- الرئيسية
أخبار المملكة
- توقف أحد المولدات الرئيسية في مجمع ناصر: صحة غزة تحذّر من كارثة تهدد الأقسام الحيوية
توقف أحد المولدات الرئيسية في مجمع ناصر: صحة غزة تحذّر من كارثة تهدد الأقسام الحيوية
عمانيات - حذّرت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة من توقف أحد المولدات الرئيسية في مجمع ناصر الطبي، مؤكدة أن ذلك ينذر بفترة حرجة تهدد عمل الأقسام الحيوية داخل المجمع، في ظل تعقيدات متفاقمة تضرب المنظومة الصحية في القطاع.
وأوضحت الوزارة أن المنظومة الصحية تمر بظروف وصفتها بـ"الكارثية"، تزيد من صعوبة استمرار تقديم الخدمات الطبية، في وقت يتواصل فيه ما وصفته بتقويض فرص التعافي الصحي، عبر إعاقة علاج المرضى والجرحى، سواء من خلال منع السفر للعلاج في الخارج أو عرقلة إدخال المستلزمات الضرورية لتشغيل المرافق الصحية.
وأضافت أن منع إدخال الزيوت وقطع الغيار اللازمة لتشغيل وصيانة المولدات الكهربائية يمثل انتقالًا "من القتل المباشر إلى القتل غير المباشر" بحق المرضى والجرحى، مشيرة إلى أنها اضطرت إلى الاعتماد على مولدات أقل قدرة تشغيلية ولساعات محدودة، دون أن يعني ذلك احتواء الأزمة أو تجاوزها.
وأكدت الوزارة أن مجمع ناصر الطبي، الذي يقدم خدمات تخصصية ويُعد المستشفى الوحيد في محافظات جنوب قطاع غزة، يواجه خطرًا حقيقيًا بتوقف خدماته المرتبطة بتشغيل المولدات، ما قد يؤدي إلى "كارثة حقيقية" في حال تعطلها بشكل كامل.
ولفتت إلى أن الإجراءات الفنية الطارئة التي تُتخذ حاليًا لن تكون كافية، في ظل الحاجة الملحّة لصيانة عاجلة للمولدات وتوفير قطع الغيار والزيوت، مشيرة إلى أن هذه المولدات تعمل منذ أكثر من عامين في ظروف فنية وهندسية معقدة للغاية، ما يصعّب تقدير إمكانية استمرارها دون أعطال كبيرة.
وفي ختام بيانها، وجّهت وزارة الصحة نداءً عاجلًا إلى الجهات المعنية لتحمّل مسؤولياتها، محذّرة من أن الأزمات المتراكمة تستنزف ما تبقى من قدرات المنظومة الصحية في قطاع غزة.
وأوضحت الوزارة أن المنظومة الصحية تمر بظروف وصفتها بـ"الكارثية"، تزيد من صعوبة استمرار تقديم الخدمات الطبية، في وقت يتواصل فيه ما وصفته بتقويض فرص التعافي الصحي، عبر إعاقة علاج المرضى والجرحى، سواء من خلال منع السفر للعلاج في الخارج أو عرقلة إدخال المستلزمات الضرورية لتشغيل المرافق الصحية.
وأضافت أن منع إدخال الزيوت وقطع الغيار اللازمة لتشغيل وصيانة المولدات الكهربائية يمثل انتقالًا "من القتل المباشر إلى القتل غير المباشر" بحق المرضى والجرحى، مشيرة إلى أنها اضطرت إلى الاعتماد على مولدات أقل قدرة تشغيلية ولساعات محدودة، دون أن يعني ذلك احتواء الأزمة أو تجاوزها.
وأكدت الوزارة أن مجمع ناصر الطبي، الذي يقدم خدمات تخصصية ويُعد المستشفى الوحيد في محافظات جنوب قطاع غزة، يواجه خطرًا حقيقيًا بتوقف خدماته المرتبطة بتشغيل المولدات، ما قد يؤدي إلى "كارثة حقيقية" في حال تعطلها بشكل كامل.
ولفتت إلى أن الإجراءات الفنية الطارئة التي تُتخذ حاليًا لن تكون كافية، في ظل الحاجة الملحّة لصيانة عاجلة للمولدات وتوفير قطع الغيار والزيوت، مشيرة إلى أن هذه المولدات تعمل منذ أكثر من عامين في ظروف فنية وهندسية معقدة للغاية، ما يصعّب تقدير إمكانية استمرارها دون أعطال كبيرة.
وفي ختام بيانها، وجّهت وزارة الصحة نداءً عاجلًا إلى الجهات المعنية لتحمّل مسؤولياتها، محذّرة من أن الأزمات المتراكمة تستنزف ما تبقى من قدرات المنظومة الصحية في قطاع غزة.
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...