- الرئيسية
أخبار المملكة
- "الخيرية الهاشمية" تطلق حملة "رمضان بالخير غير"
"الخيرية الهاشمية" تطلق حملة "رمضان بالخير غير"
عمانيات - أطلقت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية حملتها الرمضانية السنوية "رمضان بالخير غير" لعام 2026، في إطار رسالتها الإنسانية المستمرة، لتجسيد قيم التكافل والتضامن التي يتميز بها شهر رمضان المبارك، حيث تنفذ الحملة هذا العام عبر مسارين متوازيين، أحدهما داخل المملكة والآخر موجه لدعم الأشقاء في قطاع غزة.
في الأردن، تركز الحملة على تقديم الطرود الغذائية للأسر العفيفة وأسر اللاجئين في مختلف المحافظات، بما يسهم في التخفيف من الأعباء المعيشية وضمان وصول الدعم الغذائي إلى الفئات الأكثر احتياجا خلال الشهر الفضيل ضمن آليات توزيع منظمة تضمن العدالة والكرامة الإنسانية.
وفي قطاع غزة، تأتي الحملة في سياق تكثيف الاستجابة الإنسانية خلال شهر رمضان من خلال تنفيذ حزمة متكاملة من التدخلات الإغاثية التي تشمل توزيع الطرود الغذائية وتوفير الخيام وكسوة الملابس وسقيا المياه، إضافة إلى تقديم الوجبات الساخنة في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها القطاع وبما يلبي الاحتياجات الأساسية للأسر المتضررة.
وأكد أمين عام الهيئة الدكتور حسين الشبلي، أن حملة "رمضان بالخير غير" تمثل أحد أبرز البرامج الموسمية التي تنفذها الهيئة سنويا، لما لها من أثر مباشر في حياة آلاف الأسر، مشددا على أن التكافل الاجتماعي هو جوهر العمل الإنساني وأن شهر رمضان يشكل محطة أساسية لتعزيز قيم العطاء والمسؤولية المجتمعية.
ودعا أبناء المجتمع المحلي والمؤسسات إلى مواصلة دعم هذه الجهود الإنسانية، مشيرا إلى أن الهيئة تعمل وفقا لنهج مؤسسي منظم في تنفيذ برامجها الموسمية، بما يضمن وصول التبرعات إلى مستحقيها بأعلى درجات الشفافية والكفاءة، وبما يعكس الدور الريادي للأردن في العمل الإنساني والإغاثي.
وفي هذا الإطار، أعلنت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية عن استمرار استقبال التبرعات عبر مختلف القنوات المتاحة، بما يشمل الموقع الإلكتروني الرسمي للهيئة، وخدمة "كليك"، ومنصات التبرع عبر "طلبات"، إضافة إلى المحافظ الإلكترونية لكل من أمنية، أورنج، وزين، إلى جانب خدمة إي فواتيركم، بما يسهل على المتبرعين المساهمة في دعم الحملة بمرونة وسهولة.
وتؤكد الهيئة أن حملة "رمضان بالخير غير" لعام 2026 تأتي استمرارا لنهجها الإنساني القائم على تحويل قيم الشهر الفضيل إلى أثر ملموس، يصل إلى موائد المحتاجين، ويعزز صمود الأسر المتضررة، داخل الأردن وفي غزة، انطلاقا من رسالة إنسانية واحدة عنوانها: أن الخير في رمضان غير، حين يصل لمن يستحقه.
في الأردن، تركز الحملة على تقديم الطرود الغذائية للأسر العفيفة وأسر اللاجئين في مختلف المحافظات، بما يسهم في التخفيف من الأعباء المعيشية وضمان وصول الدعم الغذائي إلى الفئات الأكثر احتياجا خلال الشهر الفضيل ضمن آليات توزيع منظمة تضمن العدالة والكرامة الإنسانية.
وفي قطاع غزة، تأتي الحملة في سياق تكثيف الاستجابة الإنسانية خلال شهر رمضان من خلال تنفيذ حزمة متكاملة من التدخلات الإغاثية التي تشمل توزيع الطرود الغذائية وتوفير الخيام وكسوة الملابس وسقيا المياه، إضافة إلى تقديم الوجبات الساخنة في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها القطاع وبما يلبي الاحتياجات الأساسية للأسر المتضررة.
وأكد أمين عام الهيئة الدكتور حسين الشبلي، أن حملة "رمضان بالخير غير" تمثل أحد أبرز البرامج الموسمية التي تنفذها الهيئة سنويا، لما لها من أثر مباشر في حياة آلاف الأسر، مشددا على أن التكافل الاجتماعي هو جوهر العمل الإنساني وأن شهر رمضان يشكل محطة أساسية لتعزيز قيم العطاء والمسؤولية المجتمعية.
ودعا أبناء المجتمع المحلي والمؤسسات إلى مواصلة دعم هذه الجهود الإنسانية، مشيرا إلى أن الهيئة تعمل وفقا لنهج مؤسسي منظم في تنفيذ برامجها الموسمية، بما يضمن وصول التبرعات إلى مستحقيها بأعلى درجات الشفافية والكفاءة، وبما يعكس الدور الريادي للأردن في العمل الإنساني والإغاثي.
وفي هذا الإطار، أعلنت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية عن استمرار استقبال التبرعات عبر مختلف القنوات المتاحة، بما يشمل الموقع الإلكتروني الرسمي للهيئة، وخدمة "كليك"، ومنصات التبرع عبر "طلبات"، إضافة إلى المحافظ الإلكترونية لكل من أمنية، أورنج، وزين، إلى جانب خدمة إي فواتيركم، بما يسهل على المتبرعين المساهمة في دعم الحملة بمرونة وسهولة.
وتؤكد الهيئة أن حملة "رمضان بالخير غير" لعام 2026 تأتي استمرارا لنهجها الإنساني القائم على تحويل قيم الشهر الفضيل إلى أثر ملموس، يصل إلى موائد المحتاجين، ويعزز صمود الأسر المتضررة، داخل الأردن وفي غزة، انطلاقا من رسالة إنسانية واحدة عنوانها: أن الخير في رمضان غير، حين يصل لمن يستحقه.
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...