النفط يتجاوز 105 دولارات مع تصاعد الحرب وتعطل الإمدادات في الشرق الأوسط
عمانيات - ارتفعت أسعار النفط العالمية، مع استمرار الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران وما رافقها من اضطرابات في إنتاج النفط وشحنه في الشرق الأوسط.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 2.30 دولار، أي 2.2%، لتبلغ 105.44 دولارات للبرميل بحلول الساعة 09:03 بتوقيت غرينتش، فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.29 دولار، أو 1.3%، ليصل إلى نحو 100 دولار للبرميل.
وسجل الخامان مكاسب تتجاوز 40% منذ بداية الشهر، ليبلغا أعلى مستوياتهما منذ عام 2022، بعدما أوقفت طهران حركة الشحن عبر مضيق هرمز عقب الهجمات الأميركية والإسرائيلية، ما أدى إلى تعطل جزء كبير من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية.
وأفاد مصدران لرويترز بأن عمليات تحميل النفط في ميناء الفجيرة في الإمارات عُلّقت الاثنين بعد هجوم بطائرة مسيرة أدى إلى اندلاع حريق في منطقة الفجيرة للصناعات البترولية.
ويُعد ميناء الفجيرة، الواقع خارج مضيق هرمز، منفذًا لتصدير نحو مليون برميل يوميًا من خام مربان الإماراتي، أي ما يعادل قرابة 1% من الطلب العالمي على النفط.
وقالت وكالة الطاقة الدولية إن الحرب الأميركيّة الإسرائيليّة على إيران، تسببت في أحد أكبر الاضطرابات في إمدادات النفط، مشيرة إلى أن منتجين رئيسيين مثل السعودية والعراق والإمارات خفّضوا الإنتاج منذ اندلاع الحرب.
ويرى محللون أن استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز قد يؤدي إلى تداعيات واسعة على سوق الطاقة العالمية، خاصة إذا طال أمد النزاع في المنطقة.
كما أثارت الضربات الأميركية على جزيرة خرج الإيرانية، التي تمر عبرها غالبية صادرات النفط الإيرانية، مخاوف إضافية بشأن الإمدادات، رغم أن الهجمات استهدفت بنى عسكرية أساسًا.
وفي سياق متصل، هدد ترامب بشن مزيد من الضربات على الجزيرة، التي تتعامل مع نحو 90% من صادرات إيران النفطية، فيما دعا دولًا أخرى إلى المشاركة في حماية الممر البحري الحيوي.
وأعلنت وكالة الطاقة الدولية أن أكثر من 400 مليون برميل من الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية ستُطرح في الأسواق قريبًا في محاولة لتهدئة الأسعار.
من جهته، قال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت إنه يتوقع انتهاء الحرب خلال "أسابيع قليلة"، مع احتمال تعافي الإمدادات وانخفاض تكاليف الطاقة لاحقًا.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 2.30 دولار، أي 2.2%، لتبلغ 105.44 دولارات للبرميل بحلول الساعة 09:03 بتوقيت غرينتش، فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.29 دولار، أو 1.3%، ليصل إلى نحو 100 دولار للبرميل.
وسجل الخامان مكاسب تتجاوز 40% منذ بداية الشهر، ليبلغا أعلى مستوياتهما منذ عام 2022، بعدما أوقفت طهران حركة الشحن عبر مضيق هرمز عقب الهجمات الأميركية والإسرائيلية، ما أدى إلى تعطل جزء كبير من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية.
وأفاد مصدران لرويترز بأن عمليات تحميل النفط في ميناء الفجيرة في الإمارات عُلّقت الاثنين بعد هجوم بطائرة مسيرة أدى إلى اندلاع حريق في منطقة الفجيرة للصناعات البترولية.
ويُعد ميناء الفجيرة، الواقع خارج مضيق هرمز، منفذًا لتصدير نحو مليون برميل يوميًا من خام مربان الإماراتي، أي ما يعادل قرابة 1% من الطلب العالمي على النفط.
وقالت وكالة الطاقة الدولية إن الحرب الأميركيّة الإسرائيليّة على إيران، تسببت في أحد أكبر الاضطرابات في إمدادات النفط، مشيرة إلى أن منتجين رئيسيين مثل السعودية والعراق والإمارات خفّضوا الإنتاج منذ اندلاع الحرب.
ويرى محللون أن استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز قد يؤدي إلى تداعيات واسعة على سوق الطاقة العالمية، خاصة إذا طال أمد النزاع في المنطقة.
كما أثارت الضربات الأميركية على جزيرة خرج الإيرانية، التي تمر عبرها غالبية صادرات النفط الإيرانية، مخاوف إضافية بشأن الإمدادات، رغم أن الهجمات استهدفت بنى عسكرية أساسًا.
وفي سياق متصل، هدد ترامب بشن مزيد من الضربات على الجزيرة، التي تتعامل مع نحو 90% من صادرات إيران النفطية، فيما دعا دولًا أخرى إلى المشاركة في حماية الممر البحري الحيوي.
وأعلنت وكالة الطاقة الدولية أن أكثر من 400 مليون برميل من الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية ستُطرح في الأسواق قريبًا في محاولة لتهدئة الأسعار.
من جهته، قال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت إنه يتوقع انتهاء الحرب خلال "أسابيع قليلة"، مع احتمال تعافي الإمدادات وانخفاض تكاليف الطاقة لاحقًا.
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...