• الرئيسية
  • العالم

  • قبل انتهاء الهدنة .. عرض إيراني جديد وفانس يتوجه إلى باكستان

قبل انتهاء الهدنة .. عرض إيراني جديد وفانس يتوجه إلى باكستان


عمانيات - مع اقتراب انتهاء مهلة وقف إطلاق النار التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب مطلع نيسان/أبريل، تتزايد حالة الغموض حول مستقبل المفاوضات المرتقبة في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، في ظل تباينات حادة بين الطرفين وتصعيد ميداني، خاصة على الصعيد البحري.
ومن المقرر أن تنتهي الهدنة بين واشنطن وطهران مساء الأربعاء بتوقيت الولايات المتحدة، وسط ترقب لمسار المحادثات التي لم تتضح معالمها بعد.
في هذا السياق، برزت تضارب في المعلومات بشأن الوفد الأميركي، حيث أعلن ترامب أن فريقه سيغادر قريبًا، بينما نفت مصادر توجه نائب الرئيس جيه دي فانس، إلى باكستان، قبل أن تعود تقارير إعلامية لتشير إلى احتمال سفره، ما يعكس حالة من عدم الاستقرار في التحضيرات.
وعلى صعيد الوساطة، كشفت مصادر باكستانية أن قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، أبلغ ترامب بأن الحصار البحري المفروض على إيران يمثل عقبة أمام إنجاح المفاوضات، وهو ما قال الرئيس الأميركي إنه سيأخذه بعين الاعتبار.

في المقابل، أبدت طهران رفضا واضحا للتفاوض تحت الضغط، حيث شدد الرئيس مسعود بزشكيان، على أن بلاده لن ترضخ لما وصفه بمحاولات فرض الاستسلام.

كما حذر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، من أن واشنطن تسعى لتحويل مسار التفاوض إلى أداة ضغط، ملوحا بكشف "أوراق جديدة" في حال عودة التصعيد العسكري.

وفي الوقت ذاته، تحدثت تسريبات إعلامية عن أن تصريحات ترامب العلنية أثرت سلبا على أجواء التفاوض، في ظل انعدام الثقة المتبادل.

ورغم هذا التوتر، أشارت تقارير إلى أن طهران تدرس المشاركة في محادثات السلام بشكل إيجابي، في تحول نسبي بموقفها، مدفوعة بجهود الوساطة الباكستانية. غير أن الخلافات الجوهرية لا تزال قائمة، خاصة حول الملف النووي، إذ نفى الجانب الإيراني مزاعم أميركية بشأن الموافقة على نقل اليورانيوم المخصب خارج البلاد، مقابل طرح إيراني يقضي بتجميد التخصيب لفترة محددة بشروط لاحقة.

ميدانيا، يتصاعد التوتر في المياه الإقليمية، حيث أعلنت الولايات المتحدة اعتراض سفينة شحن إيرانية، ما انعكس على حركة الملاحة في مضيق هرمز، التي شهدت تراجعًا حادًا، بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط. وفي ظل استمرار الحصار، تبادل الطرفان تهديدات مباشرة، إذ لوح ترامب برد عسكري واسع في حال عدم تلبية المطالب الأميركية، بينما هددت طهران باستهداف منشآت حيوية في المنطقة إذا تعرضت بنيتها التحتية لهجمات.




تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة عمانيات الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق :
تحديث الرمز
أكتب الرمز :