كريشان: بتكاتفنا ورص صفوفنا ووعينا الوطنى نحمى بلدنا


عمانيات - أحد رجالات الوطن الأوفياء يتحدث عن أهمية التكاتف والوحدة الوطنية
«عياش مصطفى كريشان»
بتكاتفنا ورص صفوفنا ووعينا الوطنى نحمى بلدنا وننتصر على عدوّنا
كتب -أدیب شقير

إلتقينا بإبن الأردن البار عيّاش كريشان الذي نشأ في أسرة عريقة،غرست في نفسه حب الوطن والإنتماء الصادق له، والولاء للهاشميين.
عياش في غنى عن التعريف، فهو رئيس جمعية مخيم الحسين لرعاية الأيتام والفقراء، ورئيس جمعية تراب الوطن السياسية، وهو يتمتع بمكانة إجتماعية مرموقة في بلدنا ، ويحظى بإحترام وتقدير الجميع، فهو يعامل الجميع معاملة طيبة، ويشارك في إصلاح ذات البين وذلك بين المتخاصمين بفتح صفحة جديدة في العلاقات بينهم والعفو عمّا مضى .
أيضاً فالسيد عياش يشارك في الإحتفالات الوطنية، وفي الندوات واللقاءات الإجتماعية والتوعوية والصحية.
من هذه المنطلقات التي تتسم بحب الوطن والإعتزاز بقائده جلالة الملك المعظم عبدالله الثاني والحرص على خدمة المواطنين، فقد إرتأينا أن يحدّثنا عن أهمية تكاتفنا ووحدتنا وأهمية توعية المواطنين بواجبهم نحو أردننا الحبيب، وفيما يلي نورد مجريات حوارنا معه.
* تمرّ منطقتنا العربية الآن بظروف صعبة بسبب الحرب القائمة بين إيران من جهة والولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل من جهة أخرى ، فماذا يجب علينا القيام به لحماية بلدنا ومواطنينا ؟
كريشان : الأردن هو موطن الآباء والأجداد، ونحن نسير على دربهم ونهجهم من حيث الوفاء لرسالتهم بحماية الوطن والمشاركة في نهضته، ومن منطلق الظروف الصعبة التي نعيشها وتعيشها المنطقة ، علينا توحيد صفوفنا ونشر الوعي الوطني بين أبناء شعبنا، وأن نتعاون سوياً مع أجهزتنا الأمنية وهي العيون الساهرة التي لا تنام حيث تحرص على راحة وأمن وسلامة المواطنين، وأن نكون عوناً وسنداً لقواتنا المسلّحة الأردنية التي تدافع عن وطننا الأردن الغالي وتحمي حدوده.
* علينا أن نكون دائماً مواطنين صالحين، وعلينا واجبات أخرى يجب أن نؤدّيها نحو بلدنا وهي في غاية الأهمية ، فما هي طبيعة هذه الواجبات ؟
- علينا أن نتصدى للدعايات الكاذبة والإشاعات الهدّامة ، وأن ننشر الوعي الوطني بين أبناء شعبنا ، وأن نتصدى أيضاً لظاهرة المخدّرات التي هي آفة خطيرة وسيئة، وأن ننظر لحاضرنا ومستقبلنا بتفاؤل وحرص وتعاون فيما بيننا، وأن نعامل بعضنا البعض معاملة طيبة بعيداً عن الخلافات والمشاجرات، وأن لا نظلم أحداً من الناس، وأن نكون جميعاً كما قال رسولنا الحبيب محمّد صلّى الله عليه وسلّم : المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص يشدُّ بعضه بعضاً.
وبذلك نحمي أنفسنا ووطننا، ونعيش حياة حُرّة كريمة وسعيدة، وأن ننهض ببلدنا وأن نعمل بأمانة وإخلاص في ظل راية جلالة الملك المفدّى عبدالله الثاني حفظهُ الله ورعاه.
* لمن تُوجّه الشكر والتقديروالإعتزاز ضمن هذا اللقاء؟
كريشان: كل المحبة والشكر والإعتزاز والفخر والتقدير لـسمو وليّ العهد الأمين- -الأمير المحبوب الحسين بن عبد الله الثاني، وللعائلة الهاشمية الكريمة، ولجيشنا العربي الباسل وأجهزتنا الأمنية ودائرة المخابرات العامة (فرسان الحق) والإستخبارات العسكرية (فرسان العز) ولكل مواطن غيور وحريص على مصلحة الوطن.




تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة عمانيات الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق :
تحديث الرمز
أكتب الرمز :