نتائج واعدة لعلاج الاكتئاب المقاوم بجرعات "دي إم تي"
عمانيات - أظهرت تجربة سريرية صغيرة أن جرعة واحدة من مادة ثنائي ميثيل تريبتامين (DMT)، عند إعطائها بالتزامن مع العلاج النفسي، قد تؤدي إلى تحسن سريع ومستدام لدى المصابين بالاكتئاب الشديد المقاوم للعلاج.
وشملت الدراسة 34 مشاركًا يعانون اكتئابًا متوسطًا إلى شديدًا لم يستجب لاثنين على الأقل من مضادات الاكتئاب. وتلقى نصفهم جرعة واحدة مقدارها 21.5 ملغ من DMT عبر الوريد على مدى 10 دقائق، فيما تلقى النصف الآخر دواءً وهميًا بالطريقة نفسها، مع خضوع جميع المشاركين لجلسات علاج نفسي وتقييمات متابعة.
وبحسب النتائج المنشورة في مجلة "نيتشر ميديسن"، سجّل المرضى الذين تلقوا DMT انخفاضًا ملحوظًا في أعراض الاكتئاب مقارنةً بمجموعة الدواء الوهمي، واستمر التأثير المضاد للاكتئاب من ثلاثة إلى ستة أشهر لدى بعضهم.
وقال الباحث الرئيس في الدراسة، الطبيب ديفيد إيريتزوي من "إمبريال كوليدج لندن"، إن التأثير كان فوريًا وامتد لثلاثة أشهر على الأقل، معتبرًا أن أهمية النتائج تكمن في أن التحسن تحقق بعد جلسة واحدة مدعومة بإشراف نفسي.
ويُعدّ DMT أحد المكونات الفعالة في شراب "آياهواسكا" المستخدم في طقوس تقليدية بأميركا الجنوبية، ويؤدي إلى تجارب هلوسة قوية قد تغيّر إدراك الزمن والمكان والشعور بالذات.
وفي المرحلة الثانية من التجربة، حصل جميع المشاركين على جرعة من DMT مع العلاج النفسي، غير أن الباحثين لم يرصدوا فائدة إضافية لدى من تلقوا جرعتين، ما يشير إلى أن جرعة واحدة قد تكون كافية. وقد صمّمت التجربة ومُوّلت برعاية شركة "سايبن يو كيه" المتخصصة في أبحاث الطب النفسي العصبي.
وتأتي هذه النتائج في سياق اهتمام متزايد بالعلاجات المعتمدة على المواد المخدرة المهلوسة، بعد تجربة إيجابية سابقة لمادة "بسيلوسايبين" المستخلصة من الفطر المهلوس، والتي عززت الآمال بإمكانية اعتمادها لعلاج الاكتئاب في وقت لاحق من هذا العام.
ويعتقد الباحثون أن هذه المواد قد تعزز فعالية العلاج النفسي من خلال مساعدة المرضى على كسر أنماط التفكير السلبية الراسخة.
ويمتاز DMT بأن تأثيره أقصر زمنًا وأكثر كثافة مقارنةً بـ"بسيلوسايبين"، إذ تستمر التجربة نحو 25 دقيقة، مقابل عدة ساعات في الحالة الأخرى، ما قد يسهل تطبيقه في العيادات، وإن كان قد يتطلب دعمًا إضافيًا للتعامل مع شدة التجربة.
وفي حال موافقة الجهات التنظيمية في المملكة المتحدة على استخدام هذه المواد لعلاج الاكتئاب، يرجح باحثون أن تتوافر في البداية عبر عيادات خاصة.
وقد أُنشئت العام الماضي لجنة "فيلدينغ" لتقديم إرشادات بشأن تطبيق آمن وأخلاقي وعادل للعلاجات المعززة بالمواد المهلوسة، في ظل مخاوف من تأثير الضغوط التجارية على معايير السلامة.
وشملت الدراسة 34 مشاركًا يعانون اكتئابًا متوسطًا إلى شديدًا لم يستجب لاثنين على الأقل من مضادات الاكتئاب. وتلقى نصفهم جرعة واحدة مقدارها 21.5 ملغ من DMT عبر الوريد على مدى 10 دقائق، فيما تلقى النصف الآخر دواءً وهميًا بالطريقة نفسها، مع خضوع جميع المشاركين لجلسات علاج نفسي وتقييمات متابعة.
وبحسب النتائج المنشورة في مجلة "نيتشر ميديسن"، سجّل المرضى الذين تلقوا DMT انخفاضًا ملحوظًا في أعراض الاكتئاب مقارنةً بمجموعة الدواء الوهمي، واستمر التأثير المضاد للاكتئاب من ثلاثة إلى ستة أشهر لدى بعضهم.
وقال الباحث الرئيس في الدراسة، الطبيب ديفيد إيريتزوي من "إمبريال كوليدج لندن"، إن التأثير كان فوريًا وامتد لثلاثة أشهر على الأقل، معتبرًا أن أهمية النتائج تكمن في أن التحسن تحقق بعد جلسة واحدة مدعومة بإشراف نفسي.
ويُعدّ DMT أحد المكونات الفعالة في شراب "آياهواسكا" المستخدم في طقوس تقليدية بأميركا الجنوبية، ويؤدي إلى تجارب هلوسة قوية قد تغيّر إدراك الزمن والمكان والشعور بالذات.
وفي المرحلة الثانية من التجربة، حصل جميع المشاركين على جرعة من DMT مع العلاج النفسي، غير أن الباحثين لم يرصدوا فائدة إضافية لدى من تلقوا جرعتين، ما يشير إلى أن جرعة واحدة قد تكون كافية. وقد صمّمت التجربة ومُوّلت برعاية شركة "سايبن يو كيه" المتخصصة في أبحاث الطب النفسي العصبي.
وتأتي هذه النتائج في سياق اهتمام متزايد بالعلاجات المعتمدة على المواد المخدرة المهلوسة، بعد تجربة إيجابية سابقة لمادة "بسيلوسايبين" المستخلصة من الفطر المهلوس، والتي عززت الآمال بإمكانية اعتمادها لعلاج الاكتئاب في وقت لاحق من هذا العام.
ويعتقد الباحثون أن هذه المواد قد تعزز فعالية العلاج النفسي من خلال مساعدة المرضى على كسر أنماط التفكير السلبية الراسخة.
ويمتاز DMT بأن تأثيره أقصر زمنًا وأكثر كثافة مقارنةً بـ"بسيلوسايبين"، إذ تستمر التجربة نحو 25 دقيقة، مقابل عدة ساعات في الحالة الأخرى، ما قد يسهل تطبيقه في العيادات، وإن كان قد يتطلب دعمًا إضافيًا للتعامل مع شدة التجربة.
وفي حال موافقة الجهات التنظيمية في المملكة المتحدة على استخدام هذه المواد لعلاج الاكتئاب، يرجح باحثون أن تتوافر في البداية عبر عيادات خاصة.
وقد أُنشئت العام الماضي لجنة "فيلدينغ" لتقديم إرشادات بشأن تطبيق آمن وأخلاقي وعادل للعلاجات المعززة بالمواد المهلوسة، في ظل مخاوف من تأثير الضغوط التجارية على معايير السلامة.
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...