استقالة عصام حجاوي من اتحاد المنتجين الأردنيين للإعلام
عمانيات - قدم المنتج عصام حجاوي استقالته من اتحاد المنتجين الأردنيين للإعلام، جراء ما ألت إليه نتائج الانتخابات وعدم تصويب الأوضاع من قبل وزارة الثقافة وفي الوقت ذاته، اكد أن هذه الاستقالة لن تثنينه عن الاستمرار في خدمة الحركة الإنتاجية والفنية في الأردن، والعمل بكل ما يستطيع للحفاظ على حضور الدراما الأردنية والفنان الأردني على شاشات التلفزة العربية، بما يليق بتاريخ هذه الصناعة وبمكانة الأردن الثقافية والفنية.
وجاء نص الاستقالة:..
استقالة من اتحاد المنتجين الأردنيين للإعلام
تحية طيبة وبعد
نظراً لما وقع من ظلمٍ واضح على بعض الزملاء أعضاء اتحاد المنتجين الأردنيين للإعلام، والذين حققوا فوزاً مستحقاً في الانتخابات التي جرت بنزاهة وشفافية وبإشراف رسمي من وزارة الثقافة، فإن ما أعقب ذلك من الطعن في نتائج الانتخابات لأسباب غير منطقية وغير مقبولة شكّل حالة من الإحباط والاستغراب في الوسط الإنتاجي.
لقد انعقدت تلك الانتخابات بموافقة رسمية وبإشراف مباشر من وزارة الثقافة، الأمر الذي كان يفترض أن يعزز الثقة في نزاهة العملية الانتخابية ونتائجها. وقد بذلنا، بالتعاون مع عدد من أعضاء مجلس النواب، جهوداً حثيثة للتواصل مع وزارة الثقافة من أجل إعادة النظر في القرار الذي نراه مجحفاً بحق الزملاء الفائزين، وبحق اتحاد المنتجين الأردنيين للإعلام بشكل عام.
إلا أنه، وللأسف الشديد، لم تثمر تلك الجهود عن نتائج واضحة، وبقيت هناك الكثير من التساؤلات والأمور غير المفهومة التي حالت دون الوصول إلى حل منصف يحفظ كرامة المهنة ويصون مكانة الاتحاد.
وعليه، ومن باب الأمانة المهنية واحتراماً لقيم العمل النقابي وأدبياته، فقد وجدت أنه من المناسب أن أتقدم باستقالتي الكاملة من اتحاد المنتجين الأردنيين للإعلام.
وفي الوقت ذاته، أؤكد أن هذه الاستقالة لن تثنيني عن الاستمرار في خدمة الحركة الإنتاجية والفنية في الأردن، والعمل بكل ما أستطيع للحفاظ على حضور الدراما الأردنية والفنان الأردني على شاشات التلفزة العربية، بما يليق بتاريخ هذه الصناعة وبمكانة الأردن الثقافية والفنية.
وجاء نص الاستقالة:..
استقالة من اتحاد المنتجين الأردنيين للإعلام
تحية طيبة وبعد
نظراً لما وقع من ظلمٍ واضح على بعض الزملاء أعضاء اتحاد المنتجين الأردنيين للإعلام، والذين حققوا فوزاً مستحقاً في الانتخابات التي جرت بنزاهة وشفافية وبإشراف رسمي من وزارة الثقافة، فإن ما أعقب ذلك من الطعن في نتائج الانتخابات لأسباب غير منطقية وغير مقبولة شكّل حالة من الإحباط والاستغراب في الوسط الإنتاجي.
لقد انعقدت تلك الانتخابات بموافقة رسمية وبإشراف مباشر من وزارة الثقافة، الأمر الذي كان يفترض أن يعزز الثقة في نزاهة العملية الانتخابية ونتائجها. وقد بذلنا، بالتعاون مع عدد من أعضاء مجلس النواب، جهوداً حثيثة للتواصل مع وزارة الثقافة من أجل إعادة النظر في القرار الذي نراه مجحفاً بحق الزملاء الفائزين، وبحق اتحاد المنتجين الأردنيين للإعلام بشكل عام.
إلا أنه، وللأسف الشديد، لم تثمر تلك الجهود عن نتائج واضحة، وبقيت هناك الكثير من التساؤلات والأمور غير المفهومة التي حالت دون الوصول إلى حل منصف يحفظ كرامة المهنة ويصون مكانة الاتحاد.
وعليه، ومن باب الأمانة المهنية واحتراماً لقيم العمل النقابي وأدبياته، فقد وجدت أنه من المناسب أن أتقدم باستقالتي الكاملة من اتحاد المنتجين الأردنيين للإعلام.
وفي الوقت ذاته، أؤكد أن هذه الاستقالة لن تثنيني عن الاستمرار في خدمة الحركة الإنتاجية والفنية في الأردن، والعمل بكل ما أستطيع للحفاظ على حضور الدراما الأردنية والفنان الأردني على شاشات التلفزة العربية، بما يليق بتاريخ هذه الصناعة وبمكانة الأردن الثقافية والفنية.
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...