وثائق أميركية تكشف صلات جيفري إبستين المبكرة بعالم العملات المشفّرة
عمانيات - أظهرت وثائق حديثة صادرة عن وزارة العدل الأميركية تفاصيل جديدة حول انخراط جيفري إبستين في المراحل الأولى من صناعة العملات المشفّرة، بما في ذلك استثمارات في شركات بارزة ودعم أبحاث مرتبطة بتطوير "بيتكوين".
وتشير الملفات إلى أن إبستين ضخّ 3 ملايين دولار في شركة "كوينبايس" عام 2014، كما موّل في العام ذاته شركة "Blockstream" المتخصصة في تقنيات "بيتكوين". وجاءت هذه الاستثمارات بعد 6 أعوام من إدانته عام 2008 في فلوريدا بقضية استدراج قاصر لأغراض الدعارة.
كما تكشف المراسلات أن دعمه لعملة "بيتكوين" ارتبط بعلاقته بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT)، الذي تلقّى منه على مدى 20 عامًا تبرعات تجاوزت 800 ألف دولار، إضافة إلى تسهيله تبرعات بأكثر من 7 ملايين دولار من مانحين آخرين.
وبيّنت رسائل إلكترونية عام 2015 أن أموالًا مقدّمة عبره استُخدمت لإطلاق "Digital Currency Initiative" في مختبر الوسائط التابع للمعهد، وهو برنامج بحثي معنيّ بتطوير تقنيات العملات الرقمية مفتوحة المصدر، ووُصف المختبر في تلك المراسلات بأنه المقرّ الرئيس ومصدر التمويل لتطوير "بيتكوين" في تلك المرحلة.
وفي ما يتعلق بـ"كوينبايس"، أظهرت الوثائق أن الاستثمار تمّ بوساطة بروك بيرس، أحد الوجوه المعروفة في قطاع التشفير، وأن فريد إهرسام، الشريك المؤسس للشركة، تواصل بشأن الصفقة.
وتشير إفادات لاحقة إلى أن إبستين باع نصف حصته عام 2018 مقابل 15 مليون دولار لشركة استثمارية مرتبطة ببيرس.
أما في "Blockstream"، فقد استثمر إبستين 500 ألف دولار في مرحلة مبكرة عبر صندوق استثماري شارك في ملكيته مع جوي إيتو، المدير السابق لمختبر الوسائط في MIT.
وتظهر رسائل دعوة وجّهها إبستين إلى مؤسسي الشركة، آدم باك وأوستن هيل، للاجتماع في جزر العذراء الأميركية، قرب جزيرته الخاصة.
ورغم الجدل الذي أثارته هذه المعطيات داخل بعض أوساط العملات المشفّرة، رجّح عدد من الفاعلين في القطاع أن تبقى التداعيات محدودة. ودعا لوك داشجر، وهو من أوائل المساهمين في تطوير "بيتكوين"، إلى استقالة آدم باك من منصبه التنفيذي، في حين اعتبر آخرون أن استثمارات إبستين لم تمنحه تأثيرًا حقيقيًا في مسار الشركات، نظرًا إلى محدودية حصته قياسًا بحجم جولات التمويل.
من جانبها، لم تعلّق "كوينبايس" رسميًا على التفاصيل الجديدة، فيما أشار آدم باك إلى أن الصندوق المرتبط بإيتو تخلّى لاحقًا عن استثماره في "Blockstream"، مؤكدًا عدم وجود صلة مالية مباشرة أو غير مباشرة حاليًا بين الشركة وإبستين أو تركته.
ويرى باحثون أن اهتمام إبستين بالقطاع قد يكون ارتبط بطبيعته اللامركزية وبالفرص الاستثمارية المرتبطة بإدراج الشركات في البورصة، فيما توقّع مراقبون أن لا يغيّر الكشف الجديد سلوك المستهلكين أو المستثمرين في سوق العملات المشفّرة على المدى القريب.
وتشير الملفات إلى أن إبستين ضخّ 3 ملايين دولار في شركة "كوينبايس" عام 2014، كما موّل في العام ذاته شركة "Blockstream" المتخصصة في تقنيات "بيتكوين". وجاءت هذه الاستثمارات بعد 6 أعوام من إدانته عام 2008 في فلوريدا بقضية استدراج قاصر لأغراض الدعارة.
كما تكشف المراسلات أن دعمه لعملة "بيتكوين" ارتبط بعلاقته بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT)، الذي تلقّى منه على مدى 20 عامًا تبرعات تجاوزت 800 ألف دولار، إضافة إلى تسهيله تبرعات بأكثر من 7 ملايين دولار من مانحين آخرين.
وبيّنت رسائل إلكترونية عام 2015 أن أموالًا مقدّمة عبره استُخدمت لإطلاق "Digital Currency Initiative" في مختبر الوسائط التابع للمعهد، وهو برنامج بحثي معنيّ بتطوير تقنيات العملات الرقمية مفتوحة المصدر، ووُصف المختبر في تلك المراسلات بأنه المقرّ الرئيس ومصدر التمويل لتطوير "بيتكوين" في تلك المرحلة.
وفي ما يتعلق بـ"كوينبايس"، أظهرت الوثائق أن الاستثمار تمّ بوساطة بروك بيرس، أحد الوجوه المعروفة في قطاع التشفير، وأن فريد إهرسام، الشريك المؤسس للشركة، تواصل بشأن الصفقة.
وتشير إفادات لاحقة إلى أن إبستين باع نصف حصته عام 2018 مقابل 15 مليون دولار لشركة استثمارية مرتبطة ببيرس.
أما في "Blockstream"، فقد استثمر إبستين 500 ألف دولار في مرحلة مبكرة عبر صندوق استثماري شارك في ملكيته مع جوي إيتو، المدير السابق لمختبر الوسائط في MIT.
وتظهر رسائل دعوة وجّهها إبستين إلى مؤسسي الشركة، آدم باك وأوستن هيل، للاجتماع في جزر العذراء الأميركية، قرب جزيرته الخاصة.
ورغم الجدل الذي أثارته هذه المعطيات داخل بعض أوساط العملات المشفّرة، رجّح عدد من الفاعلين في القطاع أن تبقى التداعيات محدودة. ودعا لوك داشجر، وهو من أوائل المساهمين في تطوير "بيتكوين"، إلى استقالة آدم باك من منصبه التنفيذي، في حين اعتبر آخرون أن استثمارات إبستين لم تمنحه تأثيرًا حقيقيًا في مسار الشركات، نظرًا إلى محدودية حصته قياسًا بحجم جولات التمويل.
من جانبها، لم تعلّق "كوينبايس" رسميًا على التفاصيل الجديدة، فيما أشار آدم باك إلى أن الصندوق المرتبط بإيتو تخلّى لاحقًا عن استثماره في "Blockstream"، مؤكدًا عدم وجود صلة مالية مباشرة أو غير مباشرة حاليًا بين الشركة وإبستين أو تركته.
ويرى باحثون أن اهتمام إبستين بالقطاع قد يكون ارتبط بطبيعته اللامركزية وبالفرص الاستثمارية المرتبطة بإدراج الشركات في البورصة، فيما توقّع مراقبون أن لا يغيّر الكشف الجديد سلوك المستهلكين أو المستثمرين في سوق العملات المشفّرة على المدى القريب.
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
الرد على تعليق 
الرجاء الانتظار ...