- الرئيسية
شؤون عربية
- 1422شهيدا لبنانيا وإصابة 4294 آخرين جراء الحرب الإسرائيلية على لبنان
1422شهيدا لبنانيا وإصابة 4294 آخرين جراء الحرب الإسرائيلية على لبنان
عمانيات - استشهد 1422 لبنانيا على الأقل وأصيب 4294 آخرين جراء الحرب الإسرائيلية التي اندلعت عقب انضمام حزب الله إلى جانب إيران في 2 آذار/ مارس، فيما قتل جندي إسرائيلي وأصيب آخر بجراح خطيرة بنيران صديقة أثناء توغل قوة من وحدة "الكوماندوز" واقتحامها بلدة شبعا قرب الحدود في جنوب لبنان.
ويستدل من تفاصيل مقتل وإصابة الجنديين الإسرائيليين، أن قوة توغلت إلى قرية شبعا في مزارع شبعا قرب الحدود عند الساعة الثالثة من فجر السبت لاعتقال مطلوب كان يعمل على تزويد حزب الله بمعلومات عن قوات الجيش في المنطقة، إذ طوقت القوة أحد المباني وفي الأثناء رصد أحد الجنود فرار أشخاص مشبوهين من المكان، إذ قام بإطلاق النار عليهم ليتبين أن الحديث يدور عن جنديين من القوة نفسها، فيما جرى اعتقال المواطن اللبناني.
يأتي ذلك في وقت تتواصل هجمات حزب الله نحو تجمعات ومواقع حدودية وبلدات إسرائيلية عند الحدود وأخرى في الشمال، برشقات صاروخية وطائرات مسيّرة. وفي وقت سابق السبت سقطت قذيفة صاروخية في مدينة كريات شمونة من دون أن يسبق ذلك تفعيل صافرات الإنذار، ولاحقا أقر الجيش الإسرائيلي بأن الحديث يدور عن "خلل تقني موضعي، أدى إلى عدم رصد إطلاق (القذيفة)، ولذلك لم يتم تفعيل صافرات الإنذار"؛ استنادا إلى تحقيق أولي أجراه.
ويستدل من تفاصيل مقتل وإصابة الجنديين الإسرائيليين، أن قوة توغلت إلى قرية شبعا في مزارع شبعا قرب الحدود عند الساعة الثالثة من فجر السبت لاعتقال مطلوب كان يعمل على تزويد حزب الله بمعلومات عن قوات الجيش في المنطقة، إذ طوقت القوة أحد المباني وفي الأثناء رصد أحد الجنود فرار أشخاص مشبوهين من المكان، إذ قام بإطلاق النار عليهم ليتبين أن الحديث يدور عن جنديين من القوة نفسها، فيما جرى اعتقال المواطن اللبناني.
يأتي ذلك في وقت تتواصل هجمات حزب الله نحو تجمعات ومواقع حدودية وبلدات إسرائيلية عند الحدود وأخرى في الشمال، برشقات صاروخية وطائرات مسيّرة. وفي وقت سابق السبت سقطت قذيفة صاروخية في مدينة كريات شمونة من دون أن يسبق ذلك تفعيل صافرات الإنذار، ولاحقا أقر الجيش الإسرائيلي بأن الحديث يدور عن "خلل تقني موضعي، أدى إلى عدم رصد إطلاق (القذيفة)، ولذلك لم يتم تفعيل صافرات الإنذار"؛ استنادا إلى تحقيق أولي أجراه.
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
الرد على تعليق 
الرجاء الانتظار ...