600 سفينة عالقة داخل الخليج العربي بانتظار الإبحار
عمانيات - قوبل الاتفاق الأميركي الإيراني المؤقت، الذي قد يمهّد لإعادة فتح مضيق هرمز خلال أيام، بحذر في أوساط مالكي السفن والتجار، وسط ترقب لتفاصيل أوضح بشأن آليات ضمان العبور الآمن بعد أشهر من محاولات غير ناجحة.
ويُعد المضيق أحد أهم ممرات تجارة النفط والغاز عالميًا، وقد ظل في قلب الصراع منذ بدايته، فيما شكّلت استعادة حركة الملاحة فيه بندًا أساسيًا في محادثات السلام.
وأدى تشديد إيران قبضتها على المضيق، بالتزامن مع الحصار الأميركي، إلى اضطراب واسع في أسواق الطاقة، وعزل عدد من كبار المنتجين، كما دفع بعض الشركات إلى تسيير رحلات "مظلمة" عبر إغلاق أجهزة التتبع.
ورغم إعلان واشنطن وطهران الحل المؤقت، وقول الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن المضيق سيُفتح يوم الجمعة مع توقيع الاتفاق، لا تزال شركات الشحن تتساءل عن كيفية تنفيذ ذلك ميدانيًا.
وبحسب بيانات شركة "كبلر"، لا تزال نحو 600 سفينة عالقة داخل الخليج العربي بانتظار الإبحار، فيما تنتظر مئات السفن الفارغة العبور من الجهة المقابلة. وسُجل نشاط محدود في الساعات الأولى من يوم الإثنين، باستثناء ناقلة الغاز الطبيعي المسال "ديشا" التي بدت كأنها تختبر الوضع في طريقها نحو المضيق.
وقد تتيح إعادة فتح هرمز استئناف تدفق ملايين البراميل من النفط، غير أن عقبات تشغيلية قد تؤخر العودة الطبيعية، من أعمال صيانة بسيطة للسفن إلى الازدحام في الممر الملاحي الضيق. كما قد تتغير أعداد السفن المدرجة في البيانات مع ظهور سفن كانت قد أغلقت أجهزة تتبعها.
ويُعد المضيق أحد أهم ممرات تجارة النفط والغاز عالميًا، وقد ظل في قلب الصراع منذ بدايته، فيما شكّلت استعادة حركة الملاحة فيه بندًا أساسيًا في محادثات السلام.
وأدى تشديد إيران قبضتها على المضيق، بالتزامن مع الحصار الأميركي، إلى اضطراب واسع في أسواق الطاقة، وعزل عدد من كبار المنتجين، كما دفع بعض الشركات إلى تسيير رحلات "مظلمة" عبر إغلاق أجهزة التتبع.
ورغم إعلان واشنطن وطهران الحل المؤقت، وقول الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن المضيق سيُفتح يوم الجمعة مع توقيع الاتفاق، لا تزال شركات الشحن تتساءل عن كيفية تنفيذ ذلك ميدانيًا.
وبحسب بيانات شركة "كبلر"، لا تزال نحو 600 سفينة عالقة داخل الخليج العربي بانتظار الإبحار، فيما تنتظر مئات السفن الفارغة العبور من الجهة المقابلة. وسُجل نشاط محدود في الساعات الأولى من يوم الإثنين، باستثناء ناقلة الغاز الطبيعي المسال "ديشا" التي بدت كأنها تختبر الوضع في طريقها نحو المضيق.
وقد تتيح إعادة فتح هرمز استئناف تدفق ملايين البراميل من النفط، غير أن عقبات تشغيلية قد تؤخر العودة الطبيعية، من أعمال صيانة بسيطة للسفن إلى الازدحام في الممر الملاحي الضيق. كما قد تتغير أعداد السفن المدرجة في البيانات مع ظهور سفن كانت قد أغلقت أجهزة تتبعها.
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...