- الرئيسية
شؤون عربية
- المغرب: إجلاء أكثر من 154 ألف شخص نتيجة الفيضانات
المغرب: إجلاء أكثر من 154 ألف شخص نتيجة الفيضانات
عمانيات - أجلت السلطات المغربية، أكثر من 154 ألف شخص من أربعة أقاليم، بسبب فيضانات ناجمة عن أمطار غزيرة شهدتها مناطق شمال البلاد، خلال العشرة أيام الماضية، في إطار تدخلات وقائية لحماية الأرواح وضمان سلامة المواطنين.
وأفادت وزارة الداخلية المغربية،في بيان لها، أن المعطيات الحالية إلى غاية اليوم الجمعة ، تؤكد أن عمليات الإجلاء ما تزال متواصلة، وفق مقاربة استباقية تراعي درجات الخطورة وحجم الأضرار المحتملة، مع تسخير مختلف الوسائل اللوجستيكية لضمان نقل الأشخاص المتضررين في أفضل الظروف.
وأضافت، أنه تم، كذلك، إجلاء 112695 شخصًا بإقليم العرائش، و23174 شخصًا بإقليم القنيطرة، و14079شخصًا بإقليم سيدي قاسم، و4361 شخصًا بإقليم سيدي سليمان، وذلك في سياق مواصلة السلطات العمومية لتعبئتها الميدانية لمواجهة تداعيات التقلبات المناخية.
وأشارت الوزارة في بلاغها إلى أن الغالبية العظمى من ساكني مدينة القصر الكبير، قد غادرت المدينة في إطار التدابير الاحترازية والاستباقية المعتمدة، مشددة على أن المعطيات الميدانية والتوقعات الرصدية تشير إلى عدم انحسار الفيضانات واحتمال تفاقم الوضعية الهيدرولوجية وارتفاع منسوب المخاطر، الأمر الذي يستدعي من المواطنين الاستمرار في أعلى درجات اليقظة والحذر، وعدم المغامرة بالعودة في هذه المرحلة إلى المناطق المتضررة، إلى حين تحسن الأوضاع وصدور توجيهات رسمية في هذا الشأن، حفاظًا على الأرواح وضمانا لسلامة الجميع.
وأفادت وزارة الداخلية المغربية،في بيان لها، أن المعطيات الحالية إلى غاية اليوم الجمعة ، تؤكد أن عمليات الإجلاء ما تزال متواصلة، وفق مقاربة استباقية تراعي درجات الخطورة وحجم الأضرار المحتملة، مع تسخير مختلف الوسائل اللوجستيكية لضمان نقل الأشخاص المتضررين في أفضل الظروف.
وأضافت، أنه تم، كذلك، إجلاء 112695 شخصًا بإقليم العرائش، و23174 شخصًا بإقليم القنيطرة، و14079شخصًا بإقليم سيدي قاسم، و4361 شخصًا بإقليم سيدي سليمان، وذلك في سياق مواصلة السلطات العمومية لتعبئتها الميدانية لمواجهة تداعيات التقلبات المناخية.
وأشارت الوزارة في بلاغها إلى أن الغالبية العظمى من ساكني مدينة القصر الكبير، قد غادرت المدينة في إطار التدابير الاحترازية والاستباقية المعتمدة، مشددة على أن المعطيات الميدانية والتوقعات الرصدية تشير إلى عدم انحسار الفيضانات واحتمال تفاقم الوضعية الهيدرولوجية وارتفاع منسوب المخاطر، الأمر الذي يستدعي من المواطنين الاستمرار في أعلى درجات اليقظة والحذر، وعدم المغامرة بالعودة في هذه المرحلة إلى المناطق المتضررة، إلى حين تحسن الأوضاع وصدور توجيهات رسمية في هذا الشأن، حفاظًا على الأرواح وضمانا لسلامة الجميع.
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...