المخرج مارتن سكورسيزي يواجه انتقادات حادة بسبب استخدام الذكاء الاصطناعي
عمانيات - أثار المخرج الأميركي المخضرم مارتن سكورسيزي موجة انتقادات داخل أوساط صناعة السينما بعد كشفه عن استثماره في شركة متخصصة بالذكاء الاصطناعي التوليدي واعتماده هذه التقنية لإنتاج لوحات القصة المصورة (Storyboards) خلال مراحل التحضير للأفلام.
وبحسب ما أوردته صحيفة "نيويورك تايمز"، يشغل سكورسيزي منذ عام 2025 منصب شريك ومستشار في شركة "بلاك فورست لابس" الألمانية، التي تطور أدوات لتحويل النصوص إلى صور باستخدام الذكاء الاصطناعي.
ودافع المخرج الحائز جوائز عدة عن استخدام هذه التكنولوجيا، معتبرًا أنها تساعده على نقل تصوره البصري إلى الممثلين وأفراد الطاقم بصورة أسرع وأكثر وضوحًا. وقال إن التقنية تتيح مشاركة الأفكار التي يصعب أحيانًا التعبير عنها بالكلمات، كما تسهم في تسريع مرحلة ما قبل الإنتاج دون التأثير في الجودة الفنية للعمل.
وأضاف أن السينما ما تزال وسيطًا فنيًا حديثًا نسبيًا، ما يستدعي الانفتاح على الأدوات الجديدة التي قد توسع إمكانات السرد والإبداع.
في المقابل، أثار موقفه غضب عدد من رسامي القصص المصورة وفناني التصميم المفاهيمي. وانتقدت الفنانة كارلا أورتيز، التي شاركت في أعمال تابعة لسلسلة أفلام "مارفل"، الخطوة معتبرة أنها تتجاهل مساهمات الفنانين الذين تعاون معهم سكورسيزي طوال مسيرته. كما هاجم المخرج سامويل ديتس، المعروف بعمله في مسلسل الرسوم المتحركة "كاسلفانيا"، الاعتماد على أنظمة ذكاء اصطناعي بُنيت، بحسب وصفه، على أعمال ملايين الفنانين.
ويأتي موقف سكورسيزي في وقت يتزايد فيه استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل قطاع السينما. فقد لجأ المخرج ستيفن سودربرغ إلى مشاهد مولدة بالذكاء الاصطناعي في أحد أعماله الوثائقية الأخيرة، بينما عبّر مخرج "جوراسيك وورلد ريبيرث" غاريث إدواردز عن دعمه لهذه الأدوات، كما دافعت جين روزنتال، المؤسسة المشاركة لمهرجان "ترايبيكا"، عن عرض فيلم أُنتج بالكامل بالذكاء الاصطناعي ضمن فعاليات المهرجان.
ولا توجد مؤشرات إلى أن سكورسيزي يعتزم إدراج صور مولدة بالذكاء الاصطناعي داخل أفلامه نفسها، إذ يقتصر استخدامها حاليًا على مرحلة التخطيط والتحضير للمشاهد قبل بدء التصوير.
وبحسب ما أوردته صحيفة "نيويورك تايمز"، يشغل سكورسيزي منذ عام 2025 منصب شريك ومستشار في شركة "بلاك فورست لابس" الألمانية، التي تطور أدوات لتحويل النصوص إلى صور باستخدام الذكاء الاصطناعي.
ودافع المخرج الحائز جوائز عدة عن استخدام هذه التكنولوجيا، معتبرًا أنها تساعده على نقل تصوره البصري إلى الممثلين وأفراد الطاقم بصورة أسرع وأكثر وضوحًا. وقال إن التقنية تتيح مشاركة الأفكار التي يصعب أحيانًا التعبير عنها بالكلمات، كما تسهم في تسريع مرحلة ما قبل الإنتاج دون التأثير في الجودة الفنية للعمل.
وأضاف أن السينما ما تزال وسيطًا فنيًا حديثًا نسبيًا، ما يستدعي الانفتاح على الأدوات الجديدة التي قد توسع إمكانات السرد والإبداع.
في المقابل، أثار موقفه غضب عدد من رسامي القصص المصورة وفناني التصميم المفاهيمي. وانتقدت الفنانة كارلا أورتيز، التي شاركت في أعمال تابعة لسلسلة أفلام "مارفل"، الخطوة معتبرة أنها تتجاهل مساهمات الفنانين الذين تعاون معهم سكورسيزي طوال مسيرته. كما هاجم المخرج سامويل ديتس، المعروف بعمله في مسلسل الرسوم المتحركة "كاسلفانيا"، الاعتماد على أنظمة ذكاء اصطناعي بُنيت، بحسب وصفه، على أعمال ملايين الفنانين.
ويأتي موقف سكورسيزي في وقت يتزايد فيه استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل قطاع السينما. فقد لجأ المخرج ستيفن سودربرغ إلى مشاهد مولدة بالذكاء الاصطناعي في أحد أعماله الوثائقية الأخيرة، بينما عبّر مخرج "جوراسيك وورلد ريبيرث" غاريث إدواردز عن دعمه لهذه الأدوات، كما دافعت جين روزنتال، المؤسسة المشاركة لمهرجان "ترايبيكا"، عن عرض فيلم أُنتج بالكامل بالذكاء الاصطناعي ضمن فعاليات المهرجان.
ولا توجد مؤشرات إلى أن سكورسيزي يعتزم إدراج صور مولدة بالذكاء الاصطناعي داخل أفلامه نفسها، إذ يقتصر استخدامها حاليًا على مرحلة التخطيط والتحضير للمشاهد قبل بدء التصوير.
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...