الهند: حزب "الصراصير" يخرج من الإنترنت إلى الشارع
عمانيات - شارك مئات الأشخاص، معظمهم من الشباب، السبت، في أول احتجاج ميداني ينظمه "حزب الصراصير الشعبي" في العاصمة الهندية نيودلهي، بعد أسابيع من تحقيقه انتشارا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي وحصده ملايين المتابعين.
التظاهرة أقيمت في منطقة "جانتار مانتار" القريبة من البرلمان، ورفع المشاركون لافتات تنتقد أوضاع التعليم وفرص العمل، فيما ارتدى بعضهم أقنعة على شكل صراصير، في إشارة إلى الاسم الذي تتبناه الحركة.
وطالب المحتجون باستقالة وزير التعليم الهندي دارميندرا برادهان، على خلفية الجدل الذي أثير مؤخرا بشأن مخالفات في الامتحانات، وهي القضية التي تحولت إلى منصة أوسع للتعبير عن استياء الشباب من أوضاع التعليم والبطالة والآفاق الاقتصادية.
وقال أحد المشاركين إن الاحتجاج يهدف إلى مساءلة الحكومة بشأن نظام التعليم وفرص العمل المتاحة للشباب، بينما تصف الحركة نفسها بأنها "صوت الشباب المحبط".
وتأسس "حزب الصراصير الشعبي" قبل نحو ثلاثة أسابيع فقط على يد أبهيجيت ديبكي، وهو طالب في جامعة بوسطن، بعدما أثارت تصريحات لرئيس القضاة الهندي شبه فيها بعض العاطلين عن العمل بـ"الصراصير" موجة غضب واسعة بين الشباب.
ووفق منظمي الحركة، تجاوز عدد أعضائها المسجلين 21 ألفا، فيما حصدت صفحاتها على مواقع التواصل ملايين المتابعين خلال فترة قصيرة.
وتعد هذه التظاهرة أول اختبار لقدرة الحركة على تحويل شعبيتها الرقمية إلى حضور فعلي في الشارع الهندي.
التظاهرة أقيمت في منطقة "جانتار مانتار" القريبة من البرلمان، ورفع المشاركون لافتات تنتقد أوضاع التعليم وفرص العمل، فيما ارتدى بعضهم أقنعة على شكل صراصير، في إشارة إلى الاسم الذي تتبناه الحركة.
وطالب المحتجون باستقالة وزير التعليم الهندي دارميندرا برادهان، على خلفية الجدل الذي أثير مؤخرا بشأن مخالفات في الامتحانات، وهي القضية التي تحولت إلى منصة أوسع للتعبير عن استياء الشباب من أوضاع التعليم والبطالة والآفاق الاقتصادية.
وقال أحد المشاركين إن الاحتجاج يهدف إلى مساءلة الحكومة بشأن نظام التعليم وفرص العمل المتاحة للشباب، بينما تصف الحركة نفسها بأنها "صوت الشباب المحبط".
وتأسس "حزب الصراصير الشعبي" قبل نحو ثلاثة أسابيع فقط على يد أبهيجيت ديبكي، وهو طالب في جامعة بوسطن، بعدما أثارت تصريحات لرئيس القضاة الهندي شبه فيها بعض العاطلين عن العمل بـ"الصراصير" موجة غضب واسعة بين الشباب.
ووفق منظمي الحركة، تجاوز عدد أعضائها المسجلين 21 ألفا، فيما حصدت صفحاتها على مواقع التواصل ملايين المتابعين خلال فترة قصيرة.
وتعد هذه التظاهرة أول اختبار لقدرة الحركة على تحويل شعبيتها الرقمية إلى حضور فعلي في الشارع الهندي.
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...