- الرئيسية
أخبار المملكة
- الشاعر جمال براش: رسالة شكر وتقدير واعتزاز وولاء لجلالة الملك
الشاعر جمال براش: رسالة شكر وتقدير واعتزاز وولاء لجلالة الملك
عمانيات - الشاعر والكاتب جمال براش يوجه رسالة شكر وتقدير واعتزاز وولاء لجلالة الملك على توجيهاته الملكية لنقله إلى مدينة الحسين الطبية،
سيدي ومولاي صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه
أرفع لمقامكم السامي أسمى آيات التهاني والتبريك بمناسبة عيد ميلادكم السعيد داعياً المولى عز وجل أن يمد في عمركم ويديم الصحة والعافية على جلالتكم.
في لفتة إنسانية تعبر عن عمق الوفاء والانتماء وجه الشاعر والكاتب الأردني جمال براش رسالة شكرٍ وعرفان وتقدير واعتزاز وولاء إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه تقديراً لتوجيهاته الملكية السامية بتوفير الرعاية الطبية له على نفقة الديوان الملكي الهاشمي ونقله لتلقي العلاج في مدينة الحسين الطبية.
وأعرب الشاعر والكاتب جمال براش في رسالته عن بالغ امتنانه واعتزازه بمكرمة جلالته مؤكداً أن هذه المبادرة ليست غريبة على قائد حمل همّ شعبه وكان دوماً السند والداعم لأبناء الوطن ومثالاً يحتذى في العطاء والإنسانية والرعاية الملكية الشاملة.
وقال الشاعر براش أن مكرمة جلالتكم ومبادرتكم الكريمة قد لامست وجداني ولاقت صدىً شعبياً كبيراً بين أبناء الوطن الأردني وأدخلت الطمأنينة إلى قلبي وقلوب أسرتي وإنها دليل حيٌ على أنكم القائد الذي لا ينسى أبناء وطنه في السراء والضراء.
كما أشاد الشاعر براش بالدور الحيوي الذي يقوم به الديوان الملكي الهاشمي في تنفيذ توجيهات جلالة الملك معبراً عن تقديره الكبير لهذا النهج الذي يعزز قيم التكافل والرحمة ويكرس العلاقة العميقة والمتينة التي تربط القيادة الهاشمية بالشعب الأردني.
ودعا براش الله سبحانه وتعالى أن يحفظ جلالة الملك عبد الله الثاني وأسرته الهاشمية ويديم عليه نعمة الصحة والعافية وأن يبارك في سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني وأسرته الهاشمية المباركة.
سيدي ومولاي صاحب الجلالة الهاشمية المعظم لقد جارت عليّ عثرات الزمان حيث أنني أقطن في مخيم البقعة في بيت سقفه من الزينكو ولا أملك أي نوع من الأثاث كما أنني لا أتقاضى أي راتب تقاعدي أو معونة من وزارة التنمية الاجتماعية مما جعل حياتي مهددة بالخطر، أعيش وحيداً وأعاني من عدة أمراض، ولا أملك أية أموال تعينني على العيش.
راجياً مولاي صاحب الجلالة الهاشمية حفظه الله ورعاه بمساعدتي وبناء بيت لي في مخيم البقعة نظراً لظروفي الصعبة.
راجياً مولاي المعظم بتجديد المكرمة الملكية السامية ومعالجتي في مدينة الحسين الطبية لأنني مازلت تحت العلاج.
وإنني يا صاحب الجلالة من روضة الأدب الفيحاء أحييكم وأنثر ورداً بين أيديكم بقصيدة شعرية نسجت من فؤادي تعبيراً عن مدى حبي وولائي لجلالتكم بمناسبة عيد ميلادكم السعيد:
قصيدة مليك العلا عبد الله بن الحسين
مليكُ العُلا عبد الله أرنو
فأنت المجيدُ، وسيّدُ القول أمرُ
أبا الحميةِ الشّماء إنكَ شامخٌ
بك المجدُ يُروى، والمكارمُ تُزهرُ
قسماً، بأرض العزِّ منك تشرَّفتْ
والنهرُ يجري باسمكَ الدرُّ يُنْثرُ
ملكتَ القلوبَ عدالة وقيادةً
وفيكَ جلالُ الحلم، والحقُ الأزْهرُ
رفعتَ لواءَ المجدِ بين شُعوبهِ
ونُهى الملوكِ بعقلك المُتفكرُ
سليلُ الحسين الحُرِّ فيك نباهة
وفيكَ دمُ الأحرار والنهجُ الأطهرُ
إذا ما نظرنا في خُطى الأولينَ، نَرى
بأنك في آثارهم لا تُؤخرُ
كأنَّك في التاريخ تكتبُ سِفرَهُ
وفيك تسامى الحَرفُ، والفكرُ يَسطرُ
أيا فارسَ الإصلاح، هذي رعيّة
بك تهتدي، والعدلُ فيك يُفسَرُ
نظرتَ إلى المستقبل الحرِّ عازماً
وفي راحتيكَ العزمُ، والخطبُ يُكْسرُ
جمعتَ شعوبَ الأرض حولَ كرامةٍ
تُصانُ إذا أنتَ للمجدِ تُذكر
ويا قائدَ الأحرار، يا معولاً هُدىً
بك الدّرب يُبنى والمآسي تُدحَرُ
زرعتَ السَّلام في صراع حضارةٍ
فأثمرَ زيتونٌ، وباركهَ الوَرُ
ولو أنّ في أقصى المَدى كان داعياً
لخيرٍ لبَّى صوتكَ العُربُ والحُرُّ
فلا الشَّرقُ يَنسى صبرَ حزمكَ إنْ بدا
ولا الغربُ يجهلُ أنَّ خُطاك تُذكرُ
وفي القدس في الأقصى دعاؤُك شامخٌ
وعهدكَ فينا يا ابنَ هاشمَ يُنذرُ
فإن كانَ في الأرض الملوكُ تفاخروا
فعبدُ اللهِ ما فوقَ الفَخار يُقدَّرُ
هنيئاً لنا، بكَ سيِّدي يا إمامَنا
ومنْ في ثَراهُ العدلُ والمَجدُ يَنْشُرُ
الشاعر والكاتب الأردني
جمال محمود حسن براش
0796971923
سيدي ومولاي صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه
أرفع لمقامكم السامي أسمى آيات التهاني والتبريك بمناسبة عيد ميلادكم السعيد داعياً المولى عز وجل أن يمد في عمركم ويديم الصحة والعافية على جلالتكم.
في لفتة إنسانية تعبر عن عمق الوفاء والانتماء وجه الشاعر والكاتب الأردني جمال براش رسالة شكرٍ وعرفان وتقدير واعتزاز وولاء إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه تقديراً لتوجيهاته الملكية السامية بتوفير الرعاية الطبية له على نفقة الديوان الملكي الهاشمي ونقله لتلقي العلاج في مدينة الحسين الطبية.
وأعرب الشاعر والكاتب جمال براش في رسالته عن بالغ امتنانه واعتزازه بمكرمة جلالته مؤكداً أن هذه المبادرة ليست غريبة على قائد حمل همّ شعبه وكان دوماً السند والداعم لأبناء الوطن ومثالاً يحتذى في العطاء والإنسانية والرعاية الملكية الشاملة.
وقال الشاعر براش أن مكرمة جلالتكم ومبادرتكم الكريمة قد لامست وجداني ولاقت صدىً شعبياً كبيراً بين أبناء الوطن الأردني وأدخلت الطمأنينة إلى قلبي وقلوب أسرتي وإنها دليل حيٌ على أنكم القائد الذي لا ينسى أبناء وطنه في السراء والضراء.
كما أشاد الشاعر براش بالدور الحيوي الذي يقوم به الديوان الملكي الهاشمي في تنفيذ توجيهات جلالة الملك معبراً عن تقديره الكبير لهذا النهج الذي يعزز قيم التكافل والرحمة ويكرس العلاقة العميقة والمتينة التي تربط القيادة الهاشمية بالشعب الأردني.
ودعا براش الله سبحانه وتعالى أن يحفظ جلالة الملك عبد الله الثاني وأسرته الهاشمية ويديم عليه نعمة الصحة والعافية وأن يبارك في سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني وأسرته الهاشمية المباركة.
سيدي ومولاي صاحب الجلالة الهاشمية المعظم لقد جارت عليّ عثرات الزمان حيث أنني أقطن في مخيم البقعة في بيت سقفه من الزينكو ولا أملك أي نوع من الأثاث كما أنني لا أتقاضى أي راتب تقاعدي أو معونة من وزارة التنمية الاجتماعية مما جعل حياتي مهددة بالخطر، أعيش وحيداً وأعاني من عدة أمراض، ولا أملك أية أموال تعينني على العيش.
راجياً مولاي صاحب الجلالة الهاشمية حفظه الله ورعاه بمساعدتي وبناء بيت لي في مخيم البقعة نظراً لظروفي الصعبة.
راجياً مولاي المعظم بتجديد المكرمة الملكية السامية ومعالجتي في مدينة الحسين الطبية لأنني مازلت تحت العلاج.
وإنني يا صاحب الجلالة من روضة الأدب الفيحاء أحييكم وأنثر ورداً بين أيديكم بقصيدة شعرية نسجت من فؤادي تعبيراً عن مدى حبي وولائي لجلالتكم بمناسبة عيد ميلادكم السعيد:
قصيدة مليك العلا عبد الله بن الحسين
مليكُ العُلا عبد الله أرنو
فأنت المجيدُ، وسيّدُ القول أمرُ
أبا الحميةِ الشّماء إنكَ شامخٌ
بك المجدُ يُروى، والمكارمُ تُزهرُ
قسماً، بأرض العزِّ منك تشرَّفتْ
والنهرُ يجري باسمكَ الدرُّ يُنْثرُ
ملكتَ القلوبَ عدالة وقيادةً
وفيكَ جلالُ الحلم، والحقُ الأزْهرُ
رفعتَ لواءَ المجدِ بين شُعوبهِ
ونُهى الملوكِ بعقلك المُتفكرُ
سليلُ الحسين الحُرِّ فيك نباهة
وفيكَ دمُ الأحرار والنهجُ الأطهرُ
إذا ما نظرنا في خُطى الأولينَ، نَرى
بأنك في آثارهم لا تُؤخرُ
كأنَّك في التاريخ تكتبُ سِفرَهُ
وفيك تسامى الحَرفُ، والفكرُ يَسطرُ
أيا فارسَ الإصلاح، هذي رعيّة
بك تهتدي، والعدلُ فيك يُفسَرُ
نظرتَ إلى المستقبل الحرِّ عازماً
وفي راحتيكَ العزمُ، والخطبُ يُكْسرُ
جمعتَ شعوبَ الأرض حولَ كرامةٍ
تُصانُ إذا أنتَ للمجدِ تُذكر
ويا قائدَ الأحرار، يا معولاً هُدىً
بك الدّرب يُبنى والمآسي تُدحَرُ
زرعتَ السَّلام في صراع حضارةٍ
فأثمرَ زيتونٌ، وباركهَ الوَرُ
ولو أنّ في أقصى المَدى كان داعياً
لخيرٍ لبَّى صوتكَ العُربُ والحُرُّ
فلا الشَّرقُ يَنسى صبرَ حزمكَ إنْ بدا
ولا الغربُ يجهلُ أنَّ خُطاك تُذكرُ
وفي القدس في الأقصى دعاؤُك شامخٌ
وعهدكَ فينا يا ابنَ هاشمَ يُنذرُ
فإن كانَ في الأرض الملوكُ تفاخروا
فعبدُ اللهِ ما فوقَ الفَخار يُقدَّرُ
هنيئاً لنا، بكَ سيِّدي يا إمامَنا
ومنْ في ثَراهُ العدلُ والمَجدُ يَنْشُرُ
الشاعر والكاتب الأردني
جمال محمود حسن براش
0796971923
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...