أكثر من 38 ألف شهيدة خلال حرب الإبادة في غزة
عمانيات - استشهدت أكثر من 38 ألف امرأة وفتاة في قطاع غزة بين تشرين الأول/ أكتوبر 2023 ونهاية العام 2025، بحسب ما أعلنت الأمم المتحدة الجمعة، ما يشكّل أكثر من نصف عدد الشهداء الذين أحصتهم وزارة الصحة في القطاع منذ اندلاع حرب الإبادة الإسرائيلية.
وقالت المتحدثة باسم هيئة الأمم المتحدة للمرأة صوفيا كالتروب للصحافيين في جنيف "بين تشرين الأول/ أكتوبر 2023 وكانون الأول/ديسمبر 2025، كانت أكثر من 38 ألف امرأة وفتاة ضحية للغارات الجوية والعمليات العسكرية البرية الإسرائيلية"، مشيرة إلى أن منهن "أكثر من 22 ألف امرأة و16 ألف فتاة، أي أن المعدل كان مقتل 47 امرأة وفتاة على الأقل يوميا".
حتى 16 نيسان/ أبريل 2026، أحصت وزارة الصحة في قطاع غزة استشهاد 72,345 شخصا وإصابة 172,250 آخرين منذ بدء الحرب في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
وقالت كالتروب "تمثل النساء والفتيات نسبة من الوفيات مرتفعة بشكل كبير مقارنة بالنزاعات السابقة في غزة"، مضيفة أنهن "لا يزلن يعشن معاناة شديدة رغم إعلان وقف إطلاق النار في تشرين الأول/أكتوبر 2025".
وأضافت "أُصيبت نحو 11 ألف امرأة وفتاة بجروح بالغة لدرجة أنهن بقين على قيد الحياة بإعاقات دائمة".
وأفادت كالتروب بأن في الأشهر الستة الماضية، استشهد أكثر من 730 شخصا وجرح أكثر من ألفين آخرين. وقالت "نعلم أن نساء وفتيات من بين الضحايا، لكن البيانات المصنفة حسب الجنس والعمر غير متوافرة بشكل كاف".
وحضت كالتروب على وضع النساء والفتيات وهنّ الأكثر ضعفا "في صلب الاستجابة الإنسانية" نظرا للنزوح القسري، ومحدودية الوصول إلى المياه والغذاء والرعاية الصحية والمساعدات الإنسانية.
ونزح حوالي مليون امرأة وفتاة عدة مرات خلال الحرب، بينما يواجه نحو 790 ألفا انعداما حادا أو حتى كارثيا في الأمن الغذائي، بحسب هيئة الأمم المتحدة للمرأة.
بلغ إجمالي عدد الشهداء في القطاع 72,345 شخصا منذ بدء الحرب في قطاع غزة التي اندلعت إثر هجوم حركة حماس في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بحسب وزارة الصحة في غزة.
ورفعت جنوب إفريقيا في كانون الأول/ ديسمبر 2023 شكوى أمام محكمة العدل الدولية تتّهم فيها إسرائيل بارتكاب "إبادة" في قطاع غزة.
وفي كانون الثاني/ يناير 2024، حضّت المحكمة إسرائيل على بذل كل الجهود الممكنة "لتجنّب" حصول أعمال إبادة خلال حربها على قطاع غزة بما يشمل توفير المساعدة الإنسانية بشكل عاجل لتجنّب وقوع مجاعة.
وقالت المتحدثة باسم هيئة الأمم المتحدة للمرأة صوفيا كالتروب للصحافيين في جنيف "بين تشرين الأول/ أكتوبر 2023 وكانون الأول/ديسمبر 2025، كانت أكثر من 38 ألف امرأة وفتاة ضحية للغارات الجوية والعمليات العسكرية البرية الإسرائيلية"، مشيرة إلى أن منهن "أكثر من 22 ألف امرأة و16 ألف فتاة، أي أن المعدل كان مقتل 47 امرأة وفتاة على الأقل يوميا".
حتى 16 نيسان/ أبريل 2026، أحصت وزارة الصحة في قطاع غزة استشهاد 72,345 شخصا وإصابة 172,250 آخرين منذ بدء الحرب في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
وقالت كالتروب "تمثل النساء والفتيات نسبة من الوفيات مرتفعة بشكل كبير مقارنة بالنزاعات السابقة في غزة"، مضيفة أنهن "لا يزلن يعشن معاناة شديدة رغم إعلان وقف إطلاق النار في تشرين الأول/أكتوبر 2025".
وأضافت "أُصيبت نحو 11 ألف امرأة وفتاة بجروح بالغة لدرجة أنهن بقين على قيد الحياة بإعاقات دائمة".
وأفادت كالتروب بأن في الأشهر الستة الماضية، استشهد أكثر من 730 شخصا وجرح أكثر من ألفين آخرين. وقالت "نعلم أن نساء وفتيات من بين الضحايا، لكن البيانات المصنفة حسب الجنس والعمر غير متوافرة بشكل كاف".
وحضت كالتروب على وضع النساء والفتيات وهنّ الأكثر ضعفا "في صلب الاستجابة الإنسانية" نظرا للنزوح القسري، ومحدودية الوصول إلى المياه والغذاء والرعاية الصحية والمساعدات الإنسانية.
ونزح حوالي مليون امرأة وفتاة عدة مرات خلال الحرب، بينما يواجه نحو 790 ألفا انعداما حادا أو حتى كارثيا في الأمن الغذائي، بحسب هيئة الأمم المتحدة للمرأة.
بلغ إجمالي عدد الشهداء في القطاع 72,345 شخصا منذ بدء الحرب في قطاع غزة التي اندلعت إثر هجوم حركة حماس في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بحسب وزارة الصحة في غزة.
ورفعت جنوب إفريقيا في كانون الأول/ ديسمبر 2023 شكوى أمام محكمة العدل الدولية تتّهم فيها إسرائيل بارتكاب "إبادة" في قطاع غزة.
وفي كانون الثاني/ يناير 2024، حضّت المحكمة إسرائيل على بذل كل الجهود الممكنة "لتجنّب" حصول أعمال إبادة خلال حربها على قطاع غزة بما يشمل توفير المساعدة الإنسانية بشكل عاجل لتجنّب وقوع مجاعة.
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...