النرويج تفجر مفاجأة وتقصي البرازيل من كأس العالم
عمانيات - فجرت النرويج مفاجأة من العيار الثقيل، عندما سجل مهاجمها إرلينغ هالاند هدفين متأخرين أطاحا بالبرازيل (2-1)، حاملة اللقب خمس مرات قياسية، من ثمن نهائي مونديال 2026 في كرة القدم، الأحد في نيوجيرزي.
وأهدرت البرازيل ركلة جزاء عبر برونو غيمارايس في أول ربع ساعة، فيما ضرب هالاند بقوة (79 و90) رافعا رصيده إلى سبعة أهداف بالتساوي مع الفرنسي كيليان مبابي والأرجنتيني ليونيل ميسي، لتلاقي بلاده الفائز بين إنجلترا والمكسيك اللتين تلعبان لاحقا في مكسيكو.
ولم يلمس هالاند، هداف مانشستر سيتي الإنجليزي، الكرة كثيرا في المباراة، لكن ابن الخامسة والعشرين واصل مهمته، رافعا رصيدها الدولي إلى 62 هدفا في 54 مباراة دولية، و27 هدفا في آخر 14 مباراة تنافسية للنرويج.
وهذه أول مرة تخفق البرازيل التي سجل لها نيمار ركلة جزاء في الوقت بدلا من ضائع، في بلوغ ربع النهائي منذ نسخة 1990 في إيطاليا.
في المقابل، بلغت النرويج ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخها، علما أنها تشارك للمرة الرابعة فقط.
وكرست عقدتها للبرازيل، إذ لم تخسر أمامها في خمس مواجهات (3 انتصارات وتعادلان)، بينها فوز في مونديال 1998، لكن في دور المجموعات (2-1)، وبعد أن ضمنت البرازيل تأهلها.
وكانت البرازيل قد تصدرت مجموعتها بفارق الأهداف أمام المغرب، لكنها عانت في دور الـ32، إذ اضطرت إلى قلب الطاولة وتسجيل هدف الفوز على اليابان في الوقت بدلا من ضائع 2-1.
في المقابل، احتلت النرويج وصافة مجموعتها وراء فرنسا، قبل أن تقصي ساحل العاج 2-1 في دور الـ32 بهدف متأخر من هالاند، محققة أول انتصار لها على الإطلاق في الأدوار الإقصائية.
وأجرى المدرب الإيطالي أنشيلوتي، تغييرا اضطراريا، بعد تعرض لوكاس باكيتا لإصابة أمام اليابان، فحل مكانه غباريال مارتينيلي، فيما عاد رافينيا ليجلس على مقاعد البدلاء، بعدما غاب عن المباراتين الماضيتين بسبب إصابة في الفخذ.
وأصبح رايان ثالث مراهق فقط يبدأ ثلاث مباريات مع البرازيل في نسخة واحدة، بعد بيليه وجوزيه ألتافيني في 1958.
وألغي هدف مبكر للنرويج بداعي التسلل (3)، رد عليه البرازيليون بسرعة عندما حصل ماتيوس كونيا على ركلة جزاء عقب خطأ من كريستوفر آير، لكن برونو غيمارايس سدد أول ركلة جزاء له مع المنتخب ضعيفة صدها الحارس نيلاند (14). بات غيمارايس الذي تألق بالتمريرات الحاسمة في النسخة الحالية، أول لاعب برازيلي يهدر ركلة جزاء منذ زيكو في ربع نهائي 1986 أمام فرنسا.
وتبادل مارتينيلي (31) ومارتن أوديغارد (35) الفرص، قبل أن يختم فينيسيوس جونيور الشوط الأول بتسديدة خطيرة أبعدها نيلاند (40).
وفي أول لمسة له بعد نزوله، استلم الشاب أندريك تمريرة فينيسيوس اثر مرتدة، لكنه أهدر وهو منفرد بعيدا عن الخشبات (59)، ثم سدد رايان كرة بعيدة صدها الحارس (60).
هنا دفع أنشيلوتي بنيمار بدلا من مارتينيلي (67).
وقبل الأحد، اقتصر ظهور الهداف التاريخي للمنتخب البرازيلي (79 هدفا) كبديل مرة واحدة فقط في رابع مشاركة له في كأس العالم، حيث لعب الدقائق الـ14 الأخيرة في فوز البرازيل على إسكتلندا 3-0 في دور المجموعات.
لكن الرد جاء من هالاند، الذي ارتقى فوق خصمه في الدوري الإنجليزي، مدافع أرسنال غابريال، وضرب برأسه كرة لا تُصدّ سكنت شباك أليسون (79).
تابع نيلاند تعملقه بمساعدة القائم لإبعاد كرة إندريك (85)، ثم أهدر كازيميرو كرة عرضية على شكل تسديدة مرت بجانب القائم (86).
وفيما كانت البرازيل تلهث وراء التعادل، سجل هالاند هدفه الثاني في المباراة، ومن تمريرة جديدة من البديل أندرياس شييلدروب، لعبها أرضية في الزاوية من حدود المنطقة (90).
وأهدرت البرازيل ركلة جزاء عبر برونو غيمارايس في أول ربع ساعة، فيما ضرب هالاند بقوة (79 و90) رافعا رصيده إلى سبعة أهداف بالتساوي مع الفرنسي كيليان مبابي والأرجنتيني ليونيل ميسي، لتلاقي بلاده الفائز بين إنجلترا والمكسيك اللتين تلعبان لاحقا في مكسيكو.
ولم يلمس هالاند، هداف مانشستر سيتي الإنجليزي، الكرة كثيرا في المباراة، لكن ابن الخامسة والعشرين واصل مهمته، رافعا رصيدها الدولي إلى 62 هدفا في 54 مباراة دولية، و27 هدفا في آخر 14 مباراة تنافسية للنرويج.
وهذه أول مرة تخفق البرازيل التي سجل لها نيمار ركلة جزاء في الوقت بدلا من ضائع، في بلوغ ربع النهائي منذ نسخة 1990 في إيطاليا.
في المقابل، بلغت النرويج ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخها، علما أنها تشارك للمرة الرابعة فقط.
وكرست عقدتها للبرازيل، إذ لم تخسر أمامها في خمس مواجهات (3 انتصارات وتعادلان)، بينها فوز في مونديال 1998، لكن في دور المجموعات (2-1)، وبعد أن ضمنت البرازيل تأهلها.
وكانت البرازيل قد تصدرت مجموعتها بفارق الأهداف أمام المغرب، لكنها عانت في دور الـ32، إذ اضطرت إلى قلب الطاولة وتسجيل هدف الفوز على اليابان في الوقت بدلا من ضائع 2-1.
في المقابل، احتلت النرويج وصافة مجموعتها وراء فرنسا، قبل أن تقصي ساحل العاج 2-1 في دور الـ32 بهدف متأخر من هالاند، محققة أول انتصار لها على الإطلاق في الأدوار الإقصائية.
وأجرى المدرب الإيطالي أنشيلوتي، تغييرا اضطراريا، بعد تعرض لوكاس باكيتا لإصابة أمام اليابان، فحل مكانه غباريال مارتينيلي، فيما عاد رافينيا ليجلس على مقاعد البدلاء، بعدما غاب عن المباراتين الماضيتين بسبب إصابة في الفخذ.
وأصبح رايان ثالث مراهق فقط يبدأ ثلاث مباريات مع البرازيل في نسخة واحدة، بعد بيليه وجوزيه ألتافيني في 1958.
وألغي هدف مبكر للنرويج بداعي التسلل (3)، رد عليه البرازيليون بسرعة عندما حصل ماتيوس كونيا على ركلة جزاء عقب خطأ من كريستوفر آير، لكن برونو غيمارايس سدد أول ركلة جزاء له مع المنتخب ضعيفة صدها الحارس نيلاند (14). بات غيمارايس الذي تألق بالتمريرات الحاسمة في النسخة الحالية، أول لاعب برازيلي يهدر ركلة جزاء منذ زيكو في ربع نهائي 1986 أمام فرنسا.
وتبادل مارتينيلي (31) ومارتن أوديغارد (35) الفرص، قبل أن يختم فينيسيوس جونيور الشوط الأول بتسديدة خطيرة أبعدها نيلاند (40).
وفي أول لمسة له بعد نزوله، استلم الشاب أندريك تمريرة فينيسيوس اثر مرتدة، لكنه أهدر وهو منفرد بعيدا عن الخشبات (59)، ثم سدد رايان كرة بعيدة صدها الحارس (60).
هنا دفع أنشيلوتي بنيمار بدلا من مارتينيلي (67).
وقبل الأحد، اقتصر ظهور الهداف التاريخي للمنتخب البرازيلي (79 هدفا) كبديل مرة واحدة فقط في رابع مشاركة له في كأس العالم، حيث لعب الدقائق الـ14 الأخيرة في فوز البرازيل على إسكتلندا 3-0 في دور المجموعات.
لكن الرد جاء من هالاند، الذي ارتقى فوق خصمه في الدوري الإنجليزي، مدافع أرسنال غابريال، وضرب برأسه كرة لا تُصدّ سكنت شباك أليسون (79).
تابع نيلاند تعملقه بمساعدة القائم لإبعاد كرة إندريك (85)، ثم أهدر كازيميرو كرة عرضية على شكل تسديدة مرت بجانب القائم (86).
وفيما كانت البرازيل تلهث وراء التعادل، سجل هالاند هدفه الثاني في المباراة، ومن تمريرة جديدة من البديل أندرياس شييلدروب، لعبها أرضية في الزاوية من حدود المنطقة (90).
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...