قوات الاحتلال تهدم منازل ومنشآت بالقدس ورام الله
عمانيات - هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح الثلاثاء، منشآت سكنية وزراعية في كل من مدينة القدس وبلدة سلواد شمال شرق رام الله، بذريعة البناء دون ترخيص، وذلك في إطار سياسة الهدم المتواصلة في الضفة الغربية.
ففي القدس، أفادت محافظة القدس بأن آليات الاحتلال، برفقة ما تسمى “الإدارة المدنية”، اقتحمت منطقة عرب العراعرة قرب دوار جبع شمال المدينة، وهدمت منزل عائلة محمد ضيف الله عرارعرة، بذريعة البناء دون ترخيص.
كما هدمت قوات الاحتلال في البلدة ذاتها منزلا آخر في المنطقة نفسها، وسط استمرار استهداف منازل الفلسطينيين في القدس ومحيطها، ضمن ما يراه الفلسطينيون سياسة تهدف إلى التضييق والتهجير لصالح المشاريع الاستيطانية.
وفي رام الله، هدمت جرافات الاحتلال منشأة زراعية في بلدة سلواد تعود لعائلة يوسف عبد الحكيم حامد، وكانت تُستخدم لتربية الثروة الحيوانية والأعمال الزراعية، بحسب مصادر محلية.
وتأتي هذه العمليات في ظل تصاعد مستمر لسياسة هدم المنازل والمنشآت في الضفة الغربية والقدس، والتي تهدف إلى زيادة الضغط على السكان ودفعهم نحو الرحيل، وفق ما تؤكده جهات محلية.
وكانت محافظة القدس قد أشارت إلى تنفيذ عشرات عمليات الهدم وأوامر الإزالة خلال شهر نيسان/أبريل الماضي، خاصة في أحياء رأس خميس ورأس شحادة، إلى جانب هدم ذاتي قسري نفذه الأهالي تحت الضغط.
ووثقت محافظة القدس، استشهاد طفل بنيران قوات الاحتلال وإصابة 49 مدنيًا، إلى جانب 138 حالة اعتقال في القدس، خلال نيسان، منوهة إلى أن 4112 مستوطنًا دنّسوا باحات المسجد الأقصى المبارك.
وقالت المحافظة في تقريرها إن الطفل محمد مراد ريان من بلدة بيت دقو شمال غرب القدس، ارتقى شهيدًا برصاص قوات الاحتلال؛ قبل أن تقوم باحتجاز جثمانه.
وصرحت محافظة القدس، في ذات التقرير، بأن الاحتلال واصل إجراءاته الرامية إلى فرض مزيد من القيود على القدس وأهلها، وتصدرت هذه الجرائم الاعتداءات المتواصلة على المسجد الأقصى، وما رافقها من اقتحامات واسعة ومحاولات تكريس واقع جديد.
من جهتها، أكدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن قوات الاحتلال والمستوطنين نفذوا 1637 اعتداءً خلال الشهر ذاته، شملت هدم عشرات المنشآت واقتلاع الأشجار وإقامة بؤر استيطانية جديدة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية
ففي القدس، أفادت محافظة القدس بأن آليات الاحتلال، برفقة ما تسمى “الإدارة المدنية”، اقتحمت منطقة عرب العراعرة قرب دوار جبع شمال المدينة، وهدمت منزل عائلة محمد ضيف الله عرارعرة، بذريعة البناء دون ترخيص.
كما هدمت قوات الاحتلال في البلدة ذاتها منزلا آخر في المنطقة نفسها، وسط استمرار استهداف منازل الفلسطينيين في القدس ومحيطها، ضمن ما يراه الفلسطينيون سياسة تهدف إلى التضييق والتهجير لصالح المشاريع الاستيطانية.
وفي رام الله، هدمت جرافات الاحتلال منشأة زراعية في بلدة سلواد تعود لعائلة يوسف عبد الحكيم حامد، وكانت تُستخدم لتربية الثروة الحيوانية والأعمال الزراعية، بحسب مصادر محلية.
وتأتي هذه العمليات في ظل تصاعد مستمر لسياسة هدم المنازل والمنشآت في الضفة الغربية والقدس، والتي تهدف إلى زيادة الضغط على السكان ودفعهم نحو الرحيل، وفق ما تؤكده جهات محلية.
وكانت محافظة القدس قد أشارت إلى تنفيذ عشرات عمليات الهدم وأوامر الإزالة خلال شهر نيسان/أبريل الماضي، خاصة في أحياء رأس خميس ورأس شحادة، إلى جانب هدم ذاتي قسري نفذه الأهالي تحت الضغط.
ووثقت محافظة القدس، استشهاد طفل بنيران قوات الاحتلال وإصابة 49 مدنيًا، إلى جانب 138 حالة اعتقال في القدس، خلال نيسان، منوهة إلى أن 4112 مستوطنًا دنّسوا باحات المسجد الأقصى المبارك.
وقالت المحافظة في تقريرها إن الطفل محمد مراد ريان من بلدة بيت دقو شمال غرب القدس، ارتقى شهيدًا برصاص قوات الاحتلال؛ قبل أن تقوم باحتجاز جثمانه.
وصرحت محافظة القدس، في ذات التقرير، بأن الاحتلال واصل إجراءاته الرامية إلى فرض مزيد من القيود على القدس وأهلها، وتصدرت هذه الجرائم الاعتداءات المتواصلة على المسجد الأقصى، وما رافقها من اقتحامات واسعة ومحاولات تكريس واقع جديد.
من جهتها، أكدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن قوات الاحتلال والمستوطنين نفذوا 1637 اعتداءً خلال الشهر ذاته، شملت هدم عشرات المنشآت واقتلاع الأشجار وإقامة بؤر استيطانية جديدة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...