إيران تدرس مقترحا أميركيا عبر وساطة باكستان
عمانيات - أكدت إيران استمرار قنوات التواصل غير المباشر مع الولايات المتحدة، موضحة أنها تلقت مؤخرا مقترحات أميركية جديدة يجري دراستها حاليا
وأشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إلى أن باكستان تواصل لعب دور الوسيط في نقل الرسائل بين طهران وواشنطن، ضمن جهود دبلوماسية مستمرة تخللتها عدة جولات من الاتصالات غير المباشرة.
وفي سياق متصل، أفادت مصادر إيرانية بأن النص الأميركي الأخير الذي نُقل عبر الوسيط الباكستاني لا يزال قيد الدراسة دون رد رسمي حتى الآن، بينما تحدثت تقارير عن مقترح إطار تفاهم قد يتضمن مسارا تفاوضيا يمتد لعدة أسابيع بشأن الملف النووي ومضيق هرمز.
من جانب آخر، نقلت تقارير إعلامية عن مصادر أميركية أن اتصالات بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، شهدت توترا، في ظل حديث عن تحركات يقودها الوسطاء لصياغة خطاب نوايا محتمل بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب، مع الإشارة إلى طرح جدول زمني للمفاوضات.
وفي موازاة ذلك، تتواصل التصريحات المتبادلة بين الأطراف، قال مستشار المرشد الإيراني إن الرئيس ترامب يواجه تناقضا بين تصعيده المتكرر ضد إيران وما ينعكس ذلك من غضب داخل الولايات المتحدة، خصوصًا في قطاع الطاقة ومحطات الوقود.
وفي سياق متصل، أعلن عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني فدا حسين مالكي أن قائد الجيش الباكستاني سيزور طهران، حاملا رسالة أميركية جديدة ضمن مسار التواصل غير المباشر بين الجانبين.
وسط هذه التناقضات والتحذيرات برزت تحركات ميدانية مرتبطة بالملاحة في مضيق هرمز، إلى جانب تطورات بحرية رصدت في المنطقة، ما يعكس استمرار حالة التوتر رغم المسار الدبلوماسي القائم.
وأشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إلى أن باكستان تواصل لعب دور الوسيط في نقل الرسائل بين طهران وواشنطن، ضمن جهود دبلوماسية مستمرة تخللتها عدة جولات من الاتصالات غير المباشرة.
وفي سياق متصل، أفادت مصادر إيرانية بأن النص الأميركي الأخير الذي نُقل عبر الوسيط الباكستاني لا يزال قيد الدراسة دون رد رسمي حتى الآن، بينما تحدثت تقارير عن مقترح إطار تفاهم قد يتضمن مسارا تفاوضيا يمتد لعدة أسابيع بشأن الملف النووي ومضيق هرمز.
من جانب آخر، نقلت تقارير إعلامية عن مصادر أميركية أن اتصالات بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، شهدت توترا، في ظل حديث عن تحركات يقودها الوسطاء لصياغة خطاب نوايا محتمل بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب، مع الإشارة إلى طرح جدول زمني للمفاوضات.
وفي موازاة ذلك، تتواصل التصريحات المتبادلة بين الأطراف، قال مستشار المرشد الإيراني إن الرئيس ترامب يواجه تناقضا بين تصعيده المتكرر ضد إيران وما ينعكس ذلك من غضب داخل الولايات المتحدة، خصوصًا في قطاع الطاقة ومحطات الوقود.
وفي سياق متصل، أعلن عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني فدا حسين مالكي أن قائد الجيش الباكستاني سيزور طهران، حاملا رسالة أميركية جديدة ضمن مسار التواصل غير المباشر بين الجانبين.
وسط هذه التناقضات والتحذيرات برزت تحركات ميدانية مرتبطة بالملاحة في مضيق هرمز، إلى جانب تطورات بحرية رصدت في المنطقة، ما يعكس استمرار حالة التوتر رغم المسار الدبلوماسي القائم.
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...