الصين تدعو الولايات المتحدة إلى إلغاء التعرفات الجمركية الأحادية
عمانيات - حضّت الصين الولايات المتحدة، اليوم الإثنين، على إلغاء التعرفات الجمركية "الأحادية" التي أعلنها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بعد إبطال المحكمة العليا الأميركية قسما كبيرا من الرسوم التي فرضها منذ عودته إلى البيت الأبيض، مشيرة إلى أنها تقيّم تبعات القرار القضائي.
وأعلنت وزارة التجارة في بيان، "أخذنا علما بقرار المحكمة العليا للولايات المتحدة حول الرسوم الجمركية، ونجري حاليا تقييما شاملا لمضمونه وتأثيره".
وأضافت الوزارة، "أخذنا علما أيضا بأن الولايات المتحدة تخطط حاليا لاتخاذ تدابير بديلة، مثل التحقيقات التجارية للحفاظ على زيادة الرسوم الجمركية على الشركاء التجاريين. ستواصل الصين إيلاء اهتمام بالغ لهذا الأمر وحماية مصالحها بحزم".
وتابع البيان، "تحضّ الصين الولايات المتحدة على إلغاء إجراءاتها الجمركية الأحادية على شركائها التجاريين".
واستُهدفت الصين، القوة الاقتصادية الثانية في العالم والشريك التجاري الأساسي للولايات المتحدة، بصورة خاصة بالسياسة الجمركية المتشددة التي يعتمدها ترامب، منذ عودته إلى الرئاسة في كانون الثاني/ يناير 2025.
ودارت حرب تجارية حقيقية بين البلدين على مدى أشهر، كانت لها ارتدادات على باقي دول العالم، على وقع الرسوم الجمركية المتبادلة والقيود المختلفة، قبل أن يتفق ترامب ونظيره الصيني شي جينبينغ، في تشرين الأول/ أكتوبر، على هدنة يعتبرها الخبراء هشة.
تداعيات إلغاء الرسوم الجمركية تبقى غير واضحة
وألغت المحكمة العليا الأميركية، الجمعة، قسما كبيرا من الرسوم الجمركية المشددة التي فرضها ترامب، معتبرة أن "حالة الطوارئ الاقتصادية" التي استند إليها للتصرف بدون موافقة مسبقة من الكونغرس غير مثبتة.
ولا تزال تداعيات هذا القرار غير واضحة، لا سيما وأن ترامب ردّ على هذه الانتكاسة بإعلان رسوم جمركية عالمية جديدة بنسبة 15% على المنتجات المستوردة، تدخل حيز التنفيذ في 24 شباط/ فبراير لمدة 150 يوما، مع استثناءات قطاعية تشمل صناعة الأدوية، وكذلك السلع التي تدخل الولايات المتحدة بموجب اتفاق التجارة الحرة مع المكسيك وكندا.
وذكر مسؤول في البيت الأبيض، أن ترامب سيزور الصين بين 31 آذار/ مارس و2 نيسان/ أبريل. ولم تؤكد الصين هذه الزيارة.
وتوقّع الممثل التجاري الأميركي، جيميسن غرير، الأحد، أن تبقى الاتفاقات التجارية التي أبرمتها البلاد مع الصين، والاتحاد الأوروبي وشركاء آخرين سارية المفعول رغم الحكم.
وأكد أن الهدف من زيارة ترامب المرتقبة إلى الصين هو "الإشراف على الاتفاق" الموقع مع بكين، من غير أن تشهد مواجهة تجارية.
وذكرت وزارة التجارة الصينية، أن "الرسوم الجمركية المتبادلة، والرسوم الجمركية على الفنتانيل والتدابير الأحادية الأخرى التي اتخذتها الولايات المتحدة، تنتهك القواعد الاقتصادية والتجارية الدولية وكذلك القانون الوطني الأميركي، ولا تخدم مصالح أي طرف".
وبررت إدارة ترامب بعض الرسوم المفروضة على الصين باتهامها بالتلكّؤ في مكافحة تهريب الفنتانيل، وهي مادة أفيونية تتسبب بأزمة صحيّة خطيرة في الولايات المتحدة.
ورددت وزارة التجارة الصينية، مرة جديدة، ما تؤكده بكين على الدوام بأن "التعاون بين الصين والولايات المتحدة يفيد الطرفين، والمواجهة تضرّ بالطرفين".
وأعلنت وزارة التجارة في بيان، "أخذنا علما بقرار المحكمة العليا للولايات المتحدة حول الرسوم الجمركية، ونجري حاليا تقييما شاملا لمضمونه وتأثيره".
وأضافت الوزارة، "أخذنا علما أيضا بأن الولايات المتحدة تخطط حاليا لاتخاذ تدابير بديلة، مثل التحقيقات التجارية للحفاظ على زيادة الرسوم الجمركية على الشركاء التجاريين. ستواصل الصين إيلاء اهتمام بالغ لهذا الأمر وحماية مصالحها بحزم".
وتابع البيان، "تحضّ الصين الولايات المتحدة على إلغاء إجراءاتها الجمركية الأحادية على شركائها التجاريين".
واستُهدفت الصين، القوة الاقتصادية الثانية في العالم والشريك التجاري الأساسي للولايات المتحدة، بصورة خاصة بالسياسة الجمركية المتشددة التي يعتمدها ترامب، منذ عودته إلى الرئاسة في كانون الثاني/ يناير 2025.
ودارت حرب تجارية حقيقية بين البلدين على مدى أشهر، كانت لها ارتدادات على باقي دول العالم، على وقع الرسوم الجمركية المتبادلة والقيود المختلفة، قبل أن يتفق ترامب ونظيره الصيني شي جينبينغ، في تشرين الأول/ أكتوبر، على هدنة يعتبرها الخبراء هشة.
تداعيات إلغاء الرسوم الجمركية تبقى غير واضحة
وألغت المحكمة العليا الأميركية، الجمعة، قسما كبيرا من الرسوم الجمركية المشددة التي فرضها ترامب، معتبرة أن "حالة الطوارئ الاقتصادية" التي استند إليها للتصرف بدون موافقة مسبقة من الكونغرس غير مثبتة.
ولا تزال تداعيات هذا القرار غير واضحة، لا سيما وأن ترامب ردّ على هذه الانتكاسة بإعلان رسوم جمركية عالمية جديدة بنسبة 15% على المنتجات المستوردة، تدخل حيز التنفيذ في 24 شباط/ فبراير لمدة 150 يوما، مع استثناءات قطاعية تشمل صناعة الأدوية، وكذلك السلع التي تدخل الولايات المتحدة بموجب اتفاق التجارة الحرة مع المكسيك وكندا.
وذكر مسؤول في البيت الأبيض، أن ترامب سيزور الصين بين 31 آذار/ مارس و2 نيسان/ أبريل. ولم تؤكد الصين هذه الزيارة.
وتوقّع الممثل التجاري الأميركي، جيميسن غرير، الأحد، أن تبقى الاتفاقات التجارية التي أبرمتها البلاد مع الصين، والاتحاد الأوروبي وشركاء آخرين سارية المفعول رغم الحكم.
وأكد أن الهدف من زيارة ترامب المرتقبة إلى الصين هو "الإشراف على الاتفاق" الموقع مع بكين، من غير أن تشهد مواجهة تجارية.
وذكرت وزارة التجارة الصينية، أن "الرسوم الجمركية المتبادلة، والرسوم الجمركية على الفنتانيل والتدابير الأحادية الأخرى التي اتخذتها الولايات المتحدة، تنتهك القواعد الاقتصادية والتجارية الدولية وكذلك القانون الوطني الأميركي، ولا تخدم مصالح أي طرف".
وبررت إدارة ترامب بعض الرسوم المفروضة على الصين باتهامها بالتلكّؤ في مكافحة تهريب الفنتانيل، وهي مادة أفيونية تتسبب بأزمة صحيّة خطيرة في الولايات المتحدة.
ورددت وزارة التجارة الصينية، مرة جديدة، ما تؤكده بكين على الدوام بأن "التعاون بين الصين والولايات المتحدة يفيد الطرفين، والمواجهة تضرّ بالطرفين".
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...