الصين تنفذ استراتيجية متكاملة لتطوير الذكاء الاصطناعي
عمانيات - تمضي الصين في تنفيذ استراتيجية متكاملة لتطوير الذكاء الاصطناعي، ترتكز على بناء سلسلة تقنية تبدأ بتوطين مكونات البنية التحتية، مثل الرقائق والذاكرة وأشباه الموصلات، وتمتد إلى تطوير نماذج لغوية منخفضة التكلفة، وصولًا إلى الوكلاء الأذكياء ووضع معايير لتنظيم القطاع.
وتشير تقارير صادرة عن وسائل إعلام صينية إلى أن بكين تنظر إلى الذكاء الاصطناعي باعتباره مشروعًا صناعيًا واستراتيجيًا يهدف إلى تعزيز الاستقلال التقني وتقليص الاعتماد على الموردين الأجانب، وليس مجرد قطاع تقني منفصل.
وفي هذا السياق، أبرزت صحيفة "هوان تشيو" تقدم شركة "تشانغ شين تكنولوجي" في تصنيع شرائح الذاكرة الديناميكية (DRAM)، بعد انتقالها إلى إنتاج تقنيات "DDR5"، معتبرة ذلك خطوة ضمن مساعي الصين لبناء قاعدة محلية لأشباه الموصلات، مع الإقرار باستمرار الفجوة التقنية في بعض المعدات المتقدمة، مثل أنظمة الطباعة الحجرية بالأشعة فوق البنفسجية القصوى (EUV).
وفي المقابل، تركز الشركات الصينية على تطوير نماذج ذكاء اصطناعي أقل تكلفة وأكثر قابلية للاستخدام التجاري، في مسعى لتوسيع انتشارها داخل السوق المحلية وخارجها، مع تقليص الفجوة في الأداء مع النماذج الأميركية.
كما يشهد القطاع تحولًا من روبوتات المحادثة إلى الوكلاء الأذكياء القادرين على تنفيذ مهام معقدة، إذ باتت معايير التقييم تعتمد على جودة الأداء، وسرعة الاستجابة، والاستقرار، والقدرة على تنفيذ المهام الإنتاجية، إلى جانب كفاءة استخدام الموارد الحاسوبية.
وترى وكالة "شينخوا" أن قطاع التصنيع يمثل البيئة الأهم لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، مستفيدة من امتلاك الصين أكبر قاعدة صناعية في العالم، بما يتيح دمج التقنيات الجديدة بسرعة في خطوط الإنتاج والقطاعات الاقتصادية المختلفة.
وفي الوقت نفسه، أشارت صحيفة "ساوث تشاينا مورنينغ بوست" إلى أن بعض النماذج الصينية، مثل "GLM-5.2"، باتت تقترب من أداء أبرز النماذج الأميركية، مع تفوقها في بعض الاختبارات البرمجية، وهو ما يعزز فرص انتشارها عالميًا، خاصة بين الشركات الصغيرة والمتوسطة.
وبالتوازي مع التوسع التقني، تعمل بكين على تعزيز الإطار التنظيمي للقطاع، إذ أعلنت إصدار أول معيار وطني إلزامي خاص بأمن تطبيقات الوكلاء الأذكياء، بهدف الحد من مخاطر تسرب البيانات، وسوء استخدام الأنظمة، وتعزيز الامتثال الأمني.
وتعكس هذه الخطوات، وفق التقارير، مسعى الصين إلى بناء منظومة متكاملة تشمل تطوير البنية التحتية، والنماذج، والتطبيقات، والأطر التنظيمية، بما يعزز حضورها في المنافسة العالمية على تقنيات الذكاء الاصطناعي، ويمنحها دورًا أكبر في صياغة معايير الحوكمة الدولية للقطاع.
وتشير تقارير صادرة عن وسائل إعلام صينية إلى أن بكين تنظر إلى الذكاء الاصطناعي باعتباره مشروعًا صناعيًا واستراتيجيًا يهدف إلى تعزيز الاستقلال التقني وتقليص الاعتماد على الموردين الأجانب، وليس مجرد قطاع تقني منفصل.
وفي هذا السياق، أبرزت صحيفة "هوان تشيو" تقدم شركة "تشانغ شين تكنولوجي" في تصنيع شرائح الذاكرة الديناميكية (DRAM)، بعد انتقالها إلى إنتاج تقنيات "DDR5"، معتبرة ذلك خطوة ضمن مساعي الصين لبناء قاعدة محلية لأشباه الموصلات، مع الإقرار باستمرار الفجوة التقنية في بعض المعدات المتقدمة، مثل أنظمة الطباعة الحجرية بالأشعة فوق البنفسجية القصوى (EUV).
وفي المقابل، تركز الشركات الصينية على تطوير نماذج ذكاء اصطناعي أقل تكلفة وأكثر قابلية للاستخدام التجاري، في مسعى لتوسيع انتشارها داخل السوق المحلية وخارجها، مع تقليص الفجوة في الأداء مع النماذج الأميركية.
كما يشهد القطاع تحولًا من روبوتات المحادثة إلى الوكلاء الأذكياء القادرين على تنفيذ مهام معقدة، إذ باتت معايير التقييم تعتمد على جودة الأداء، وسرعة الاستجابة، والاستقرار، والقدرة على تنفيذ المهام الإنتاجية، إلى جانب كفاءة استخدام الموارد الحاسوبية.
وترى وكالة "شينخوا" أن قطاع التصنيع يمثل البيئة الأهم لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، مستفيدة من امتلاك الصين أكبر قاعدة صناعية في العالم، بما يتيح دمج التقنيات الجديدة بسرعة في خطوط الإنتاج والقطاعات الاقتصادية المختلفة.
وفي الوقت نفسه، أشارت صحيفة "ساوث تشاينا مورنينغ بوست" إلى أن بعض النماذج الصينية، مثل "GLM-5.2"، باتت تقترب من أداء أبرز النماذج الأميركية، مع تفوقها في بعض الاختبارات البرمجية، وهو ما يعزز فرص انتشارها عالميًا، خاصة بين الشركات الصغيرة والمتوسطة.
وبالتوازي مع التوسع التقني، تعمل بكين على تعزيز الإطار التنظيمي للقطاع، إذ أعلنت إصدار أول معيار وطني إلزامي خاص بأمن تطبيقات الوكلاء الأذكياء، بهدف الحد من مخاطر تسرب البيانات، وسوء استخدام الأنظمة، وتعزيز الامتثال الأمني.
وتعكس هذه الخطوات، وفق التقارير، مسعى الصين إلى بناء منظومة متكاملة تشمل تطوير البنية التحتية، والنماذج، والتطبيقات، والأطر التنظيمية، بما يعزز حضورها في المنافسة العالمية على تقنيات الذكاء الاصطناعي، ويمنحها دورًا أكبر في صياغة معايير الحوكمة الدولية للقطاع.
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...