- الرئيسية
شؤون عربية
- بدء انتشار الجيش السوري غرب الفرات دون استهداف "قسد"
بدء انتشار الجيش السوري غرب الفرات دون استهداف "قسد"
عمانيات - يستمر الجيش السوري، منذ صباح السبت، بإزالة السواتر الترابية بريف حلب استعدادًا لدخول قواته إلى دير حافر والمناطق التي أعلنت قوات "قسد"، الليلة الماضية، أنها ستنسحب منها، مشددًا على أنه لن يستهدف التنظيم في أثناء انسحابه من غرب الفرات.
وبحسب "هيئة العمليات" في الجيش السوري "بدأت، قبل قليل، طلائع قوات الجيش بالدخول إلى منطقة غرب الفرات ابتداءً بمدينة دير حافر".
وتفيد "الإخبارية السورية" بأن "دبابات ومدرعات وناقلات جند للجيش السوري وصلت إلى المنطقة"، و"جاهزة لإعادة الاستقرار وبسط السيادة، والتمهيد لعودة الأهالي إلى منازلهم وبدء استعادة مؤسسات الدولة دورها".
في الغضون، أعاد الجيش السوري، السبت، دعوة المدنيين إلى عدم دخول منطقة العمليات العسكرية المحددة مسبقًا في دير حافر شرق مدينة حلب شمالي البلاد، إلى حين الانتهاء من تأمينها وإزالة الألغام والمخلفات الحربية منها.
ونقلت (سانا) عن "هيئة العمليات" في الجيش السوري قولها إنه "نهيب بأهلنا المدنيين عدم الدخول إلى منطقة العمليات المحددة مسبقًا إلى حين انتهاء الجيش العربي السوري من تأمينها وإزالة الألغام والمخلفات الحربية منها، وذلك حفاظًا على سلامتكم".
يشار إلى أن الجيش السوري كان قد نشر، الجمعة، خرائط لأربعة مواقع قال إن "قسد"، تتخذها منطلقًا لعملياتها في منطقة دير حافر. وتأتي هذه التطورات في وقت يترقب فيه بدء انسحاب عناصر "قسد" من شرق حلب، والذي كان من المفترض أن يبدأ عند الساعة السابعة صباحًا بالتوقيت المحلي.
يذكر، في هذا السياق، أن القائد العام لـ"قوات سوريا الديمقراطية"، مظلوم عبدي، أعلن، مساء الجمعة، عبر حسابه الرسمي في "فيسبوك"، أن قواته قررت سحب وحداتها من مناطق التماس شرق حلب اعتبارًا من صباح السبت، وإعادة تموضعها في مناطق شرق نهر الفرات.
وقال عبدي إن القرار جاء "بناءً على دعوات من الدول الصديقة والوسطاء، وإبداءً لحسن النية في إتمام عملية الدمج، والالتزام بتنفيذ بنود اتفاقية العاشر من آذار/مارس"، مشيرًا إلى أن مناطق التماس شرقي حلب "تتعرض لهجمات منذ يومين".
من جهتها، رحبت وزارة الدفاع السورية، في بيان، بقرار انسحاب "قسد" من مناطق التماس غرب نهر الفرات، مؤكدة أنها ستتابع "بدقة استكمال تنفيذ هذا الانسحاب بكامل العتاد والأفراد إلى شرق نهر الفرات".
وبحسب "هيئة العمليات" في الجيش السوري "بدأت، قبل قليل، طلائع قوات الجيش بالدخول إلى منطقة غرب الفرات ابتداءً بمدينة دير حافر".
وتفيد "الإخبارية السورية" بأن "دبابات ومدرعات وناقلات جند للجيش السوري وصلت إلى المنطقة"، و"جاهزة لإعادة الاستقرار وبسط السيادة، والتمهيد لعودة الأهالي إلى منازلهم وبدء استعادة مؤسسات الدولة دورها".
في الغضون، أعاد الجيش السوري، السبت، دعوة المدنيين إلى عدم دخول منطقة العمليات العسكرية المحددة مسبقًا في دير حافر شرق مدينة حلب شمالي البلاد، إلى حين الانتهاء من تأمينها وإزالة الألغام والمخلفات الحربية منها.
ونقلت (سانا) عن "هيئة العمليات" في الجيش السوري قولها إنه "نهيب بأهلنا المدنيين عدم الدخول إلى منطقة العمليات المحددة مسبقًا إلى حين انتهاء الجيش العربي السوري من تأمينها وإزالة الألغام والمخلفات الحربية منها، وذلك حفاظًا على سلامتكم".
يشار إلى أن الجيش السوري كان قد نشر، الجمعة، خرائط لأربعة مواقع قال إن "قسد"، تتخذها منطلقًا لعملياتها في منطقة دير حافر. وتأتي هذه التطورات في وقت يترقب فيه بدء انسحاب عناصر "قسد" من شرق حلب، والذي كان من المفترض أن يبدأ عند الساعة السابعة صباحًا بالتوقيت المحلي.
يذكر، في هذا السياق، أن القائد العام لـ"قوات سوريا الديمقراطية"، مظلوم عبدي، أعلن، مساء الجمعة، عبر حسابه الرسمي في "فيسبوك"، أن قواته قررت سحب وحداتها من مناطق التماس شرق حلب اعتبارًا من صباح السبت، وإعادة تموضعها في مناطق شرق نهر الفرات.
وقال عبدي إن القرار جاء "بناءً على دعوات من الدول الصديقة والوسطاء، وإبداءً لحسن النية في إتمام عملية الدمج، والالتزام بتنفيذ بنود اتفاقية العاشر من آذار/مارس"، مشيرًا إلى أن مناطق التماس شرقي حلب "تتعرض لهجمات منذ يومين".
من جهتها، رحبت وزارة الدفاع السورية، في بيان، بقرار انسحاب "قسد" من مناطق التماس غرب نهر الفرات، مؤكدة أنها ستتابع "بدقة استكمال تنفيذ هذا الانسحاب بكامل العتاد والأفراد إلى شرق نهر الفرات".
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
الرد على تعليق