعليق