مبادرة نون للكتاب على موعد مع "تقاسيم الفلسطيني" للدكتورة سناء الشعلان
عمانيات - - في إطار فعالياتها الثقافية، تُنظّم مبادرة نون للكتاب في 31/01/2026 جلستها النقاشية الثامنة والثلاثين في مكتبة عبد الحميد شومان في جبل عمان. وتستضيف الجلسة الأديبة الأستاذة الدكتورة سناء الشعلان لمناقشة مجموعتها القصصية "تقاسيم الفلسطيني".
تقدّم الدكتورة فاطمة الزغول قراءة نقدية عميقة لهذا النص الأدبي، فيما يتولى تقديم الجلسة الأستاذ الشاعر والناقد منذر اللالا، ويديرها الكاتب والناقد أسيد الحوتري.
.
نبذة عن القاصة:
أ. د. سناء الشّعلان (بنت نعيمة) الملقّبة بشمس الأدب العربيّ، وسيّدة القصّة القصيرة العربيّة، وأيقونة الأدب العربيّ، هي أديبة وأكاديميّة وإعلاميّة أردنيّة من أصول فلسطينيّة، وكاتبة سيناريو (سينارست)، ومراسلة صحفيّة لبعض المجلّات العربيّة، وناشطة في قضايا حقوق الإنسان والمرأة والطّفولة والعدالة الاجتماعيّة، وناقدة أدبيّة، تعمل أستاذة دكتورة للأدب الحديث في الجامعة الأردنية/الأردن، حاصلة على درجة الدّكتوراه في الأدب الحديث ونقده بدرجة امتياز، عضو في كثير من المحافل الأدبية والأكاديميّة والإعلاميّة والجهات البحثيّة والحقوقيّة المحليّة والعربيّة والعالميّة.
هي الرّئيس الفخري لمنظّمة السّلام والصّداقة الدّوليّة/ الدّنمارك والسّويد للعامين منذ 2023 حتى الآن.
حاصلة على نحو67 جائزة دوليّة وعربيّة ومحليّة وإقليميّة في حقول الرّواية والقصّة القصيرة وأدب الأطفال والخاطرة والسّيرة والخيال العلميّ والبحث العلميّ والمسرح وأدب الرّحلات والأدب المقارن والإعلام، كما تمّ تمثيل الكثير من مسرحيّاتها على مسارح محليّة وعربيّة.
لها 90 مؤلفاً منشوراً بين كتاب نقديّ متخصّص ومقالات ورواية ومجموعة قصصيّة وقصّة أطفال ونصّ مسرحيّ وأدب رحلات وسيرة ذاتيّة وشذرات إبداعيّة ونصوص نثريّة، مع رصيد كبير من الأعمال المخطوطة التي لم تُنشر بعد، إلى جانب المئات من الدّراسات والمقالات والأبحاث المنشورة، فضلاً عن الكثير من الأعمدة الثابتة في كثير من الصّحف والدّوريات المحليّة والعربيّة والعالميّة، وسيناريوهات المسلسلات والأفلام.
لها مشاركات واسعة في مؤتمرات محلّية وعربيّة وعالميّة في قضايا الأدب والنّقد وحقوق الإنسان والبيئة والعدالة الاجتماعيّة والتّراث العربيّ والحضارة الإنسانيّة والآدابِ المقارنة، إلى جانب عضويتها في لجانها العلميّة والتّحكيميّة والإعلاميّة.
هي ممثّلة لكثير من المؤسّسات والجهات الثقافيّة والحقوقيّة، كما أنّها شريكة في الكثير من المشاريع العربيّة والعالميّة الثّقافيّة والفكريّة.
تُرجمت أعمالها إلى الكثير من اللّغات، ونالت الكثير من التّكريمات والدّروع والألقاب الفخريّة والتّمثيلات الثقافيّة والمجتمعيّة والحقوقيّة.
مشروعها الإبداعيّ حقل للكثير من الدّراسات النقدية والبحثيّة ورسائل الدّكتوراه والماجستير في الأردن والوطن العربيّ والعالم.
.
نبذة عن المجموعة القصصية
.
تمثل «تقاسيم الفلسطيني» عملاً سرديّاً مركّزاً يربط بين التجربة التاريخية والقضيّة الفلسطينية عبر نثر قصصي شديد التقطيع والحراك. صدرت المجموعة في طبعتها الأولى عام 2015 عن دار أمواج الأردنية للنشر، وتضم 174 قصة قصيرة موزّعة على سبعة أقسام رئيسية تحمل عناوين مثل: تقاسيم الوطن، تقاسيم المعتقل، تقاسيم المخيّم، تقاسيم الشتات، تقاسيم العرب، تقاسيم العدو، تقاسيم البعث، ما يعطي المجموعة بنية متسعة تغطي فضاءات متعددة من الوجود الفلسطيني بمعناه الجماعي والفردي.
نصوص المجموعة تعمل كلّها كلوحات سردية قصيرة تشبه تقاسيم موسيقية؛ أي تناغمات غير متجانسة في الشكل لكنها متشابكة دلالياً، تعزف على أوتار الذاكرة الجماعية للشعب الفلسطيني وتسلّط الضوء على المأساة اليومية، النضال، الانتماء، المقاومة الثقافية، والعلاقات المتشابكة بين الفلسطيني والآخر، سواء كان العدو أو المجتمع العربي أو القوى الدولية. قراءتها لا تقتصر على مجرد تسجيل وقائع، بل تستدعي تدخّلاً تأويلياً من القارئ لكشف ما وراء المشاهد: الألم، الأمل، الاستمرار رغم القهر.
أحد الأبعاد البارزة في قصص المجموعة هو أسلوب الومضة والفانتازيا، وهو شكل سردي قريب من القصة القصيرة جداً يتيح للكاتبة أن تعبر عن صور وإحالات تتجاوز التمثيل الواقعي الصرف، فيسود النص إحساس بالحلم والرمزية، وتظهر عناصر تداخل بين الإنسان والطبيعة والميتافيزيقا، ما يعمّق الأثر الشعوري لدى المتلقي ويعزّز حضور الفلسطيني كذات ثابتة في موقع المواجهة والمصير المشترك.
تظلَّ «تقاسيم الفلسطيني» قراءة بانورامية في وجدان شعب وتاريخ يتكوّنان من لحظات صغيرة متلاحقة؛ سردٌ يختزل تجربة ستة عقود من النضال والمعاناة عبر لغة مكثّفة وصور سردية تتجوّل بين الجسدي والسياسي والرمزي، لتضع القارئ أمام فسيفساء حياة فلسطينية لا تتجزّأ.
تقدّم الدكتورة فاطمة الزغول قراءة نقدية عميقة لهذا النص الأدبي، فيما يتولى تقديم الجلسة الأستاذ الشاعر والناقد منذر اللالا، ويديرها الكاتب والناقد أسيد الحوتري.
.
نبذة عن القاصة:
أ. د. سناء الشّعلان (بنت نعيمة) الملقّبة بشمس الأدب العربيّ، وسيّدة القصّة القصيرة العربيّة، وأيقونة الأدب العربيّ، هي أديبة وأكاديميّة وإعلاميّة أردنيّة من أصول فلسطينيّة، وكاتبة سيناريو (سينارست)، ومراسلة صحفيّة لبعض المجلّات العربيّة، وناشطة في قضايا حقوق الإنسان والمرأة والطّفولة والعدالة الاجتماعيّة، وناقدة أدبيّة، تعمل أستاذة دكتورة للأدب الحديث في الجامعة الأردنية/الأردن، حاصلة على درجة الدّكتوراه في الأدب الحديث ونقده بدرجة امتياز، عضو في كثير من المحافل الأدبية والأكاديميّة والإعلاميّة والجهات البحثيّة والحقوقيّة المحليّة والعربيّة والعالميّة.
هي الرّئيس الفخري لمنظّمة السّلام والصّداقة الدّوليّة/ الدّنمارك والسّويد للعامين منذ 2023 حتى الآن.
حاصلة على نحو67 جائزة دوليّة وعربيّة ومحليّة وإقليميّة في حقول الرّواية والقصّة القصيرة وأدب الأطفال والخاطرة والسّيرة والخيال العلميّ والبحث العلميّ والمسرح وأدب الرّحلات والأدب المقارن والإعلام، كما تمّ تمثيل الكثير من مسرحيّاتها على مسارح محليّة وعربيّة.
لها 90 مؤلفاً منشوراً بين كتاب نقديّ متخصّص ومقالات ورواية ومجموعة قصصيّة وقصّة أطفال ونصّ مسرحيّ وأدب رحلات وسيرة ذاتيّة وشذرات إبداعيّة ونصوص نثريّة، مع رصيد كبير من الأعمال المخطوطة التي لم تُنشر بعد، إلى جانب المئات من الدّراسات والمقالات والأبحاث المنشورة، فضلاً عن الكثير من الأعمدة الثابتة في كثير من الصّحف والدّوريات المحليّة والعربيّة والعالميّة، وسيناريوهات المسلسلات والأفلام.
لها مشاركات واسعة في مؤتمرات محلّية وعربيّة وعالميّة في قضايا الأدب والنّقد وحقوق الإنسان والبيئة والعدالة الاجتماعيّة والتّراث العربيّ والحضارة الإنسانيّة والآدابِ المقارنة، إلى جانب عضويتها في لجانها العلميّة والتّحكيميّة والإعلاميّة.
هي ممثّلة لكثير من المؤسّسات والجهات الثقافيّة والحقوقيّة، كما أنّها شريكة في الكثير من المشاريع العربيّة والعالميّة الثّقافيّة والفكريّة.
تُرجمت أعمالها إلى الكثير من اللّغات، ونالت الكثير من التّكريمات والدّروع والألقاب الفخريّة والتّمثيلات الثقافيّة والمجتمعيّة والحقوقيّة.
مشروعها الإبداعيّ حقل للكثير من الدّراسات النقدية والبحثيّة ورسائل الدّكتوراه والماجستير في الأردن والوطن العربيّ والعالم.
.
نبذة عن المجموعة القصصية
.
تمثل «تقاسيم الفلسطيني» عملاً سرديّاً مركّزاً يربط بين التجربة التاريخية والقضيّة الفلسطينية عبر نثر قصصي شديد التقطيع والحراك. صدرت المجموعة في طبعتها الأولى عام 2015 عن دار أمواج الأردنية للنشر، وتضم 174 قصة قصيرة موزّعة على سبعة أقسام رئيسية تحمل عناوين مثل: تقاسيم الوطن، تقاسيم المعتقل، تقاسيم المخيّم، تقاسيم الشتات، تقاسيم العرب، تقاسيم العدو، تقاسيم البعث، ما يعطي المجموعة بنية متسعة تغطي فضاءات متعددة من الوجود الفلسطيني بمعناه الجماعي والفردي.
نصوص المجموعة تعمل كلّها كلوحات سردية قصيرة تشبه تقاسيم موسيقية؛ أي تناغمات غير متجانسة في الشكل لكنها متشابكة دلالياً، تعزف على أوتار الذاكرة الجماعية للشعب الفلسطيني وتسلّط الضوء على المأساة اليومية، النضال، الانتماء، المقاومة الثقافية، والعلاقات المتشابكة بين الفلسطيني والآخر، سواء كان العدو أو المجتمع العربي أو القوى الدولية. قراءتها لا تقتصر على مجرد تسجيل وقائع، بل تستدعي تدخّلاً تأويلياً من القارئ لكشف ما وراء المشاهد: الألم، الأمل، الاستمرار رغم القهر.
أحد الأبعاد البارزة في قصص المجموعة هو أسلوب الومضة والفانتازيا، وهو شكل سردي قريب من القصة القصيرة جداً يتيح للكاتبة أن تعبر عن صور وإحالات تتجاوز التمثيل الواقعي الصرف، فيسود النص إحساس بالحلم والرمزية، وتظهر عناصر تداخل بين الإنسان والطبيعة والميتافيزيقا، ما يعمّق الأثر الشعوري لدى المتلقي ويعزّز حضور الفلسطيني كذات ثابتة في موقع المواجهة والمصير المشترك.
تظلَّ «تقاسيم الفلسطيني» قراءة بانورامية في وجدان شعب وتاريخ يتكوّنان من لحظات صغيرة متلاحقة؛ سردٌ يختزل تجربة ستة عقود من النضال والمعاناة عبر لغة مكثّفة وصور سردية تتجوّل بين الجسدي والسياسي والرمزي، لتضع القارئ أمام فسيفساء حياة فلسطينية لا تتجزّأ.
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
الرد على تعليق