دراسة: توسّع شرايين الدماغ وراء السكتات وليس انسدادها
عمانيات - كشفت دراسة جديدة أن السكتات الدماغية الجوبية، التي تصيب نحو 35 ألف شخص سنويًا في المملكة المتحدة، قد لا تنتج عن انسداد الشرايين بالترسبات الدهنية كما كان يُعتقد سابقًا، بل عن توسّع وتضخم الشرايين الصغيرة داخل الدماغ.
وتُشكل السكتات الجوبية نحو ربع حالات السكتة الدماغية في بريطانيا، وهي نوع من السكتات الإقفارية التي تصيب الأوعية الدموية الدقيقة في الدماغ. وتشير النتائج الجديدة إلى أن الآلية المسببة لهذا النوع تختلف عن الأنواع الأخرى المرتبطة بتضيّق الشرايين الكبيرة.
واعتمدت الدراسة، التي أجراها باحثون من جامعة إدنبرة والمعهد البريطاني لأبحاث الخرف، على تحليل بيانات 229 مريضًا تعرضوا إما لسكتة جوبية أو لسكتة دماغية خفيفة من نوع آخر. وخلص الباحثون إلى أن تضيق الشرايين الكبيرة كان أكثر ارتباطًا بأنواع أخرى من السكتات، بينما ارتبط توسّع الشرايين الصغيرة بقوة بالسكتات الجوبية، إذ زادت احتمالات الإصابة بها بأكثر من أربعة أضعاف لدى المرضى الذين ظهرت لديهم هذه الحالة.
ويرى الباحثون أن هذه النتائج قد تفسر محدودية فعالية أدوية مثل الأسبرين ومميعات الدم الأخرى في الوقاية من السكتات الجوبية، رغم استخدامها الواسع لمنع السكتات الإقفارية التقليدية.
وقالت جوانا واردلو، أستاذة التصوير العصبي التطبيقي في جامعة إدنبرة، إن الدراسة تقدم أدلة قوية على أن السكتات الجوبية ترتبط بمرض يصيب الأوعية الدقيقة داخل الدماغ، وليس بانسداد الشرايين الكبيرة بسبب الدهون. وأضافت أن فهم هذا الاختلاف ضروري لتطوير علاجات جديدة تستهدف الضرر الوعائي الدقيق بصورة مباشرة.
من جهتها، اعتبرت ماييفا ماي، مديرة السياسات في جمعية السكتات الدماغية البريطانية، أن النتائج تبرز أهمية الاستثمار في الأبحاث المتعلقة بالسكتات الدماغية، مشيرة إلى أن المرض ما يزال أحد أبرز أسباب الإعاقة المعقدة لدى البالغين ورابع أسباب الوفاة في المملكة المتحدة.
وأضافت أن تمويل أبحاث السكتات الدماغية لا يزال محدودًا، إذ يحصل هذا المجال على أقل من 1% من إجمالي التمويل البحثي في بريطانيا، رغم الحاجة الملحة إلى تطوير علاجات أكثر فاعلية وتحسين فرص تعافي المرضى.
وتُشكل السكتات الجوبية نحو ربع حالات السكتة الدماغية في بريطانيا، وهي نوع من السكتات الإقفارية التي تصيب الأوعية الدموية الدقيقة في الدماغ. وتشير النتائج الجديدة إلى أن الآلية المسببة لهذا النوع تختلف عن الأنواع الأخرى المرتبطة بتضيّق الشرايين الكبيرة.
واعتمدت الدراسة، التي أجراها باحثون من جامعة إدنبرة والمعهد البريطاني لأبحاث الخرف، على تحليل بيانات 229 مريضًا تعرضوا إما لسكتة جوبية أو لسكتة دماغية خفيفة من نوع آخر. وخلص الباحثون إلى أن تضيق الشرايين الكبيرة كان أكثر ارتباطًا بأنواع أخرى من السكتات، بينما ارتبط توسّع الشرايين الصغيرة بقوة بالسكتات الجوبية، إذ زادت احتمالات الإصابة بها بأكثر من أربعة أضعاف لدى المرضى الذين ظهرت لديهم هذه الحالة.
ويرى الباحثون أن هذه النتائج قد تفسر محدودية فعالية أدوية مثل الأسبرين ومميعات الدم الأخرى في الوقاية من السكتات الجوبية، رغم استخدامها الواسع لمنع السكتات الإقفارية التقليدية.
وقالت جوانا واردلو، أستاذة التصوير العصبي التطبيقي في جامعة إدنبرة، إن الدراسة تقدم أدلة قوية على أن السكتات الجوبية ترتبط بمرض يصيب الأوعية الدقيقة داخل الدماغ، وليس بانسداد الشرايين الكبيرة بسبب الدهون. وأضافت أن فهم هذا الاختلاف ضروري لتطوير علاجات جديدة تستهدف الضرر الوعائي الدقيق بصورة مباشرة.
من جهتها، اعتبرت ماييفا ماي، مديرة السياسات في جمعية السكتات الدماغية البريطانية، أن النتائج تبرز أهمية الاستثمار في الأبحاث المتعلقة بالسكتات الدماغية، مشيرة إلى أن المرض ما يزال أحد أبرز أسباب الإعاقة المعقدة لدى البالغين ورابع أسباب الوفاة في المملكة المتحدة.
وأضافت أن تمويل أبحاث السكتات الدماغية لا يزال محدودًا، إذ يحصل هذا المجال على أقل من 1% من إجمالي التمويل البحثي في بريطانيا، رغم الحاجة الملحة إلى تطوير علاجات أكثر فاعلية وتحسين فرص تعافي المرضى.
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...