- الرئيسية
العالم
- روبيو: العالم يقترب من نزاع جديد وواشنطن تسعى لإعادة بناء تحالفها مع أوروبا وقيادة مرحلة جديدة
روبيو: العالم يقترب من نزاع جديد وواشنطن تسعى لإعادة بناء تحالفها مع أوروبا وقيادة مرحلة جديدة
عمانيات - قال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، صباح اليوم السبت، في كلمته خلال أعمال الدورة الثانية والستين من مؤتمر ميونخ للأمن، إن العالم يشهد اليوم احتمال نشوب نزاع جديد أكثر من أي وقت آخر في تاريخ البشرية، مشيرا إلى أن هناك دولا لم تتردد في استخدام القوة الخشنة لتحقيق مصالحها.
وأضاف أن فتح الأبواب أمام موجة غير مسبوقة من المهاجرين هدد مستقبل الشعوب ووحدة المجتمع، مؤكدا أن الولايات المتحدة تحت رئاسة دونالد ترامب ستتولى مهام التجديد والإصلاح.
وأوضح روبيو أن الولايات المتحدة وأوروبا تنتميان معا إلى الحضارة الغربية ومرتبطتان سويا، وأن واشنطن تريد من أوروبا أن تكون قوية وتؤمن بضرورة استمرارها لأن المصير مشترك.
وقال إن الولايات المتحدة في عهد ترامب تريد أن تقود إعادة بناء العالم، مضيفا أن بلاده فخورة بإرثها المشترك مع أوروبا وبإمكان الجانبين إعادة رسم رؤية مستقبل اقتصادي وسياسي جديد.
وأكد أن التحالف الجديد مع أوروبا يجب أن يركز على تعزيز المصالح المشتركة وفتح حدود جديدة، مشددا على أن التحالف بين الولايات المتحدة وأوروبا يجب أن يتمكن من الدفاع عن الحضارة وحماية المصالح ورسم المصير.
وأضاف أن الولايات المتحدة وأوروبا تنتميان إلى بعضهما البعض، وأن واشنطن لا تريد الانفصال عن أوروبا بل إعادة التحالف معها، ولا تريد أن يكون حلفاؤها ضعفاء لأن ذلك سيضعفها.
وفي هذا السياق، قال روبيو إنهم فخورون بإرثهم وتاريخهم مع أوروبا، مؤكدا أن أوروبا يجب أن تكون قادرة على الدفاع عن نفسها.
وفي ملف الهجرة، قال روبيو إن فتح الأبواب أمام موجة هجرة غير مسبوقة هدد وحدة المجتمع ومستقبل الشعوب، مشددا على ضرورة التحكم في الحدود الوطنية والأشخاص الذين يدخلون إلى البلاد، ومعتبرا أنه لا يمكن وضع النظام العالمي فوق مصالح الشعوب.
وفي الشأن الدولي، قال روبيو إن القيادة الأميركية هي التي حررت الرهائن في غزة، وإنه لا يمكن السماح للذين يعرضون الاستقرار الدولي للخطر بأن يحتموا وراء القانون الدولي، معتبرا أن الأمم المتحدة لا تلعب دورا في حل النزاعات.
وقال روبيو إنهم يرسمون مسارا نحو قرن جديد من الازدهار ويريدون تحقيق ذلك بالتعاون مع أوروبا، مؤكدا أنه بينما تتصدر عناوين الأخبار الحديث عن نهاية الحقبة عبر الأطلسي فإن ذلك ليس هدفهم ولا رغبتهم.
وأضاف أنه يجب إعادة تنشيط التحالف بين الولايات المتحدة وأوروبا، مشددا على أن الولايات المتحدة لا تسعى إلى تقسيم حلف الناتو بل إلى تحفيزه.
وقال وزير الخارجية الأميركي إن بلاده تبذل قصارى جهدها لإنهاء الحرب في أوكرانيا، وتتطلع إلى اجتماع الثلاثاء المقبل في جنيف، مضيفا أنهم لا يعرفون إذا كان الروس يريدون إنهاء الحرب، وأنه سيكون هناك اجتماع آخر بشأن أوكرانيا يوم الثلاثاء.
كما أشار إلى أن مصالح الولايات المتحدة الوطنية قد تتعارض مع مصالح الصين، وأن واشنطن تحاول تفادي النزاعات الاقتصادية، مؤكدا أن الولايات المتحدة والصين أكبر اقتصادين وقوتين في العالم، ومن الخطأ ألا يتم التحدث مع الصينيين.
وأضاف أن فتح الأبواب أمام موجة غير مسبوقة من المهاجرين هدد مستقبل الشعوب ووحدة المجتمع، مؤكدا أن الولايات المتحدة تحت رئاسة دونالد ترامب ستتولى مهام التجديد والإصلاح.
وأوضح روبيو أن الولايات المتحدة وأوروبا تنتميان معا إلى الحضارة الغربية ومرتبطتان سويا، وأن واشنطن تريد من أوروبا أن تكون قوية وتؤمن بضرورة استمرارها لأن المصير مشترك.
وقال إن الولايات المتحدة في عهد ترامب تريد أن تقود إعادة بناء العالم، مضيفا أن بلاده فخورة بإرثها المشترك مع أوروبا وبإمكان الجانبين إعادة رسم رؤية مستقبل اقتصادي وسياسي جديد.
وأكد أن التحالف الجديد مع أوروبا يجب أن يركز على تعزيز المصالح المشتركة وفتح حدود جديدة، مشددا على أن التحالف بين الولايات المتحدة وأوروبا يجب أن يتمكن من الدفاع عن الحضارة وحماية المصالح ورسم المصير.
وأضاف أن الولايات المتحدة وأوروبا تنتميان إلى بعضهما البعض، وأن واشنطن لا تريد الانفصال عن أوروبا بل إعادة التحالف معها، ولا تريد أن يكون حلفاؤها ضعفاء لأن ذلك سيضعفها.
وفي هذا السياق، قال روبيو إنهم فخورون بإرثهم وتاريخهم مع أوروبا، مؤكدا أن أوروبا يجب أن تكون قادرة على الدفاع عن نفسها.
وفي ملف الهجرة، قال روبيو إن فتح الأبواب أمام موجة هجرة غير مسبوقة هدد وحدة المجتمع ومستقبل الشعوب، مشددا على ضرورة التحكم في الحدود الوطنية والأشخاص الذين يدخلون إلى البلاد، ومعتبرا أنه لا يمكن وضع النظام العالمي فوق مصالح الشعوب.
وفي الشأن الدولي، قال روبيو إن القيادة الأميركية هي التي حررت الرهائن في غزة، وإنه لا يمكن السماح للذين يعرضون الاستقرار الدولي للخطر بأن يحتموا وراء القانون الدولي، معتبرا أن الأمم المتحدة لا تلعب دورا في حل النزاعات.
وقال روبيو إنهم يرسمون مسارا نحو قرن جديد من الازدهار ويريدون تحقيق ذلك بالتعاون مع أوروبا، مؤكدا أنه بينما تتصدر عناوين الأخبار الحديث عن نهاية الحقبة عبر الأطلسي فإن ذلك ليس هدفهم ولا رغبتهم.
وأضاف أنه يجب إعادة تنشيط التحالف بين الولايات المتحدة وأوروبا، مشددا على أن الولايات المتحدة لا تسعى إلى تقسيم حلف الناتو بل إلى تحفيزه.
وقال وزير الخارجية الأميركي إن بلاده تبذل قصارى جهدها لإنهاء الحرب في أوكرانيا، وتتطلع إلى اجتماع الثلاثاء المقبل في جنيف، مضيفا أنهم لا يعرفون إذا كان الروس يريدون إنهاء الحرب، وأنه سيكون هناك اجتماع آخر بشأن أوكرانيا يوم الثلاثاء.
كما أشار إلى أن مصالح الولايات المتحدة الوطنية قد تتعارض مع مصالح الصين، وأن واشنطن تحاول تفادي النزاعات الاقتصادية، مؤكدا أن الولايات المتحدة والصين أكبر اقتصادين وقوتين في العالم، ومن الخطأ ألا يتم التحدث مع الصينيين.
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
الرد على تعليق 
الرجاء الانتظار ...