دراسة ومؤشرات جديدة تخفف المخاوف من "كارثة وظائف" بسبب الذكاء الاصطناعي
عمانيات - تشير مؤشرات ودراسات حديثة إلى أن تأثير الذكاء الاصطناعي في سوق العمل لا يزال أقل بكثير من التوقعات التي روّج لها قادة القطاع خلال الأعوام الأخيرة، رغم استمرار التوسع السريع في الاستثمارات والبنية التحتية الخاصة بهذه التكنولوجيا.
وأظهر تحليل نشرته شركة "أنثروبيك" أن معدلات البطالة بين الفئات الأكثر عرضة لتأثير الذكاء الاصطناعي لم تشهد ارتفاعًا منهجيًا منذ أواخر عام 2022، كما أن انتشار استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي ما زال دون الإمكانات التقنية المتاحة. وبيّنت الدراسة أن مساعد الشركة "كلود" يغطي نحو 33% فقط من المهام المرتبطة بالحوسبة والرياضيات، رغم إمكانية أتمتة نسبة أكبر نظريًا.
وتتزامن هذه النتائج مع تباطؤ نمو إنتاجية العمل مقارنة بالطفرة التي شهدها الاقتصاد خلال ثورة تكنولوجيا المعلومات في تسعينيات القرن الماضي، على الرغم من الإنفاق الضخم على مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.
كما خفف الرئيس التنفيذي لشركة "أوبن إيه آي"، سام ألتمان، من توقعاته السابقة بشأن فقدان الوظائف، معتبرًا أنه لا يتوقع حدوث موجة واسعة من اختفاء فرص العمل، وهو موقف يتوافق مع تقديرات عدد من الاقتصاديين الذين يرون أن وتيرة التحول أبطأ مما كان متوقعًا.
ويرى خبراء أن الذكاء الاصطناعي قد يعيد تشكيل طبيعة الوظائف بدلًا من إلغائها بالكامل، إذ يمكن أن يزيد قيمة بعض المهارات البشرية التي يصعب أتمتتها، أو يرفع إنتاجية العاملين عبر تولي جزء من المهام الروتينية. وتشير دراسات حديثة إلى أن انخفاض الطلب على بعض المهن قد يقابله ارتفاع في الطلب داخل الشركات التي تتبنى تقنيات الذكاء الاصطناعي بفضل تحسن الإنتاجية.
في المقابل، يؤكد باحثون أن الوقت لا يزال مبكرًا للحكم على الأثر النهائي للتكنولوجيا، مع استمرار توسع اعتماد الشركات على الذكاء الاصطناعي وتحسن قدرات النماذج بوتيرة متسارعة، وهو ما قد يؤدي إلى تغيرات أوسع خلال السنوات المقبلة.
ورغم ذلك، تتزايد التساؤلات بشأن الجدوى الاقتصادية للتوسع الحالي، في ظل الكلفة الضخمة لبناء وتشغيل مراكز البيانات، والطلب المتزايد على الكهرباء، إضافة إلى التراجع السريع في قيمة الاستثمارات مع ظهور نماذج أحدث خلال فترات زمنية قصيرة.
كما يواجه القطاع تحديات اجتماعية وسياسية متنامية، إذ أظهرت استطلاعات للرأي معارضة واسعة لبناء مراكز بيانات جديدة في الولايات المتحدة بسبب استهلاكها الكبير للطاقة وتأثيرها المحتمل في أسعار الكهرباء، إلى جانب استمرار الشكوك حول قدرة الذكاء الاصطناعي على تنفيذ جميع المهام التي يتطلبها الاقتصاد الحديث دون أخطاء مؤثرة.
ويخلص خبراء إلى أن الذكاء الاصطناعي قد يحقق تحولات كبيرة على المدى الطويل، إلا أن تحقيق وعوده الاقتصادية سيظل مرتبطًا بمدى قدرة الشركات والمجتمعات على تحمل تكاليفه وتجاوز تحدياته التقنية والاقتصادية.
وأظهر تحليل نشرته شركة "أنثروبيك" أن معدلات البطالة بين الفئات الأكثر عرضة لتأثير الذكاء الاصطناعي لم تشهد ارتفاعًا منهجيًا منذ أواخر عام 2022، كما أن انتشار استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي ما زال دون الإمكانات التقنية المتاحة. وبيّنت الدراسة أن مساعد الشركة "كلود" يغطي نحو 33% فقط من المهام المرتبطة بالحوسبة والرياضيات، رغم إمكانية أتمتة نسبة أكبر نظريًا.
وتتزامن هذه النتائج مع تباطؤ نمو إنتاجية العمل مقارنة بالطفرة التي شهدها الاقتصاد خلال ثورة تكنولوجيا المعلومات في تسعينيات القرن الماضي، على الرغم من الإنفاق الضخم على مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.
كما خفف الرئيس التنفيذي لشركة "أوبن إيه آي"، سام ألتمان، من توقعاته السابقة بشأن فقدان الوظائف، معتبرًا أنه لا يتوقع حدوث موجة واسعة من اختفاء فرص العمل، وهو موقف يتوافق مع تقديرات عدد من الاقتصاديين الذين يرون أن وتيرة التحول أبطأ مما كان متوقعًا.
ويرى خبراء أن الذكاء الاصطناعي قد يعيد تشكيل طبيعة الوظائف بدلًا من إلغائها بالكامل، إذ يمكن أن يزيد قيمة بعض المهارات البشرية التي يصعب أتمتتها، أو يرفع إنتاجية العاملين عبر تولي جزء من المهام الروتينية. وتشير دراسات حديثة إلى أن انخفاض الطلب على بعض المهن قد يقابله ارتفاع في الطلب داخل الشركات التي تتبنى تقنيات الذكاء الاصطناعي بفضل تحسن الإنتاجية.
في المقابل، يؤكد باحثون أن الوقت لا يزال مبكرًا للحكم على الأثر النهائي للتكنولوجيا، مع استمرار توسع اعتماد الشركات على الذكاء الاصطناعي وتحسن قدرات النماذج بوتيرة متسارعة، وهو ما قد يؤدي إلى تغيرات أوسع خلال السنوات المقبلة.
ورغم ذلك، تتزايد التساؤلات بشأن الجدوى الاقتصادية للتوسع الحالي، في ظل الكلفة الضخمة لبناء وتشغيل مراكز البيانات، والطلب المتزايد على الكهرباء، إضافة إلى التراجع السريع في قيمة الاستثمارات مع ظهور نماذج أحدث خلال فترات زمنية قصيرة.
كما يواجه القطاع تحديات اجتماعية وسياسية متنامية، إذ أظهرت استطلاعات للرأي معارضة واسعة لبناء مراكز بيانات جديدة في الولايات المتحدة بسبب استهلاكها الكبير للطاقة وتأثيرها المحتمل في أسعار الكهرباء، إلى جانب استمرار الشكوك حول قدرة الذكاء الاصطناعي على تنفيذ جميع المهام التي يتطلبها الاقتصاد الحديث دون أخطاء مؤثرة.
ويخلص خبراء إلى أن الذكاء الاصطناعي قد يحقق تحولات كبيرة على المدى الطويل، إلا أن تحقيق وعوده الاقتصادية سيظل مرتبطًا بمدى قدرة الشركات والمجتمعات على تحمل تكاليفه وتجاوز تحدياته التقنية والاقتصادية.
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...