مفاوضات سرية بمدريد حول ملف الصحراء المغربية برعاية أمريكية
عمانيات - مفاوضات سرية بمدريد حول ملف الصحراء المغربية برعاية أمريكية
من د. آمال جبور
احتضن مقر السفارة الأمريكية بالعاصمة الإسبانية مدريد، أمس الأحد، مفاوضات وُصفت بالسرية، جمعت وزراء خارجية المغرب والجزائر وموريتانيا، إلى جانب ممثل جبهة البوليساريو، وذلك برعاية مباشرة من الولايات المتحدة الأمريكية.
وشارك في اللقاء وزير الشؤون الخارجية المغربي ناصر بوريطة، ونظيره الجزائري أحمد عطاف، ووزير الخارجية الموريتاني محمد سالم ولد مرزوك، إضافة إلى محمد يسلم بيسط عن جبهة البوليساريو، بحضور مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لشؤون إفريقيا والعالم العربي، ومايكل والتز، الممثل الدائم لواشنطن لدى الأمم المتحدة.
وكشفت صحيفة El Confidencial الإسبانية أن هذه المفاوضات تُجرى في سرية تامة بطلب من الجانب الأمريكي، في إطار تحركات دبلوماسية تقودها واشنطن لاستئناف مسار التفاوض حول ملف الصحراء المغربية، في ضوء القرار الأممي الأخير رقم 2797، وبعد اجتماع سابق احتضنته العاصمة الأمريكية في ظروف مماثلة.
وإلى حدود كتابة هذه الأسطر، لم يصدر أي تعليق رسمي من الرباط أو الجزائر بشأن طبيعة الاجتماع أو مضمونه، فيما أشارت الصحيفة إلى مشاركة المبعوث الأممي ستافان دي ميستورا في هذه الجولة، رغم حديثها عن تراجع ملحوظ لدور الأمم المتحدة مقابل تصاعد الحضور الأمريكي في إدارة هذا الملف.
وأضاف المصدر ذاته أن المغرب أعد عرضًا جديدًا للحكم الذاتي يتكون من 40 صفحة، جرى إعداده خلال يناير الماضي، بدعم من مستشارين ملكيين ومسؤولين حكوميين وأمنيين، لتعزيز مضمون المقترح.
كما أفادت El Confidencial أن هذه الجولة تأتي في ظل دعم دولي متزايد لمبادرة الحكم الذاتي المغربية، خاصة من طرف الاتحاد الأوروبي وإسبانيا والولايات المتحدة وفرنسا، معتبرة أن واشنطن تنظر إلى تسوية النزاع باعتبارها “أولوية مطلقة”.
من د. آمال جبور
احتضن مقر السفارة الأمريكية بالعاصمة الإسبانية مدريد، أمس الأحد، مفاوضات وُصفت بالسرية، جمعت وزراء خارجية المغرب والجزائر وموريتانيا، إلى جانب ممثل جبهة البوليساريو، وذلك برعاية مباشرة من الولايات المتحدة الأمريكية.
وشارك في اللقاء وزير الشؤون الخارجية المغربي ناصر بوريطة، ونظيره الجزائري أحمد عطاف، ووزير الخارجية الموريتاني محمد سالم ولد مرزوك، إضافة إلى محمد يسلم بيسط عن جبهة البوليساريو، بحضور مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لشؤون إفريقيا والعالم العربي، ومايكل والتز، الممثل الدائم لواشنطن لدى الأمم المتحدة.
وكشفت صحيفة El Confidencial الإسبانية أن هذه المفاوضات تُجرى في سرية تامة بطلب من الجانب الأمريكي، في إطار تحركات دبلوماسية تقودها واشنطن لاستئناف مسار التفاوض حول ملف الصحراء المغربية، في ضوء القرار الأممي الأخير رقم 2797، وبعد اجتماع سابق احتضنته العاصمة الأمريكية في ظروف مماثلة.
وإلى حدود كتابة هذه الأسطر، لم يصدر أي تعليق رسمي من الرباط أو الجزائر بشأن طبيعة الاجتماع أو مضمونه، فيما أشارت الصحيفة إلى مشاركة المبعوث الأممي ستافان دي ميستورا في هذه الجولة، رغم حديثها عن تراجع ملحوظ لدور الأمم المتحدة مقابل تصاعد الحضور الأمريكي في إدارة هذا الملف.
وأضاف المصدر ذاته أن المغرب أعد عرضًا جديدًا للحكم الذاتي يتكون من 40 صفحة، جرى إعداده خلال يناير الماضي، بدعم من مستشارين ملكيين ومسؤولين حكوميين وأمنيين، لتعزيز مضمون المقترح.
كما أفادت El Confidencial أن هذه الجولة تأتي في ظل دعم دولي متزايد لمبادرة الحكم الذاتي المغربية، خاصة من طرف الاتحاد الأوروبي وإسبانيا والولايات المتحدة وفرنسا، معتبرة أن واشنطن تنظر إلى تسوية النزاع باعتبارها “أولوية مطلقة”.
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...