- الرئيسية
شؤون عربية
- الجيش الإسرائيلي يعارض انسحاب قواته من سورية
الجيش الإسرائيلي يعارض انسحاب قواته من سورية
عمانيات - يعارض الجيش الإسرائيلي المحادثات حول اتفاق أمني بين إسرائيل وسورية، وانسحاب قواته من تسعة مواقع أقامها في الأراضي التي احتلها في جنوب سورية في أعقاب سقوط نظام بشار الأسد، بادعاء أنه سيفقد حريته في استهداف هذه المناطق.
ويعتبر الجيش الإسرائيلي أن مطالبة الرئيس السوري، أحمد الشرع، بتوقف إسرائيل، وخاصة طيرانها الحربي، عن استمرار الغارات في الأراضي السورية، "سيشكل صعوبة في إحباط تهريب أسلحة متطورة من العراق وإيران، عن طريق سورية، إلى حزب الله الذي يعيد بناء قوته"، بحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت" اليوم، الإثنين.
وأضافت الصحيفة أن الجيش الإسرائيلي يبلور تبعات اتفاق أمني مع سورية، رغم أن المستوى السياسي تعهد خلال الأسبوع الأخير بأن الجيش سيبقى في جميع الأحوال في قمة جبل الشيخ في سورية، كونها "موقع إستراتيجي يسمح لقوات الجيش بمراقبة طرق تهريب أسلحة بين سورية ولبنان"، لكن الجيش يعارض التوصل إلى "اتفاق مبدئي" حول انسحاب إسرائيلي ووقف غارات الجيش في أنحاء سورية.
ويدعي الجيش الإسرائيلي أن اتفاقا أمنيا جديدا بين إسرائيل وسورية من شأنه أن يعيد عمليات تهريب أسلحة، بادعاء أنه بقيت في أنحاء سورية كميات كبيرة من الأسلحة وقدرات المراقبة، مثل رادارات روسية، من فترة النظام السابق.
وحسب الصحيفة، فإنه لا توجد قدرة أو خبرة للجيش السوري الذي يجري بناؤه مجددا لتشغيل معظم الأسلحة والقدرات، "لكن اتفاقا مع سورية من شأنه أن يقيد الجيش الإسرائيلي ويمنعه من مهاجمة هذه الأسلحة والقدرات".
ويعارض الجيش الإسرائيلي، حسب الصحيفة، مطلب سورية بوقف الهجمات الإسرائيلية في منطقة حوران، بادعاء أن ميليشيات موالية لإيران ومنظمات فلسطينية وحزب الله كانت تنشط في هذه المنطقة، واستهدفها الجيش الإسرائيلي، ويعتبر الجيش الإسرائيلي أن موافقة إسرائيل في إطار المحادثات حول اتفاق أمني سيمنع مهاجمة أهدافا كهذه، علما أنه لم يتم إطلاق نار من الأراضي السورية باتجاه إسرائيل طوال سنوات كثيرة.
ويعتبر الجيش الإسرائيلي أن مطالبة الرئيس السوري، أحمد الشرع، بتوقف إسرائيل، وخاصة طيرانها الحربي، عن استمرار الغارات في الأراضي السورية، "سيشكل صعوبة في إحباط تهريب أسلحة متطورة من العراق وإيران، عن طريق سورية، إلى حزب الله الذي يعيد بناء قوته"، بحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت" اليوم، الإثنين.
وأضافت الصحيفة أن الجيش الإسرائيلي يبلور تبعات اتفاق أمني مع سورية، رغم أن المستوى السياسي تعهد خلال الأسبوع الأخير بأن الجيش سيبقى في جميع الأحوال في قمة جبل الشيخ في سورية، كونها "موقع إستراتيجي يسمح لقوات الجيش بمراقبة طرق تهريب أسلحة بين سورية ولبنان"، لكن الجيش يعارض التوصل إلى "اتفاق مبدئي" حول انسحاب إسرائيلي ووقف غارات الجيش في أنحاء سورية.
ويدعي الجيش الإسرائيلي أن اتفاقا أمنيا جديدا بين إسرائيل وسورية من شأنه أن يعيد عمليات تهريب أسلحة، بادعاء أنه بقيت في أنحاء سورية كميات كبيرة من الأسلحة وقدرات المراقبة، مثل رادارات روسية، من فترة النظام السابق.
وحسب الصحيفة، فإنه لا توجد قدرة أو خبرة للجيش السوري الذي يجري بناؤه مجددا لتشغيل معظم الأسلحة والقدرات، "لكن اتفاقا مع سورية من شأنه أن يقيد الجيش الإسرائيلي ويمنعه من مهاجمة هذه الأسلحة والقدرات".
ويعارض الجيش الإسرائيلي، حسب الصحيفة، مطلب سورية بوقف الهجمات الإسرائيلية في منطقة حوران، بادعاء أن ميليشيات موالية لإيران ومنظمات فلسطينية وحزب الله كانت تنشط في هذه المنطقة، واستهدفها الجيش الإسرائيلي، ويعتبر الجيش الإسرائيلي أن موافقة إسرائيل في إطار المحادثات حول اتفاق أمني سيمنع مهاجمة أهدافا كهذه، علما أنه لم يتم إطلاق نار من الأراضي السورية باتجاه إسرائيل طوال سنوات كثيرة.
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
الرد على تعليق