- الرئيسية
شؤون عربية
- ثلاثة شروط إسرائيلية لوقف النار في لبنان
ثلاثة شروط إسرائيلية لوقف النار في لبنان
عمانيات - تتمسك إسرائيل بثلاثة شروط أساسية لأي اتفاق محتمل لوقف إطلاق النار في لبنان، تتصدرها إقامة منطقة عازلة جنوب الليطاني خالية من حزب الله، إلى جانب ضمان حرية عمل عسكري كاملة، والدفع نحو مسار طويل لتجريد الحزب من سلاحه، في وقت تواصل فيه عملياتها العسكرية استعدادًا لاحتمال التصعيد.
وفي هذا السياق، قال رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إن الجيش الإسرائيلي يواصل "ضرب حزب الله" ويقترب من "حسم" المعركة في بنت جبيل، مشيرًا إلى أنه أصدر تعليمات بتعزيز "المنطقة الأمنية"، دون أن ينفي في الوقت ذاته التقارير عن وقف إطلاق النار.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، مساء الأربعاء، أن الجيش الإسرائيلي حدّد هذه الشروط الثلاثة كمرتكز لأي تفاهم مع لبنان، وتشمل إنشاء حزام أمني يمتد حتى نهر الليطاني يكون خاليًا من وجود حزب الله وبناه التحتية.
كما تشدد المؤسسة العسكرية الإسرائيلية على ضرورة الحفاظ على حرية العمل العسكري لإزالة ما تصفه إسرائيل بـ"التهديدات" بما في ذلك شمال نهر الليطاني، إضافة إلى إطلاق عملية طويلة الأمد لنزع سلاح حزب الله تحت رقابة أميركية.
وأضافت الصحيفة أن الجيش الإسرائيلي لم يتلقَّ حتى الآن أي تعليمات للاستعداد لوقف إطلاق النار، فيما تتواصل عملياته الميدانية بشكل اعتيادي، بما يشمل عمليات تدمير واسعة وهجمات مكثفة، في ظل رسائل تفيد بالاستعداد لمواصلة الحرب.
وأشار التقرير إلى أن رئيس الأركان الإسرائيلي، إيال زامير، شدد في لقاءات مع رؤساء سلطات محلية في شمال إسرائيل على أن الجيش "سيشكّل حاجزًا أمام البلدات الحدودية" وسيعمل على "ضمان أمن طويل الأمد"، مضيفًا أن القوات تواصل العمل "بقوة" ضد حزب الله، وأن المهام "أصبحت أوضح من أي وقت مضى".
نتنياهو يتحدث عن "حسم" في بنت جبيل وتعزيز المنطقة الأمنية... دون نفي تقارير وقف إطلاق النار
من جانبه، قال نتنياهو، مساء الأربعاء، إن القوات الإسرائيلية تواصل "ضرب حزب الله"، مشيرًا إلى أن الجيش يقترب من "حسم" المعركة في بلدة بنت جبيل جنوبي لبنان، وذلك من دون أن ينفي التقارير المتداولة بشأن وقف إطلاق النار، كما لم يتطرق إلى المصطلح الذي دأب على تكراره سابقًا: "التفاوض تحت النار".
وأضاف، في بيان مصوّر، أن الجيش الإسرائيلي تلقى تعليمات بمواصلة تعزيز ما وصفها بـ"المنطقة الأمنية" وتوسيعها شرقًا لتتصل بالمناطق التي تسيطر عليها قوات الاحتلال في منطقة جبل الشيخ بالجولان السوري، في إشارة إلى توسيع "الحزام الأمني" ونطاق السيطرة الميدانية.
وأشار نتنياهو إلى أن الإدارة الأميركية تواصل إطلاع إسرائيل بشكل مستمر على مجريات الاتصالات مع إيران، معتبرًا أن "الأهداف مشتركة" بين الجانبين في هذا السياق وعلى رأسها منع إيران من تخصيب اليورانيوم على أراضيها وإخراج اليورانيوم عالي التخصيب وفتح مضيق هرمز، وشدد على أن إسرائيل تستعد لكافة السيناريوهات، في ظل احتمال استئناف الحرب.
وفي هذا السياق، قال رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إن الجيش الإسرائيلي يواصل "ضرب حزب الله" ويقترب من "حسم" المعركة في بنت جبيل، مشيرًا إلى أنه أصدر تعليمات بتعزيز "المنطقة الأمنية"، دون أن ينفي في الوقت ذاته التقارير عن وقف إطلاق النار.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، مساء الأربعاء، أن الجيش الإسرائيلي حدّد هذه الشروط الثلاثة كمرتكز لأي تفاهم مع لبنان، وتشمل إنشاء حزام أمني يمتد حتى نهر الليطاني يكون خاليًا من وجود حزب الله وبناه التحتية.
كما تشدد المؤسسة العسكرية الإسرائيلية على ضرورة الحفاظ على حرية العمل العسكري لإزالة ما تصفه إسرائيل بـ"التهديدات" بما في ذلك شمال نهر الليطاني، إضافة إلى إطلاق عملية طويلة الأمد لنزع سلاح حزب الله تحت رقابة أميركية.
وأضافت الصحيفة أن الجيش الإسرائيلي لم يتلقَّ حتى الآن أي تعليمات للاستعداد لوقف إطلاق النار، فيما تتواصل عملياته الميدانية بشكل اعتيادي، بما يشمل عمليات تدمير واسعة وهجمات مكثفة، في ظل رسائل تفيد بالاستعداد لمواصلة الحرب.
وأشار التقرير إلى أن رئيس الأركان الإسرائيلي، إيال زامير، شدد في لقاءات مع رؤساء سلطات محلية في شمال إسرائيل على أن الجيش "سيشكّل حاجزًا أمام البلدات الحدودية" وسيعمل على "ضمان أمن طويل الأمد"، مضيفًا أن القوات تواصل العمل "بقوة" ضد حزب الله، وأن المهام "أصبحت أوضح من أي وقت مضى".
نتنياهو يتحدث عن "حسم" في بنت جبيل وتعزيز المنطقة الأمنية... دون نفي تقارير وقف إطلاق النار
من جانبه، قال نتنياهو، مساء الأربعاء، إن القوات الإسرائيلية تواصل "ضرب حزب الله"، مشيرًا إلى أن الجيش يقترب من "حسم" المعركة في بلدة بنت جبيل جنوبي لبنان، وذلك من دون أن ينفي التقارير المتداولة بشأن وقف إطلاق النار، كما لم يتطرق إلى المصطلح الذي دأب على تكراره سابقًا: "التفاوض تحت النار".
وأضاف، في بيان مصوّر، أن الجيش الإسرائيلي تلقى تعليمات بمواصلة تعزيز ما وصفها بـ"المنطقة الأمنية" وتوسيعها شرقًا لتتصل بالمناطق التي تسيطر عليها قوات الاحتلال في منطقة جبل الشيخ بالجولان السوري، في إشارة إلى توسيع "الحزام الأمني" ونطاق السيطرة الميدانية.
وأشار نتنياهو إلى أن الإدارة الأميركية تواصل إطلاع إسرائيل بشكل مستمر على مجريات الاتصالات مع إيران، معتبرًا أن "الأهداف مشتركة" بين الجانبين في هذا السياق وعلى رأسها منع إيران من تخصيب اليورانيوم على أراضيها وإخراج اليورانيوم عالي التخصيب وفتح مضيق هرمز، وشدد على أن إسرائيل تستعد لكافة السيناريوهات، في ظل احتمال استئناف الحرب.
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...