- الرئيسية
أخبار المملكة
- المهندس رصرص: الجيش العربي رمز وجودنا وحياتنا وحريتنا ونيل استقلالنا
المهندس رصرص: الجيش العربي رمز وجودنا وحياتنا وحريتنا ونيل استقلالنا
عمانيات - صاحب روضة ومدارس المزن التربوية - رئيس مجلس إدارتها يتحدث عن مناسباتنا الوطنية
" المهندس والتربوي / عبد الناصر رصرص": نهنئ جلالة الملك بذكرى إعتلائه العرش، وبذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش
كتب - أديب شقير
سنحتفل بعد أيام من هذا الأسبوع وبالتحديد يومي الثلاثاء والأربعاء بمناسبات وطنية عزيزة علينا جميعا وهي ذكرى اعتلاء جلالة الملك المعظم عبدالله الثاني بن الحسين العرش، وذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش .
هذه المناسبات التي ُتفرح القلب يتحدث إلينا عنها إبن الأردن البار / عبد الناصر رصرص ، وفيما يلي نورد مجريات حوارنا الشامل معه.
* هذه المناسبات الوطنية والتاريخية غالية على أبناء شعبنا ، فما هي مشاعركم التي تفيض بالمحبة للأردن الصامد وقائده جلالة الملك عبدالله الثاني ؟
م. رصرص: تاريخ بلدنا الأردن الحبيب حافل بالصمود والبطولات والأمجاد منذ تأسيس إمارة شرق الأردن عام ١٩٢٣ ، ثم مروراً بتحويلها إلى مملكة حيث نالت إستقلالها في ١٩٤٦/٥/٢٥ ، وذلك في عهد الملك المؤسس / عبد الله الأول بن الحسين رحمه الله
وطيب ثراه. لقد توالت معارك الصمود والتصدي للمعتدين بكل شجاعة وإقدام، ثم اعقبتها مرحلة بناء الدولة العصرية، في عهد الملك الباني جلالة الملك الحسين بن طلال رحمه الله وطيب ثراه، ثم إستمرت مسيرة الخير والتقدم والإزدهار في عهد الملك المعزز عبدالله الثاني بن الحسين الذي إعتلى عرش البلاد في التاسع من شهر حزيران عام ١٩٩٩م.
* حدثنا عن ذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش.
م.رصرص: هذه الثورة الخالدة قادها الشريف الحسين بن علي أمير مكة، ضد السيطرة التركية بدافع الرغبة في التحرر وإعلان الإستقلال بتشكيل دولة عربية موحدة.
إن هذه الثورة المجيدة غرست في نفوس العرب حب التحرر والإستقلال، فكان من ثمار كفاح الهاشميين إستقلال الأردن، ثم إستقلال العراق وسوريا بفضل مقاومتهم للمستعمرين المحتلين من الإنجليز والفرنسيين.
أما عن إحتفالنا بيوم الجيش، فجيشنا العربي المصطفوي هو رمز وجودنا وحياتنا وحريتنا ونيل إستقلالنا.
فقواتنا المسلحة الأردنية هي درع بلدنا الحصين، والحامية والمدافعة عن ثرى الأردن الغالي وحدوده، وهي التي حطمت أسطورة الجيش الإسرائيلي الذي لا يقهر، ولقنته دروسا في الشجاعة والتضحية والإقدام، فهزمته شر هزيمة واجبرته على الإنسحاب خارج حدود الأردن.
*لمن توجهون تهانيكم وتحياتكم ضمن هذا اللقاء؟
م.رصرص: أهنئ جلالة الملك عبدالله الثاني وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله، وجيشنا العربي الباسل، وأجهزتنا الأمنية، ودائرة المخابرات العامة، وشعبنا الأردني الوفي الكريم.
" المهندس والتربوي / عبد الناصر رصرص": نهنئ جلالة الملك بذكرى إعتلائه العرش، وبذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش
كتب - أديب شقير
سنحتفل بعد أيام من هذا الأسبوع وبالتحديد يومي الثلاثاء والأربعاء بمناسبات وطنية عزيزة علينا جميعا وهي ذكرى اعتلاء جلالة الملك المعظم عبدالله الثاني بن الحسين العرش، وذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش .
هذه المناسبات التي ُتفرح القلب يتحدث إلينا عنها إبن الأردن البار / عبد الناصر رصرص ، وفيما يلي نورد مجريات حوارنا الشامل معه.
* هذه المناسبات الوطنية والتاريخية غالية على أبناء شعبنا ، فما هي مشاعركم التي تفيض بالمحبة للأردن الصامد وقائده جلالة الملك عبدالله الثاني ؟
م. رصرص: تاريخ بلدنا الأردن الحبيب حافل بالصمود والبطولات والأمجاد منذ تأسيس إمارة شرق الأردن عام ١٩٢٣ ، ثم مروراً بتحويلها إلى مملكة حيث نالت إستقلالها في ١٩٤٦/٥/٢٥ ، وذلك في عهد الملك المؤسس / عبد الله الأول بن الحسين رحمه الله
وطيب ثراه. لقد توالت معارك الصمود والتصدي للمعتدين بكل شجاعة وإقدام، ثم اعقبتها مرحلة بناء الدولة العصرية، في عهد الملك الباني جلالة الملك الحسين بن طلال رحمه الله وطيب ثراه، ثم إستمرت مسيرة الخير والتقدم والإزدهار في عهد الملك المعزز عبدالله الثاني بن الحسين الذي إعتلى عرش البلاد في التاسع من شهر حزيران عام ١٩٩٩م.
* حدثنا عن ذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش.
م.رصرص: هذه الثورة الخالدة قادها الشريف الحسين بن علي أمير مكة، ضد السيطرة التركية بدافع الرغبة في التحرر وإعلان الإستقلال بتشكيل دولة عربية موحدة.
إن هذه الثورة المجيدة غرست في نفوس العرب حب التحرر والإستقلال، فكان من ثمار كفاح الهاشميين إستقلال الأردن، ثم إستقلال العراق وسوريا بفضل مقاومتهم للمستعمرين المحتلين من الإنجليز والفرنسيين.
أما عن إحتفالنا بيوم الجيش، فجيشنا العربي المصطفوي هو رمز وجودنا وحياتنا وحريتنا ونيل إستقلالنا.
فقواتنا المسلحة الأردنية هي درع بلدنا الحصين، والحامية والمدافعة عن ثرى الأردن الغالي وحدوده، وهي التي حطمت أسطورة الجيش الإسرائيلي الذي لا يقهر، ولقنته دروسا في الشجاعة والتضحية والإقدام، فهزمته شر هزيمة واجبرته على الإنسحاب خارج حدود الأردن.
*لمن توجهون تهانيكم وتحياتكم ضمن هذا اللقاء؟
م.رصرص: أهنئ جلالة الملك عبدالله الثاني وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله، وجيشنا العربي الباسل، وأجهزتنا الأمنية، ودائرة المخابرات العامة، وشعبنا الأردني الوفي الكريم.
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...