اغتيال خامنئي يثير توترا دوليا وتحذيرات من تصاعد الصراع والاقليمي
عمانيات - أثار اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي بالغارات الإسرائيلية، التي استهدفت إيران السبت، موجة واسعة من ردود الفعل الدولية والإقليمية، حيث دعت عدة دول ومنظمات إلى التهدئة واستئناف المفاوضات، في حين استنكرت أخرى التصعيد الأميركي والإسرائيلي.
وأعلن التلفزيون الإيراني اغتيال خامنئي بعد ساعات من تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي أكد مقتله وتحدث عن وجود "مرشحين جيدين" لخلافته. ورد الحرس الثوري الإيراني بهجوم عنيف على إسرائيل والقواعد الأميركية في المنطقة.
من جانبها، وصفت وزارة الخارجية الروسية الضربات بأنها "عمل عدواني مسلح مخطط له مسبقا وغير مبرر ضد دولة ذات سيادة"، متهمة واشنطن وتل أبيب بمحاولة التستر وراء المخاوف من البرنامج النووي الإيراني لتغيير النظام.
وأبدت الحكومة الصينية قلقها الشديد، داعية إلى وقف فوري للعمل العسكري واحترام سيادة إيران واستئناف المفاوضات.
وفي ظل التوتر، أعلن مجلس الأمن عقد اجتماع طارئ لبحث الهجمات الأميركية والإسرائيلية بناءً على طلب البحرين وفرنسا، فيما أعرب وزير الخارجية النرويجي عن قلقه من نشوب "حرب واسعة النطاق في الشرق الأوسط" في حال فشل المفاوضات.
كما أدانت "الحملة الدولية لإلغاء الأسلحة النووية" الضربات الأميركية والإسرائيلية، محذرة من مخاطر التصعيد وانتشار الأسلحة النووية، فيما دعا قادة الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية إلى ضبط النفس واستئناف الحوار لمنع تفاقم الأوضاع وضمان الاستقرار الإقليمي.
واستنكر الحرس الثوري في بيان "الفعل الإجرامي والإرهابي المنسوب إلى أميركا والكيان الصهيوني (الذي) يشكل انتهاكا صريحا للضوابط الدينية والأخلاقية والقانونية والأعراف الدولية"، مؤكدا أن "يد انتقام الشعب الإيراني لن تترك مرتكبي الجريمة بدون عقاب قاسٍ وحاسم ورادع".
وأعلن التلفزيون الرسمي الأحد فترة حداد لمدة 40 يوما وسبعة أيام عطلة رسمية عقب مقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الذي تولى السلطة منذ العام 1989. وقال مذيع التلفزيون "باستشهاد المرشد الأعلى، لن يضيع مساره ومهمته ولن ينسيا. بل على العكس، سيستمران بمزيد من القوة والشغف".
وعزى زعيم التيار الشيعي الوطني مقتدى الصدر في بيان "العالم الإسلامي أجمع"، فيما أكد تحالف "الإطار التنسيقي" المؤلف من أحزاب شيعية مقربة من إيران "ستبقى دماء الإمام القائد الشهيد نبراسا لكل الأجيال وصرخة مستمرة بوجه الطغيان والغاصبين" و"ستبقى اللعنة تطارد الصهاينة القتلة ما بقي الدهر".
وفي بغداد، حاول المئات اقتحام المنطقة الخضراء المحصنة في العاصمة حيث تقع السفارة الأميركية.
وكتب الرئيس الأميركي دونالد ترامب على شبكته للتواصل الاجتماعي "خامنئي، أحد أكثر الأشخاص شرا في التاريخ، قتل. هذا ليس تحقيقا للعدالة لشعب إيران فحسب، بل لجميع الأميركيين العظماء، ولأولئك الأشخاص من العديد من البلدان في كل أنحاء العالم الذين قُتلوا أو تعرضوا لإصابات بالغة على يد خامنئي وعصابته من المجرمين المتعطشين للدماء".
واعتبر رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي أن مقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية لن يكون "مأسوفا عليه"، قائلا أمام الإعلام إن "آية الله علي خامنئي كان يشرف على البرنامج النووي والبالستي للنظام وعلى الدعم المقدّم للمجموعات المسلحة والأفعال الهمجية، من عنف وتخويف، المرتكبة في حق شعبه".
وأعلن التلفزيون الإيراني اغتيال خامنئي بعد ساعات من تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي أكد مقتله وتحدث عن وجود "مرشحين جيدين" لخلافته. ورد الحرس الثوري الإيراني بهجوم عنيف على إسرائيل والقواعد الأميركية في المنطقة.
من جانبها، وصفت وزارة الخارجية الروسية الضربات بأنها "عمل عدواني مسلح مخطط له مسبقا وغير مبرر ضد دولة ذات سيادة"، متهمة واشنطن وتل أبيب بمحاولة التستر وراء المخاوف من البرنامج النووي الإيراني لتغيير النظام.
وأبدت الحكومة الصينية قلقها الشديد، داعية إلى وقف فوري للعمل العسكري واحترام سيادة إيران واستئناف المفاوضات.
وفي ظل التوتر، أعلن مجلس الأمن عقد اجتماع طارئ لبحث الهجمات الأميركية والإسرائيلية بناءً على طلب البحرين وفرنسا، فيما أعرب وزير الخارجية النرويجي عن قلقه من نشوب "حرب واسعة النطاق في الشرق الأوسط" في حال فشل المفاوضات.
كما أدانت "الحملة الدولية لإلغاء الأسلحة النووية" الضربات الأميركية والإسرائيلية، محذرة من مخاطر التصعيد وانتشار الأسلحة النووية، فيما دعا قادة الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية إلى ضبط النفس واستئناف الحوار لمنع تفاقم الأوضاع وضمان الاستقرار الإقليمي.
واستنكر الحرس الثوري في بيان "الفعل الإجرامي والإرهابي المنسوب إلى أميركا والكيان الصهيوني (الذي) يشكل انتهاكا صريحا للضوابط الدينية والأخلاقية والقانونية والأعراف الدولية"، مؤكدا أن "يد انتقام الشعب الإيراني لن تترك مرتكبي الجريمة بدون عقاب قاسٍ وحاسم ورادع".
وأعلن التلفزيون الرسمي الأحد فترة حداد لمدة 40 يوما وسبعة أيام عطلة رسمية عقب مقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الذي تولى السلطة منذ العام 1989. وقال مذيع التلفزيون "باستشهاد المرشد الأعلى، لن يضيع مساره ومهمته ولن ينسيا. بل على العكس، سيستمران بمزيد من القوة والشغف".
وعزى زعيم التيار الشيعي الوطني مقتدى الصدر في بيان "العالم الإسلامي أجمع"، فيما أكد تحالف "الإطار التنسيقي" المؤلف من أحزاب شيعية مقربة من إيران "ستبقى دماء الإمام القائد الشهيد نبراسا لكل الأجيال وصرخة مستمرة بوجه الطغيان والغاصبين" و"ستبقى اللعنة تطارد الصهاينة القتلة ما بقي الدهر".
وفي بغداد، حاول المئات اقتحام المنطقة الخضراء المحصنة في العاصمة حيث تقع السفارة الأميركية.
وكتب الرئيس الأميركي دونالد ترامب على شبكته للتواصل الاجتماعي "خامنئي، أحد أكثر الأشخاص شرا في التاريخ، قتل. هذا ليس تحقيقا للعدالة لشعب إيران فحسب، بل لجميع الأميركيين العظماء، ولأولئك الأشخاص من العديد من البلدان في كل أنحاء العالم الذين قُتلوا أو تعرضوا لإصابات بالغة على يد خامنئي وعصابته من المجرمين المتعطشين للدماء".
واعتبر رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي أن مقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية لن يكون "مأسوفا عليه"، قائلا أمام الإعلام إن "آية الله علي خامنئي كان يشرف على البرنامج النووي والبالستي للنظام وعلى الدعم المقدّم للمجموعات المسلحة والأفعال الهمجية، من عنف وتخويف، المرتكبة في حق شعبه".
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...