"الصحة العالمية" تحذر من آثار كارثية لاستهداف محطة "بوشهر" النووية
عمانيات - حذّر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، من آثار كارثية لاستهداف الولايات المتحدة وإسرائيل محطة بوشهر النووية في إيران.
وذكر غيبريسوس، في تدوينة على منصة شركة "إكس" الأميركية، الأحد، أنه يشارك الوكالة الدولية للطاقة الذرية مخاوفها بشأن سلامة المنشآت النووية في إيران.
وأضاف: "الهجوم الأخير الذي استهدف محطة بوشهر النووية، يذكّر بوضوح بأن أي هجوم على منشأة نووية قد يؤدي إلى حادث نووي، وهو ما قد يتسبب في آثار صحية تمتد لأجيال".
ولفت إلى أن المخاطر والتهديدات تزداد، مع كل يوم تستمر فيه الحرب على إيران.
وشدد على أن الوقت قد حان لخفض التوتر في المنطقة، مؤكداً أن السلام هو "أفضل دواء".
والسبت، تعرضت محطة بوشهر النووية لهجوم، هو الرابع من نوعه منذ بدء الهجمات الأميركية الإسرائيلية على إيران، في 28 شباط/ فبراير الماضي.
وتشن إسرائيل والولايات المتحدة، منذ 28 فبراير الماضي، حرباً على إيران، أسفرت عن آلاف القتلى والجرحى، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران، ما تقول إنها مواقع ومصالح أميركية في دول عربية، غير أن بعض الهجمات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وألحقت أضراراً بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.
وتتعرض طهران للعدوان، رغم إحرازها تقدماً في مفاوضات مع واشنطن بشأن البرنامج النووي، بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض؛ ففي الأولى بدأت حرب حزيران/ يونيو 2025.
وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجين، نووي وصاروخي، يهددان إسرائيل ودولاً إقليمية صديقة للولايات المتحدة، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي، ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية.
وذكر غيبريسوس، في تدوينة على منصة شركة "إكس" الأميركية، الأحد، أنه يشارك الوكالة الدولية للطاقة الذرية مخاوفها بشأن سلامة المنشآت النووية في إيران.
وأضاف: "الهجوم الأخير الذي استهدف محطة بوشهر النووية، يذكّر بوضوح بأن أي هجوم على منشأة نووية قد يؤدي إلى حادث نووي، وهو ما قد يتسبب في آثار صحية تمتد لأجيال".
ولفت إلى أن المخاطر والتهديدات تزداد، مع كل يوم تستمر فيه الحرب على إيران.
وشدد على أن الوقت قد حان لخفض التوتر في المنطقة، مؤكداً أن السلام هو "أفضل دواء".
والسبت، تعرضت محطة بوشهر النووية لهجوم، هو الرابع من نوعه منذ بدء الهجمات الأميركية الإسرائيلية على إيران، في 28 شباط/ فبراير الماضي.
وتشن إسرائيل والولايات المتحدة، منذ 28 فبراير الماضي، حرباً على إيران، أسفرت عن آلاف القتلى والجرحى، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران، ما تقول إنها مواقع ومصالح أميركية في دول عربية، غير أن بعض الهجمات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وألحقت أضراراً بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.
وتتعرض طهران للعدوان، رغم إحرازها تقدماً في مفاوضات مع واشنطن بشأن البرنامج النووي، بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض؛ ففي الأولى بدأت حرب حزيران/ يونيو 2025.
وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجين، نووي وصاروخي، يهددان إسرائيل ودولاً إقليمية صديقة للولايات المتحدة، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي، ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية.
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
الرد على تعليق 
الرجاء الانتظار ...