- الرئيسية
شؤون عربية
- السلطات العراقية تمنح الحشد الشعبي "حق الرد والدفاع عن النفس"
السلطات العراقية تمنح الحشد الشعبي "حق الرد والدفاع عن النفس"
عمانيات - منحت السلطات العراقية هيئة "الحشد الشعبي" والأجهزة الأمنية الأخرى في البلاد "حقّ الردّ والدفاع عن النفس" بمواجهة الضربات على مقارّها، حسبما أورد الإعلام الرسمي.
ونقلت وكالة الأنباء العراقية عن مصادر قولها، إن "المجلس الوزاري للأمن الوطني يخول الحشد الشعبي والأجهزة الأمنية الأخرى بالعمل بمبدأ حق الرد والدفاع عن النفس للتصدي للاعتداءات العسكرية التي تستهدف مقارهم" منذ اندلاع الحرب التي بدأت بهجمات أميركية - إسرائيلية على إيران في 28 شباط/ فبراير والتي امتدّت إلى العراق.
وأوضح مسؤول في "الحشد الشعبي"، أن "الحشد لديه الإمكانيات لإسقاط الكثير من الطائرات المعادية، لكنه لم يكن يملك قرار إطلاق النار"، لكن "بعد تخويله رسميا بالدفاع عن نفسه سيدافع عن نفسه أمام الهجمات الأميركية والإسرائيلية".
إلى ذلك، أعلنت بغداد مساء الثلاثاء أنها تعتزم استدعاء القائم بالأعمال الأميركي كما السفير الإيراني لديها، للاحتجاج على ضربات طالت هيئة "الحشد الشعبي" ونُسبت إلى الولايات المتحدة، وأخرى طالت قوات البشمركة في إقليم كردستان ونُسبت إلى إيران.
وقال المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة صباح النعمان في بيان، إن المجلس الوزاري للأمن الوطني قرر في اجتماع طارئ أن "تتبنى وزارة الخارجية الترتيبات الخاصة (...) باستدعاء القائم بالأعمال الأميركي والسفير الإيراني، لتسليمهما مذكرة احتجاج رسمية عن الاعتداءات التي استهدفت مقار الحشد الشعبي في محافظة الأنبار وباقي المناطق، ومقار حرس إقليم كردستان العراق (البيشمركة) في أربيل".
يأتي ذلك بعد أن قُتل فجر الثلاثاء، 15 عنصرا في هيئة "الحشد الشعبي" بينهم قيادي، في قصف نسبه الحشد للولايات المتحدة واستهدف مقرّا لعملياته في غرب العراق، فيما قضى ستة عناصر من قوات البشمركة الكردية المسلحة في هجومَين بصواريخ باليستية إيرانية بحسب حكومة إقليم كردستان.
وبناء على الأعداد الرسمية المُعلنة للقتلى في الضربات التي طالت العراق منذ بدء الحرب، تُعدّ الضربة على الحشد في محافظة الأنبار الأكثر دموية، فيما يُعدّ الهجومان على البشمركة أول استهداف يخلّف قتلى في صفوف هذه القوات التابعة لحكومة كردستان العراق.
ومنذ أن امتدّت الحرب إلى العراق، تتعرض مقار للحشد الشعبي ولفصائل عراقية مسلحة موالية لطهران لغارات منسوبة للولايات المتحدة وإسرائيل، فيما تستهدف هجمات تتبناها فصائل عراقية المصالح الأميركية، وتنفّذ إيران ضربات ضد مجموعات كردية معارضة في شمال البلاد.
وفي إقليم كردستان المقرّب من واشنطن، قضى فجر الثلاثاء ستة عناصر من قوات البشمركة المسلحة في هجومَين قالت وزارة البشمركة إنهما نفذا بصواريخ باليستية إيرانية على مقر لهم في محافظة أربيل.
وأوردت الوزارة في بيان "فجر اليوم... وفي هجومين منفصلين، تعرّض مقر اللواء السابع مشاة في المحور الأول، وقوة من اللواء الخامس مشاة التابعة لقوات البيشمركة على حدود سوران، لعمل عدائي غادر وخائن وبعيد عن كل القيم الإنسانية ومبادئ حسن الجوار، حيث استهدفتهما ستة صواريخ باليستية إيرانية".
وأكّدت أن الهجوم أسفر عن مقتل 6 من قوات البيشمركة وإصابة 30 آخرين، مشددة على "حقنا السيادي والمشروع في الرد الرادع على أي تجاوز أو عدوان يستهدف شعبنا وأرضنا".
وفي الموازاة، نعت هيئة "الحشد الشعبي" في بيان 14 مقاتلا قضوا إلى جانب قائد عمليات محافظة الأنبار في الحشد سعد دواي، في "استهداف أميركي غادر طال مقرّ العمليات".
وكان مصدر في الحشد قد قال في وقت سابق الثلاثاء، إن القصف حصل خلال "اجتماع يضم قياديين" في قاعدة الحبانية في الأنبار.
و"هيئة الحشد الشعبي" هي تحالف فصائل أسس عام 2014 لمحاربة تنظيم "داعش" الإرهابي، قبل أن ينضوي ضمن المؤسسة العسكرية العراقية ويصبح تابعا للقوات المسلحة.
ومحافظة الأنبار هي أكبر محافظة عراقية من حيث المساحة. وهي محاذية للحدود مع سورية والأردن والسعودية، وتشهد صحراؤها الشاسعة عمليات ينفذها "الحشد الشعبي" ضدّ بعض خلايا تنظيم "داعش" التي لا تزال نشطة منذ دحر التنظيم الإرهابي في العام 2017.
ويضم "الحشد الشعبي" أيضا ألوية تابعة لفصائل مقاتلة موالية لإيران تتحرك بشكل مستقل.
وتتبنى فصائل عراقية موالية لإيران لديها ألوية في "الحشد الشعبي" وتنضوي ضمن ما يُعرف بـ"المقاومة الإسلامية في العراق"، يوميا هجمات بمسيّرات وصواريخ على "قواعد العدو" في العراق والمنطقة.
في المقابل، أقرّ البنتاغون الخميس للمرة الأولى بأن مروحيات قتالية نفذت غارات ضد فصائل موالية لطهران في العراق.
وفي بيان صدر فجر الثلاثاء، حمّل الحشد الشعبي "القوى السياسية مسؤولياتها الكاملة في الوقوف بوجه هذه الانتهاكات الأميركية المتكررة، واتخاذ مواقف واضحة وحازمة تحفظ سيادة البلاد وتضع حدا لهذه التجاوزات الخطيرة".
وأشارت خلية الإعلام الأمني الحكومية إلى أن "القائد العام للقوات المسلحة" أي رئيس الوزراء محمّد شياع السوداني "وجّه بعقد اجتماع طارئ للمجلس الوزاري للأمن الوطني، على "إثر هذه الجريمة النكراء التي تستهدف تقويض أمن العراق واستقراره".
وفي وقت لاحق الثلاثاء، أفاد الحشد في بيان بتعرّض مكتبه في مدينة الموصل بشمال العراق إلى "قصف صهيوأميركي" أدّى إلى تدمير الموقع وإصابة أحد عناصره.
وقال مصدر في الحشد إن هذا المكان هو "مقرّ قائد عمليات الموصل في الحشد". في المقابل، أشار مسؤول أمني إلى أن المقرّ هو "دار ضيافة" يقيم فيه رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض عندما يزور الموصل. وأكّد المسؤول أن الفياض لم يكن الثلاثاء في المدينة.
ونقلت وكالة الأنباء العراقية عن مصادر قولها، إن "المجلس الوزاري للأمن الوطني يخول الحشد الشعبي والأجهزة الأمنية الأخرى بالعمل بمبدأ حق الرد والدفاع عن النفس للتصدي للاعتداءات العسكرية التي تستهدف مقارهم" منذ اندلاع الحرب التي بدأت بهجمات أميركية - إسرائيلية على إيران في 28 شباط/ فبراير والتي امتدّت إلى العراق.
وأوضح مسؤول في "الحشد الشعبي"، أن "الحشد لديه الإمكانيات لإسقاط الكثير من الطائرات المعادية، لكنه لم يكن يملك قرار إطلاق النار"، لكن "بعد تخويله رسميا بالدفاع عن نفسه سيدافع عن نفسه أمام الهجمات الأميركية والإسرائيلية".
إلى ذلك، أعلنت بغداد مساء الثلاثاء أنها تعتزم استدعاء القائم بالأعمال الأميركي كما السفير الإيراني لديها، للاحتجاج على ضربات طالت هيئة "الحشد الشعبي" ونُسبت إلى الولايات المتحدة، وأخرى طالت قوات البشمركة في إقليم كردستان ونُسبت إلى إيران.
وقال المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة صباح النعمان في بيان، إن المجلس الوزاري للأمن الوطني قرر في اجتماع طارئ أن "تتبنى وزارة الخارجية الترتيبات الخاصة (...) باستدعاء القائم بالأعمال الأميركي والسفير الإيراني، لتسليمهما مذكرة احتجاج رسمية عن الاعتداءات التي استهدفت مقار الحشد الشعبي في محافظة الأنبار وباقي المناطق، ومقار حرس إقليم كردستان العراق (البيشمركة) في أربيل".
يأتي ذلك بعد أن قُتل فجر الثلاثاء، 15 عنصرا في هيئة "الحشد الشعبي" بينهم قيادي، في قصف نسبه الحشد للولايات المتحدة واستهدف مقرّا لعملياته في غرب العراق، فيما قضى ستة عناصر من قوات البشمركة الكردية المسلحة في هجومَين بصواريخ باليستية إيرانية بحسب حكومة إقليم كردستان.
وبناء على الأعداد الرسمية المُعلنة للقتلى في الضربات التي طالت العراق منذ بدء الحرب، تُعدّ الضربة على الحشد في محافظة الأنبار الأكثر دموية، فيما يُعدّ الهجومان على البشمركة أول استهداف يخلّف قتلى في صفوف هذه القوات التابعة لحكومة كردستان العراق.
ومنذ أن امتدّت الحرب إلى العراق، تتعرض مقار للحشد الشعبي ولفصائل عراقية مسلحة موالية لطهران لغارات منسوبة للولايات المتحدة وإسرائيل، فيما تستهدف هجمات تتبناها فصائل عراقية المصالح الأميركية، وتنفّذ إيران ضربات ضد مجموعات كردية معارضة في شمال البلاد.
وفي إقليم كردستان المقرّب من واشنطن، قضى فجر الثلاثاء ستة عناصر من قوات البشمركة المسلحة في هجومَين قالت وزارة البشمركة إنهما نفذا بصواريخ باليستية إيرانية على مقر لهم في محافظة أربيل.
وأوردت الوزارة في بيان "فجر اليوم... وفي هجومين منفصلين، تعرّض مقر اللواء السابع مشاة في المحور الأول، وقوة من اللواء الخامس مشاة التابعة لقوات البيشمركة على حدود سوران، لعمل عدائي غادر وخائن وبعيد عن كل القيم الإنسانية ومبادئ حسن الجوار، حيث استهدفتهما ستة صواريخ باليستية إيرانية".
وأكّدت أن الهجوم أسفر عن مقتل 6 من قوات البيشمركة وإصابة 30 آخرين، مشددة على "حقنا السيادي والمشروع في الرد الرادع على أي تجاوز أو عدوان يستهدف شعبنا وأرضنا".
وفي الموازاة، نعت هيئة "الحشد الشعبي" في بيان 14 مقاتلا قضوا إلى جانب قائد عمليات محافظة الأنبار في الحشد سعد دواي، في "استهداف أميركي غادر طال مقرّ العمليات".
وكان مصدر في الحشد قد قال في وقت سابق الثلاثاء، إن القصف حصل خلال "اجتماع يضم قياديين" في قاعدة الحبانية في الأنبار.
و"هيئة الحشد الشعبي" هي تحالف فصائل أسس عام 2014 لمحاربة تنظيم "داعش" الإرهابي، قبل أن ينضوي ضمن المؤسسة العسكرية العراقية ويصبح تابعا للقوات المسلحة.
ومحافظة الأنبار هي أكبر محافظة عراقية من حيث المساحة. وهي محاذية للحدود مع سورية والأردن والسعودية، وتشهد صحراؤها الشاسعة عمليات ينفذها "الحشد الشعبي" ضدّ بعض خلايا تنظيم "داعش" التي لا تزال نشطة منذ دحر التنظيم الإرهابي في العام 2017.
ويضم "الحشد الشعبي" أيضا ألوية تابعة لفصائل مقاتلة موالية لإيران تتحرك بشكل مستقل.
وتتبنى فصائل عراقية موالية لإيران لديها ألوية في "الحشد الشعبي" وتنضوي ضمن ما يُعرف بـ"المقاومة الإسلامية في العراق"، يوميا هجمات بمسيّرات وصواريخ على "قواعد العدو" في العراق والمنطقة.
في المقابل، أقرّ البنتاغون الخميس للمرة الأولى بأن مروحيات قتالية نفذت غارات ضد فصائل موالية لطهران في العراق.
وفي بيان صدر فجر الثلاثاء، حمّل الحشد الشعبي "القوى السياسية مسؤولياتها الكاملة في الوقوف بوجه هذه الانتهاكات الأميركية المتكررة، واتخاذ مواقف واضحة وحازمة تحفظ سيادة البلاد وتضع حدا لهذه التجاوزات الخطيرة".
وأشارت خلية الإعلام الأمني الحكومية إلى أن "القائد العام للقوات المسلحة" أي رئيس الوزراء محمّد شياع السوداني "وجّه بعقد اجتماع طارئ للمجلس الوزاري للأمن الوطني، على "إثر هذه الجريمة النكراء التي تستهدف تقويض أمن العراق واستقراره".
وفي وقت لاحق الثلاثاء، أفاد الحشد في بيان بتعرّض مكتبه في مدينة الموصل بشمال العراق إلى "قصف صهيوأميركي" أدّى إلى تدمير الموقع وإصابة أحد عناصره.
وقال مصدر في الحشد إن هذا المكان هو "مقرّ قائد عمليات الموصل في الحشد". في المقابل، أشار مسؤول أمني إلى أن المقرّ هو "دار ضيافة" يقيم فيه رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض عندما يزور الموصل. وأكّد المسؤول أن الفياض لم يكن الثلاثاء في المدينة.
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...