علماء: علاج ألزهايمر يجب أن يستهدف متغيرات جينية محددة لخفض مخاطر المرض
عمانيات - دعا باحثون في جامعة "يونيفرسيتي كوليدج لندن" (UCL) إلى تركيز جهود تطوير علاجات ألزهايمر المستقبلية على متغيرات جينية محددة من جين Apoe، مشيرين إلى أن تحييد تأثير هذه المتغيرات قد يمنع غالبية حالات المرض.
وأوضح فريق البحث أن العلاجات الحالية التي تستهدف إزالة البروتينات السامة من الدماغ تحقق فوائد محدودة فقط، ما يدفع للبحث عن بدائل أكثر فعالية.
وكشفت الدراسة التي حللت سجلات طبية لأكثر من 450 ألف شخص أن متغيري Apoe3 وApoe4 يرفعان خطر الإصابة بألزهايمر مقارنة بحاملي متغير Apoe2، وأن غياب هذين المتغيرين كان سيمنع 72% إلى 93% من حالات ألزهايمر ونحو 45% من جميع أنواع الخرف.
إلا أن الباحثين نبهوا إلى أن تعديل أو تعطيل الجين كليًا قد يسبب مشكلات صحية خطيرة، كونه مسؤولًا عن نقل الدهون والكوليسترول في الجسم والدماغ.
وأثارت النتائج جدلاً في الأوساط العلمية، إذ اعتبر بعض المختصين أن غالبية السكان يحملون بالفعل متغيري Apoe3 أو Apoe4، ما يعني أن الوقاية الكاملة تتطلب معالجة شبه شاملة للسكان، وهو أمر غير عملي حاليًا.
وأكد خبراء في علم الأعصاب أن فهم تأثير هذه المتغيرات يظل ضروريًا لتطوير علاجات أكثر نجاعة في المستقبل، مشددين على أهمية العوامل الوراثية وأنماط الحياة في تحديد خطر الإصابة بالمرض.
وتوصي جمعيات الأبحاث الصحية بعدم القلق المفرط بشأن نتائج اختبارات الجينات، إذ لا تعني بالضرورة حتمية الإصابة، وتدعو من لديهم مخاوف إلى استشارة الأطباء المختصين.
وأوضح فريق البحث أن العلاجات الحالية التي تستهدف إزالة البروتينات السامة من الدماغ تحقق فوائد محدودة فقط، ما يدفع للبحث عن بدائل أكثر فعالية.
وكشفت الدراسة التي حللت سجلات طبية لأكثر من 450 ألف شخص أن متغيري Apoe3 وApoe4 يرفعان خطر الإصابة بألزهايمر مقارنة بحاملي متغير Apoe2، وأن غياب هذين المتغيرين كان سيمنع 72% إلى 93% من حالات ألزهايمر ونحو 45% من جميع أنواع الخرف.
إلا أن الباحثين نبهوا إلى أن تعديل أو تعطيل الجين كليًا قد يسبب مشكلات صحية خطيرة، كونه مسؤولًا عن نقل الدهون والكوليسترول في الجسم والدماغ.
وأثارت النتائج جدلاً في الأوساط العلمية، إذ اعتبر بعض المختصين أن غالبية السكان يحملون بالفعل متغيري Apoe3 أو Apoe4، ما يعني أن الوقاية الكاملة تتطلب معالجة شبه شاملة للسكان، وهو أمر غير عملي حاليًا.
وأكد خبراء في علم الأعصاب أن فهم تأثير هذه المتغيرات يظل ضروريًا لتطوير علاجات أكثر نجاعة في المستقبل، مشددين على أهمية العوامل الوراثية وأنماط الحياة في تحديد خطر الإصابة بالمرض.
وتوصي جمعيات الأبحاث الصحية بعدم القلق المفرط بشأن نتائج اختبارات الجينات، إذ لا تعني بالضرورة حتمية الإصابة، وتدعو من لديهم مخاوف إلى استشارة الأطباء المختصين.
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
الرد على تعليق