• الرئيسية
  • العالم

  • تحقيق يشير ان واشنطن قصفت مدرسة ميناب في إيران اعتمادًا على بيانات قديمة

تحقيق يشير ان واشنطن قصفت مدرسة ميناب في إيران اعتمادًا على بيانات قديمة


عمانيات - أظهرت نتائج أولية لتحقيق يجريه الجيش الأميركي أن صاروخ "توماهوك" أميركيًا أصاب المدرسة الابتدائية في مدينة ميناب جنوب إيران نتيجة خطأ في تحديد الهدف، إثر الاعتماد على إحداثيات مبنية على بيانات قديمة، خلال الضربات التي نُفذت في 28 شباط/ فبراير الماضي.
وقالت صحيفة "نيويورك تايمز" إن تحقيقًا يجريه الجيش الأميركي خلص في نتائجه الأولية إلى أن صاروخ "توماهوك" أميركيًا أصاب المدرسة الابتدائية في مدينة ميناب جنوبي إيران نتيجة خطأ في تحديد الهدف، ما أسفر عن مجزرة راح ضحيتها 165 طالبة، وفقا للمعطيات الإيرانية.

وبحسب التقرير الذي نشرته الصحيفة أمس الأربعاء، نقلًا عن مسؤولين أميركيين، فإن التحقيق في الضربة ما زال جاريًا، إلا أن المؤشرات الأولية تفيد بأن المسؤولية تقع على عاتق الولايات المتحدة.

وأوردت شبكة "سي إن إن"، نقلًا عن مصادر مطّلعة على مجريات التحقيق لم تسمّها، أن الجيش الأميركي قصف المدرسة عن طريق الخطأ أثناء استهداف قاعدة إيرانية قريبة في المدينة.
وبحسب "نيويورك تايمز"، كانت الضربة جزءًا من هجوم استهدف قاعدة إيرانية مجاورة، وادعت أن مبنى المدرسة كان يقع ضمن المنطقة نفسها التي تضم منشآت مرتبطة بالقاعدة.
وأضافت الصحيفة أن الضربة نُفذت باستخدام إحداثيات بُنيت على بيانات قديمة، وهي معلومات قدمتها وكالة استخبارات الدفاع الأميركية.
وأشارت الصحيفة إلى أن ضباط القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) هم من حدّدوا إحداثيات الهدف اعتمادًا على تلك البيانات.

ولفت التقرير إلى أن المحققين يواصلون البحث في أسباب استخدام معلومات قديمة خلال التخطيط للعملية، كما يعملون على تحديد المسؤول عن عدم التحقق من صحة تلك البيانات قبل تنفيذ الضربة.
وادعت التقارير الأميركية أن المدرسة تقع في مربع سكني يضم أيضًا مباني تابعة للبحرية الإيرانية، وزعمت أن موقع المدرسة كان في الأصل جزءًا من القاعدة العسكرية.
وأضافت أن المبنى الذي يضم المدرسة كان مفصولًا عن القاعدة بسياج خلال الفترة ما بين عامي 2013 و2016.




تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة عمانيات الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق :
تحديث الرمز
أكتب الرمز :