الاتحاد الأوروبي يفرض وسم المحتوى المولّد بالذكاء الاصطناعي
عمانيات - تدخل قواعد جديدة للاتحاد الأوروبي حيز التنفيذ، الأحد، تلزم الشركات بتمييز الصور ومقاطع الفيديو والتسجيلات الصوتية والنصوص المولّدة أو المعدّلة بالذكاء الاصطناعي، عندما تكون مصممة للظهور بمظهر حقيقي، في خطوة تستهدف الحد من التضليل وتعزيز الشفافية الرقمية.
وتأتي القواعد في إطار تطبيق قانون الذكاء الاصطناعي الأوروبي، وتسري اعتبارًا من 2 آب/أغسطس 2026 على أنظمة الذكاء الاصطناعي الجديدة المطروحة في سوق الاتحاد، فيما مُنحت الأنظمة القائمة مهلة إضافية مدتها أربعة أشهر للامتثال.
وبموجب القواعد، يتعين على الشركات ضمان معرفة المستخدمين عندما يتفاعلون مع روبوت محادثة يعمل بالذكاء الاصطناعي، أو عندما يشاهدون صورًا أو مقاطع فيديو معدّلة، أو يتعاملون مع نصوص مولّدة آليًا ومصممة لتبدو حقيقية.
كما يتوجب وضع علامة مرئية على المحتوى الاصطناعي، إلى جانب تضمين علامة مائية رقمية تتيح تحديد مصدره الاصطناعي. ويشمل ذلك النصوص والصور والفيديو والتسجيلات الصوتية. كذلك، يجب وسم النصوص المتعلقة بقضايا ذات مصلحة عامة إذا أُنتجت بالذكاء الاصطناعي من دون إشراف تحريري بشري.
وتستثني القواعد المحتوى الشخصي للمستخدمين، فضلًا عن الأعمال الفنية أو الساخرة أو الخيالية التي يتضح طابعها، فيما تشجع الشركات على وسم المحتوى المولّد بالذكاء الاصطناعي قبل دخول القواعد حيز التنفيذ من دون إلزامها بذلك.
وقد تصل عقوبة عدم الامتثال إلى 15 مليون يورو، أو 3% من إجمالي حجم الأعمال العالمي السنوي للشركة. وأعدّت المفوضية الأوروبية علامات موحدة بالأبيض والأسود يمكن استخدامها للإشارة إلى المحتوى المولّد بالذكاء الاصطناعي، مع السماح للشركات بتطوير علامات خاصة بها.
وقال النائب عن حزب الخضر في البرلمان الأوروبي، سيرغي لاغودينسكي، الذي شارك في مفاوضات قانون الذكاء الاصطناعي، إن القضية لا تتعلق بحماية المستهلكين فحسب، بل بحماية الديمقراطية أيضًا، معتبرًا أن الكشف عن طبيعة المحتوى ضروري للحفاظ على مصداقية الحقائق المتداولة عبر الإنترنت.
وتأتي الإجراءات في ظل تزايد استخدام تقنية التزييف العميق في إنتاج مواد مضللة، من بينها تسجيل صوتي مزيف نُسب إلى زعيم المعارضة السلوفاكية ميخال شيميتشكا، ومقاطع مفبركة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وأخرى استهدفت رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر عندما كان زعيمًا لحزب العمال.
في المقابل، أبدت جهات في قطاع التكنولوجيا مخاوف من اتساع نطاق تطبيق القواعد إلى درجة قد تؤدي إلى انتشار العلامات التحذيرية على نطاق واسع وفقدانها فعاليتها. وترى رابطة صناعة الحاسوب والاتصالات أن الإرشادات الأوروبية الصادرة في تموز/يوليو وسعت مفهوم التزييف العميق مقارنة بما ورد في قانون الذكاء الاصطناعي لعام 2024.
وقال مسؤول سياسات الذكاء الاصطناعي في الفرع الأوروبي للرابطة، بونيفاس دو شامبري، إن الإفراط في استخدام العلامات قد يجعل المستخدمين أقل انتباهًا إليها، مشيرًا إلى أن التأثير الأبرز للقواعد قد يظهر في قطاعات مثل الإعلانات والأفلام والنشر، حيث يُستخدم الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع من دون أن يكون ذلك واضحًا للجمهور.
وتطبق شركات تكنولوجيا كبرى بالفعل سياسات للتعريف بالمحتوى الاصطناعي. وتقول "تيك توك" إنها تلزم صناع المحتوى بوسم الصور والتسجيلات الصوتية ومقاطع الفيديو الواقعية المولّدة بالذكاء الاصطناعي، وإنها ساعدت في تمييز أكثر من 3 مليارات مادة.
وأطلقت "غوغل" في عام 2023 أداة "SynthID" للتحقق من المحتوى المولّد بالذكاء الاصطناعي، وتقول إنها أضافت علامات مائية رقمية غير مرئية إلى أكثر من 100 مليار صورة وما يعادل 60 ألف عام من التسجيلات الصوتية.
كما وقعت "غوغل" و"ميتا"، المالكة لـ"فيسبوك" و"إنستغرام"، مدونة ممارسات طوعية لمساعدة الشركات على الامتثال لمتطلبات الشفافية الأوروبية. وبحسب المفوضية الأوروبية، انضمت أكثر من 180 منظمة إلى المدونة التي أعدها خبراء مستقلون تحت إشراف مكتب الاتحاد الأوروبي للذكاء الاصطناعي.
وتشكل قواعد الشفافية جزءًا من مرحلة أوسع لتطبيق قانون الذكاء الاصطناعي اعتبارًا من 2 آب/أغسطس. وقالت نائبة رئيسة المفوضية الأوروبية للشؤون التكنولوجية، هينا فيركونن، إن الذكاء الاصطناعي قادر على تحقيق فوائد استثنائية، لكن النماذج الأكثر تقدمًا تخلق مخاطر على نطاق جديد، معتبرة أن التشريع الأوروبي يوفر إطارًا قائمًا على تقييم المخاطر، يجمع بين حماية المصلحة العامة وتوفير الوضوح القانوني للمبتكرين.
وتأتي القواعد في إطار تطبيق قانون الذكاء الاصطناعي الأوروبي، وتسري اعتبارًا من 2 آب/أغسطس 2026 على أنظمة الذكاء الاصطناعي الجديدة المطروحة في سوق الاتحاد، فيما مُنحت الأنظمة القائمة مهلة إضافية مدتها أربعة أشهر للامتثال.
وبموجب القواعد، يتعين على الشركات ضمان معرفة المستخدمين عندما يتفاعلون مع روبوت محادثة يعمل بالذكاء الاصطناعي، أو عندما يشاهدون صورًا أو مقاطع فيديو معدّلة، أو يتعاملون مع نصوص مولّدة آليًا ومصممة لتبدو حقيقية.
كما يتوجب وضع علامة مرئية على المحتوى الاصطناعي، إلى جانب تضمين علامة مائية رقمية تتيح تحديد مصدره الاصطناعي. ويشمل ذلك النصوص والصور والفيديو والتسجيلات الصوتية. كذلك، يجب وسم النصوص المتعلقة بقضايا ذات مصلحة عامة إذا أُنتجت بالذكاء الاصطناعي من دون إشراف تحريري بشري.
وتستثني القواعد المحتوى الشخصي للمستخدمين، فضلًا عن الأعمال الفنية أو الساخرة أو الخيالية التي يتضح طابعها، فيما تشجع الشركات على وسم المحتوى المولّد بالذكاء الاصطناعي قبل دخول القواعد حيز التنفيذ من دون إلزامها بذلك.
وقد تصل عقوبة عدم الامتثال إلى 15 مليون يورو، أو 3% من إجمالي حجم الأعمال العالمي السنوي للشركة. وأعدّت المفوضية الأوروبية علامات موحدة بالأبيض والأسود يمكن استخدامها للإشارة إلى المحتوى المولّد بالذكاء الاصطناعي، مع السماح للشركات بتطوير علامات خاصة بها.
وقال النائب عن حزب الخضر في البرلمان الأوروبي، سيرغي لاغودينسكي، الذي شارك في مفاوضات قانون الذكاء الاصطناعي، إن القضية لا تتعلق بحماية المستهلكين فحسب، بل بحماية الديمقراطية أيضًا، معتبرًا أن الكشف عن طبيعة المحتوى ضروري للحفاظ على مصداقية الحقائق المتداولة عبر الإنترنت.
وتأتي الإجراءات في ظل تزايد استخدام تقنية التزييف العميق في إنتاج مواد مضللة، من بينها تسجيل صوتي مزيف نُسب إلى زعيم المعارضة السلوفاكية ميخال شيميتشكا، ومقاطع مفبركة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وأخرى استهدفت رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر عندما كان زعيمًا لحزب العمال.
في المقابل، أبدت جهات في قطاع التكنولوجيا مخاوف من اتساع نطاق تطبيق القواعد إلى درجة قد تؤدي إلى انتشار العلامات التحذيرية على نطاق واسع وفقدانها فعاليتها. وترى رابطة صناعة الحاسوب والاتصالات أن الإرشادات الأوروبية الصادرة في تموز/يوليو وسعت مفهوم التزييف العميق مقارنة بما ورد في قانون الذكاء الاصطناعي لعام 2024.
وقال مسؤول سياسات الذكاء الاصطناعي في الفرع الأوروبي للرابطة، بونيفاس دو شامبري، إن الإفراط في استخدام العلامات قد يجعل المستخدمين أقل انتباهًا إليها، مشيرًا إلى أن التأثير الأبرز للقواعد قد يظهر في قطاعات مثل الإعلانات والأفلام والنشر، حيث يُستخدم الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع من دون أن يكون ذلك واضحًا للجمهور.
وتطبق شركات تكنولوجيا كبرى بالفعل سياسات للتعريف بالمحتوى الاصطناعي. وتقول "تيك توك" إنها تلزم صناع المحتوى بوسم الصور والتسجيلات الصوتية ومقاطع الفيديو الواقعية المولّدة بالذكاء الاصطناعي، وإنها ساعدت في تمييز أكثر من 3 مليارات مادة.
وأطلقت "غوغل" في عام 2023 أداة "SynthID" للتحقق من المحتوى المولّد بالذكاء الاصطناعي، وتقول إنها أضافت علامات مائية رقمية غير مرئية إلى أكثر من 100 مليار صورة وما يعادل 60 ألف عام من التسجيلات الصوتية.
كما وقعت "غوغل" و"ميتا"، المالكة لـ"فيسبوك" و"إنستغرام"، مدونة ممارسات طوعية لمساعدة الشركات على الامتثال لمتطلبات الشفافية الأوروبية. وبحسب المفوضية الأوروبية، انضمت أكثر من 180 منظمة إلى المدونة التي أعدها خبراء مستقلون تحت إشراف مكتب الاتحاد الأوروبي للذكاء الاصطناعي.
وتشكل قواعد الشفافية جزءًا من مرحلة أوسع لتطبيق قانون الذكاء الاصطناعي اعتبارًا من 2 آب/أغسطس. وقالت نائبة رئيسة المفوضية الأوروبية للشؤون التكنولوجية، هينا فيركونن، إن الذكاء الاصطناعي قادر على تحقيق فوائد استثنائية، لكن النماذج الأكثر تقدمًا تخلق مخاطر على نطاق جديد، معتبرة أن التشريع الأوروبي يوفر إطارًا قائمًا على تقييم المخاطر، يجمع بين حماية المصلحة العامة وتوفير الوضوح القانوني للمبتكرين.
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...