خبير نفطي يتوقع استمرار صعود أسعار النفط العالمية مع تصاعد التوترات الإقليمية
عمانيات - توقع الخبير النفطي هاشم عقل ارتفاع أسعار النفط العالمية خلال الفترة المقبلة، مدفوعة باستمرار التوترات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط، وما تفرضه من ضغوط على أسواق الطاقة العالمية وارتفاع في تكلفة الشحن والتأمين.
وقال عقل لوكالة الأنباء الأردنية " بترا " اليوم إن أزمة الطاقة الحالية عالمية موضحا أن أسعار النفط ترتبط مباشرة بالتطورات الجيوسياسية في المناطق الرئيسة المنتجة للطاقة، ولا سيما منطقة الخليج العربي التي تضم نحو 20 بالمئة من احتياطيات النفط والغاز العالمية.
وأشار إلى أن التصعيد العسكري في المنطقة أدى إلى ارتفاع أسعار النفط وزيادة علاوات المخاطر وتكلفة النقل والتأمين والشحن مشيرا إلى أن استمرار التوترات قد يدفع الأسعار إلى مزيد من الارتفاع.
وأضاف أن المخاوف لا تقتصر على أسعار النفط، وإنما تشمل حركة الإمدادات العالمية، مبينا أن التهديدات التي تطال الممرات البحرية، وفي مقدمتها مضيق هرمز ومضيق باب المندب، رفعت تكلفة نقل النفط والمواد الخام وأطالت زمن وصول الشحنات، رغم توافر الإمدادات النفطية في الأسواق.
وأوضح أن تكلفة برميل النفط الخام تمثل ما بين 50 و55 بالمئة فقط من التكلفة النهائية للمشتقات النفطية، فيما تتوزع النسبة المتبقية على تكلفة التكرير والنقل والتأمين والشحن والعمولات.
وقال عقل لوكالة الأنباء الأردنية " بترا " اليوم إن أزمة الطاقة الحالية عالمية موضحا أن أسعار النفط ترتبط مباشرة بالتطورات الجيوسياسية في المناطق الرئيسة المنتجة للطاقة، ولا سيما منطقة الخليج العربي التي تضم نحو 20 بالمئة من احتياطيات النفط والغاز العالمية.
وأشار إلى أن التصعيد العسكري في المنطقة أدى إلى ارتفاع أسعار النفط وزيادة علاوات المخاطر وتكلفة النقل والتأمين والشحن مشيرا إلى أن استمرار التوترات قد يدفع الأسعار إلى مزيد من الارتفاع.
وأضاف أن المخاوف لا تقتصر على أسعار النفط، وإنما تشمل حركة الإمدادات العالمية، مبينا أن التهديدات التي تطال الممرات البحرية، وفي مقدمتها مضيق هرمز ومضيق باب المندب، رفعت تكلفة نقل النفط والمواد الخام وأطالت زمن وصول الشحنات، رغم توافر الإمدادات النفطية في الأسواق.
وأوضح أن تكلفة برميل النفط الخام تمثل ما بين 50 و55 بالمئة فقط من التكلفة النهائية للمشتقات النفطية، فيما تتوزع النسبة المتبقية على تكلفة التكرير والنقل والتأمين والشحن والعمولات.
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...