كوريا الشمالية تستغل انشغال واشنطن مع إيران لتطوير قدراتها العسكرية
عمانيات - تستغل كوريا الشمالية انشغال الولايات المتحدة بإيران لتسريع برنامجها العسكري وتعزيز قدراتها النووية، وفق ما يرى محللون.
أجرت كوريا الشمالية 5 اختبارات صاروخية منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية-الأميركية على إيران، 4 منها جرت في نيسان/ أبريل، في أعلى حصيلة شهرية منذ كانون الثاني/ يناير 2024، بحسب إحصاء نشرته وكالة "فرانس برس" للأنباء.
ويرى خبراء تحدثوا إلى الوكالة، أنّ هذه الاختبارات تعكس رغبة كوريا الشمالية في عرض قوتها في ظل تحولات موازين القوى والقواعد الدولية بفعل النزاعات، لا سيّما في المنطقة العربية.
وقال الخبير في شؤون كوريا الشمالية بجامعة "كيونغنام" الكورية الجنوبية، ليم أول تشول، إنّ "المشهد الأمني العالمي الحالي تحوّل إلى ’منطقة بلا قواعد’ إذ لم تعد المعايير الدولية سارية".
وأضاف "تستغل كوريا الشمالية هذا الفراغ... لإكمال ترسانتها النووية".
وجاء هذا التسارع بعد وقت قصير من انعقاد مؤتمر حزب العمال الحاكم في شباط/ فبراير، لتحديد التوجهات الوطنية.
ويعتبر الباحث في المعهد الكوري للوحدة الوطنية، هونغ مين، أنّ التوقيت يوحي بأنّ كوريا الشمالية تسعى إلى "إبراز تقدم ملموس" في قدراتها العسكرية.
وشدّد الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، خلال المؤتمر على أنّ الوضع النووي لبلاده "دائم وغير قابل للرجوع". فيما تقول القيادة الكورية الشمالية، إنّ برامجها العسكرية تهدف إلى ردع أي محاولة لإسقاط نظامها، وهو ما تتهم الولايات المتحدة بالسعي إليه منذ عقود.
وشملت الاختبارات الأخيرة صواريخ بالستية، وهي محظورة بموجب عقوبات، إلى جانب صواريخ كروز مضادة للسفن، وأخرى تكتيكية مزودة بذخائر عنقودية.
"الوقت المناسب"
ويشير محللون إلى تحقيق تقدم تقني وقدرة متزايدة على استخدام أسلحة مزدوجة، تقليدية ونووية.
وقال ليم، إنّ كوريا الشمالية تبدو قادرة على استخدام رؤوس نووية مصغّرة، وتنفيذ "هجمات إغراقية" تهدف إلى إرباك أنظمة الدفاع عبر كثافة المقذوفات.
وأضاف أنّ "النظام يرى أنّ الوقت مناسب لتسريع الردع الهجومي وتطوير القوات التقليدية والنووية بالتوازي، ما دامت الولايات المتحدة منشغلة في الشرق الأوسط".
أجرت كوريا الشمالية 5 اختبارات صاروخية منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية-الأميركية على إيران، 4 منها جرت في نيسان/ أبريل، في أعلى حصيلة شهرية منذ كانون الثاني/ يناير 2024، بحسب إحصاء نشرته وكالة "فرانس برس" للأنباء.
ويرى خبراء تحدثوا إلى الوكالة، أنّ هذه الاختبارات تعكس رغبة كوريا الشمالية في عرض قوتها في ظل تحولات موازين القوى والقواعد الدولية بفعل النزاعات، لا سيّما في المنطقة العربية.
وقال الخبير في شؤون كوريا الشمالية بجامعة "كيونغنام" الكورية الجنوبية، ليم أول تشول، إنّ "المشهد الأمني العالمي الحالي تحوّل إلى ’منطقة بلا قواعد’ إذ لم تعد المعايير الدولية سارية".
وأضاف "تستغل كوريا الشمالية هذا الفراغ... لإكمال ترسانتها النووية".
وجاء هذا التسارع بعد وقت قصير من انعقاد مؤتمر حزب العمال الحاكم في شباط/ فبراير، لتحديد التوجهات الوطنية.
ويعتبر الباحث في المعهد الكوري للوحدة الوطنية، هونغ مين، أنّ التوقيت يوحي بأنّ كوريا الشمالية تسعى إلى "إبراز تقدم ملموس" في قدراتها العسكرية.
وشدّد الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، خلال المؤتمر على أنّ الوضع النووي لبلاده "دائم وغير قابل للرجوع". فيما تقول القيادة الكورية الشمالية، إنّ برامجها العسكرية تهدف إلى ردع أي محاولة لإسقاط نظامها، وهو ما تتهم الولايات المتحدة بالسعي إليه منذ عقود.
وشملت الاختبارات الأخيرة صواريخ بالستية، وهي محظورة بموجب عقوبات، إلى جانب صواريخ كروز مضادة للسفن، وأخرى تكتيكية مزودة بذخائر عنقودية.
"الوقت المناسب"
ويشير محللون إلى تحقيق تقدم تقني وقدرة متزايدة على استخدام أسلحة مزدوجة، تقليدية ونووية.
وقال ليم، إنّ كوريا الشمالية تبدو قادرة على استخدام رؤوس نووية مصغّرة، وتنفيذ "هجمات إغراقية" تهدف إلى إرباك أنظمة الدفاع عبر كثافة المقذوفات.
وأضاف أنّ "النظام يرى أنّ الوقت مناسب لتسريع الردع الهجومي وتطوير القوات التقليدية والنووية بالتوازي، ما دامت الولايات المتحدة منشغلة في الشرق الأوسط".
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...