حجاوي في رسالة لرئيس الوزراء: الفن أحد أهم أعمدة بناء الدولة الحديثة
عمانيات - وجه المنتج عصام حجاوي رسالة مفتوحة إلى رئيس الوزراء جعفر حسان قال فيها بصفتي واحدًا من أبناء الحركة الفنية الأردنية، مؤمنًا بأن الفن ليس ترفًا، بل هو أحد أهم أعمدة بناء الدولة الحديثة، وواجهة حضارية تعكس ثقافة الوطن وتاريخه وهويته أمام العالم.
وأضاف لقد كان الفن الأردني، على امتداد عقود، سفيرًا للأردن في المحافل العربية والدولية، وحمل رسالة الاعتدال والانفتاح والتسامح، وأسهم في ترسيخ صورة الأردن كدولة مستقرة، غنية بتراثها، وقادرة على إنتاج الإبداع رغم محدودية الإمكانات.
لا أن الفنان الأردني اليوم يواجه تحديات كبيرة، في ظل تراجع الإنتاج، وندرة فرص العمل، وغياب منظومة دعم مستدامة، الأمر الذي دفع العديد من المبدعين إلى الابتعاد عن المهنة أو البحث عن فرص خارج الوطن، في خسارة لا تليق بتاريخ الأردن الثقافي ولا بمكانة مبدعيه.
دولة الرئيس،
وبين ان دعم الفن ليس دعمًا لفئة بعينها، بل هو استثمار في الإنسان الأردني، وفي الاقتصاد الوطني، وفي القوة الناعمة للدولة. فالصناعة الإبداعية أصبحت في كثير من دول العالم قطاعًا اقتصاديًا منتجًا، يوفر آلاف فرص العمل، ويستقطب الاستثمارات، وينشط السياحة، ويعزز حضور الدولة على الساحة الدولية.
ومن هنا، فإننا نأمل من حكومتكم الموقرة إطلاق رؤية وطنية شاملة للنهوض بالفن الأردني، تقوم على دعم الإنتاج الدرامي والسينمائي، وتشجيع الشراكات مع القطاع الخاص، وتقديم الحوافز للاستثمار في الصناعات الإبداعية، وفتح المجال أمام الأعمال الأردنية للوصول إلى الشاشات العربية والعالمية، بما يليق بتاريخ الأردن وإمكانات أبنائه.
وقال إن الفنان الأردني لا يطلب امتيازات، وإنما يطالب ببيئة عادلة تمكنه من العمل والإبداع وخدمة وطنه، فالإبداع لا يزدهر إلا عندما يشعر المبدع بأن دولته تؤمن برسالته وتقدر عطاءه.
وتابع ..لقد أثبتت التجارب أن الدول التي استثمرت في ثقافتها وفنونها، استثمرت في مستقبلها، وأن الأمم تُعرف أيضًا بما تنتجه من فكر وأدب وموسيقى ومسرح وسينما، وليس فقط بما تمتلكه من موارد.
إن الأردن يملك طاقات فنية وإبداعية كبيرة تستحق أن تحظى بالدعم والرعاية، لأنها قادرة على أن تكون شريكًا حقيقيًا في التنمية، وحارسًا للهوية الوطنية، ورسولًا لقيم السلام والاعتدال التي يؤمن بها وطننا.
إننا نثق بحرصكم على كل ما يخدم الأردن، وشدد حجاوي أن يكون دعم الفنان الأردني والصناعة الفنية الوطنية ضمن أولويات المرحلة المقبلة، لما لذلك من أثر ثقافي واقتصادي واجتماعي يعزز مكانة وطننا ويمنح أبناءه الأمل بمستقبل أكثر إشراقًا.
وأضاف لقد كان الفن الأردني، على امتداد عقود، سفيرًا للأردن في المحافل العربية والدولية، وحمل رسالة الاعتدال والانفتاح والتسامح، وأسهم في ترسيخ صورة الأردن كدولة مستقرة، غنية بتراثها، وقادرة على إنتاج الإبداع رغم محدودية الإمكانات.
لا أن الفنان الأردني اليوم يواجه تحديات كبيرة، في ظل تراجع الإنتاج، وندرة فرص العمل، وغياب منظومة دعم مستدامة، الأمر الذي دفع العديد من المبدعين إلى الابتعاد عن المهنة أو البحث عن فرص خارج الوطن، في خسارة لا تليق بتاريخ الأردن الثقافي ولا بمكانة مبدعيه.
دولة الرئيس،
وبين ان دعم الفن ليس دعمًا لفئة بعينها، بل هو استثمار في الإنسان الأردني، وفي الاقتصاد الوطني، وفي القوة الناعمة للدولة. فالصناعة الإبداعية أصبحت في كثير من دول العالم قطاعًا اقتصاديًا منتجًا، يوفر آلاف فرص العمل، ويستقطب الاستثمارات، وينشط السياحة، ويعزز حضور الدولة على الساحة الدولية.
ومن هنا، فإننا نأمل من حكومتكم الموقرة إطلاق رؤية وطنية شاملة للنهوض بالفن الأردني، تقوم على دعم الإنتاج الدرامي والسينمائي، وتشجيع الشراكات مع القطاع الخاص، وتقديم الحوافز للاستثمار في الصناعات الإبداعية، وفتح المجال أمام الأعمال الأردنية للوصول إلى الشاشات العربية والعالمية، بما يليق بتاريخ الأردن وإمكانات أبنائه.
وقال إن الفنان الأردني لا يطلب امتيازات، وإنما يطالب ببيئة عادلة تمكنه من العمل والإبداع وخدمة وطنه، فالإبداع لا يزدهر إلا عندما يشعر المبدع بأن دولته تؤمن برسالته وتقدر عطاءه.
وتابع ..لقد أثبتت التجارب أن الدول التي استثمرت في ثقافتها وفنونها، استثمرت في مستقبلها، وأن الأمم تُعرف أيضًا بما تنتجه من فكر وأدب وموسيقى ومسرح وسينما، وليس فقط بما تمتلكه من موارد.
إن الأردن يملك طاقات فنية وإبداعية كبيرة تستحق أن تحظى بالدعم والرعاية، لأنها قادرة على أن تكون شريكًا حقيقيًا في التنمية، وحارسًا للهوية الوطنية، ورسولًا لقيم السلام والاعتدال التي يؤمن بها وطننا.
إننا نثق بحرصكم على كل ما يخدم الأردن، وشدد حجاوي أن يكون دعم الفنان الأردني والصناعة الفنية الوطنية ضمن أولويات المرحلة المقبلة، لما لذلك من أثر ثقافي واقتصادي واجتماعي يعزز مكانة وطننا ويمنح أبناءه الأمل بمستقبل أكثر إشراقًا.
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...