- الرئيسية
أخبار المملكة
- الأردن يسجل انخفاضا بحوادث السير ودعوات لربط التخطيط العمراني بالسلامة المرورية
الأردن يسجل انخفاضا بحوادث السير ودعوات لربط التخطيط العمراني بالسلامة المرورية
عمانيات - - يشارك الأردن دول العالم في إحياء يوم المرور العالمي الذي يصادف الرابع من أيار من كل عام، وأسبوع المرور العربي الممتد من 4 - 10 أيار، ضمن الجهود الدولية التي تقودها منظمة الصحة العالمية لتعزيز السلامة على الطرق وخفض وفيات حوادث السير إلى النصف بحلول 2030.
وأوضح المجلس الأعلى للسكان في بيان اليوم الاثنين، بهذه المناسبة، أنه ورغم استمرار النمو السكاني وتركز 92 بالمئة من السكان في النصف الشمالي من المملكة، سجل العدد الكلي لحوادث السير انخفاضا بنسبة 1.6 بالمئة عام 2025 مقارنة بعام 2024، كما تراجعت أعداد الوفيات بنسبة 6.1 بالمئة، وانخفض معدل خطورة الحوادث المرورية خلال السنوات الخمس الماضية ليصل إلى 0.062 في 2025 مقابل 0.07 عام 2021.
وأكد المجلس أن للوضع المروري في الأردن جانبا ديموغرافيا يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار، مشيرا إلى أن 5.3 مليون شخص هم الآن دون سن 20 سنة، ما يعني أن عدد السائقين والمركبات الجديدة سيشهد نموا سريعا خلال السنوات المقبلة.
وحذر من استمرار التوزيع غير المتوازن للسكان والسماح بالعمران حول المدن الرئيسية في شمال غرب المملكة، لما يترتب عليه من تزايد الازدحام السكاني والأزمات المرورية، وإلحاق الضرر بالأراضي المزروعة والاقتصاد الريفي الأسري.
كما شدد على أن تحقيق المزيد من السلامة المرورية يتطلب نهجا تكامليا يربط السياسات المرورية بالتخطيط العمراني الحضري، وتعزيز الوعي لدى الفئات الشابة، والاستمرار في تطوير النقل العام، إضافة إلى تنظيم أراض للسكن تتوفر فيها خدمات البنية التحتية قبل السماح بالبناء عليها، وفي مناطق بعيدة عن المدن المزدحمة.
وكان المعهد المروري التابع لمديرية الأمن العام قد أظهر في تقرير لعام 2025 تسجيل 187 ألفا و213 حادثا مروريا، نتج عن 11 ألفا و680 حادثا منها إصابات ووفيات، فيما بلغ عدد الوفيات 510 حالات، والإصابات البشرية 17 ألفا و146 إصابة، توزعت بين 909 إصابات بليغة، و6357 متوسطة، و9880 بسيطة.
وبين التقرير أن الفئة العمرية من 18 - 35 عاما سجلت أكبر عدد من الإصابات بين الجنسين، كما وقع نحو 91 بالمئة من الحوادث المرورية داخل المدن، واستحوذت حوادث الصدم داخل المدن على 90 بالمئة من مجموع حوادث الصدم، بينما بلغت نسبة حوادث الدهس داخل المدن 96 بالمئة من إجمالي حوادث الدهس.
وعالميا، تعد إصابات حوادث الطرق السبب الرئيسي للوفاة بين الأطفال والشباب من 5 - 29 عاما، فيما يقع نحو ثلثي الوفيات المرورية بين الأشخاص في سن العمل من 18 - 59 عاما، وكل 9 وفيات مرورية من أصل 10 تكون في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل.
وأوضح المجلس الأعلى للسكان في بيان اليوم الاثنين، بهذه المناسبة، أنه ورغم استمرار النمو السكاني وتركز 92 بالمئة من السكان في النصف الشمالي من المملكة، سجل العدد الكلي لحوادث السير انخفاضا بنسبة 1.6 بالمئة عام 2025 مقارنة بعام 2024، كما تراجعت أعداد الوفيات بنسبة 6.1 بالمئة، وانخفض معدل خطورة الحوادث المرورية خلال السنوات الخمس الماضية ليصل إلى 0.062 في 2025 مقابل 0.07 عام 2021.
وأكد المجلس أن للوضع المروري في الأردن جانبا ديموغرافيا يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار، مشيرا إلى أن 5.3 مليون شخص هم الآن دون سن 20 سنة، ما يعني أن عدد السائقين والمركبات الجديدة سيشهد نموا سريعا خلال السنوات المقبلة.
وحذر من استمرار التوزيع غير المتوازن للسكان والسماح بالعمران حول المدن الرئيسية في شمال غرب المملكة، لما يترتب عليه من تزايد الازدحام السكاني والأزمات المرورية، وإلحاق الضرر بالأراضي المزروعة والاقتصاد الريفي الأسري.
كما شدد على أن تحقيق المزيد من السلامة المرورية يتطلب نهجا تكامليا يربط السياسات المرورية بالتخطيط العمراني الحضري، وتعزيز الوعي لدى الفئات الشابة، والاستمرار في تطوير النقل العام، إضافة إلى تنظيم أراض للسكن تتوفر فيها خدمات البنية التحتية قبل السماح بالبناء عليها، وفي مناطق بعيدة عن المدن المزدحمة.
وكان المعهد المروري التابع لمديرية الأمن العام قد أظهر في تقرير لعام 2025 تسجيل 187 ألفا و213 حادثا مروريا، نتج عن 11 ألفا و680 حادثا منها إصابات ووفيات، فيما بلغ عدد الوفيات 510 حالات، والإصابات البشرية 17 ألفا و146 إصابة، توزعت بين 909 إصابات بليغة، و6357 متوسطة، و9880 بسيطة.
وبين التقرير أن الفئة العمرية من 18 - 35 عاما سجلت أكبر عدد من الإصابات بين الجنسين، كما وقع نحو 91 بالمئة من الحوادث المرورية داخل المدن، واستحوذت حوادث الصدم داخل المدن على 90 بالمئة من مجموع حوادث الصدم، بينما بلغت نسبة حوادث الدهس داخل المدن 96 بالمئة من إجمالي حوادث الدهس.
وعالميا، تعد إصابات حوادث الطرق السبب الرئيسي للوفاة بين الأطفال والشباب من 5 - 29 عاما، فيما يقع نحو ثلثي الوفيات المرورية بين الأشخاص في سن العمل من 18 - 59 عاما، وكل 9 وفيات مرورية من أصل 10 تكون في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل.
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...