- الرئيسية
أخبار المملكة
- نقابة المهندسين وغرفة تجارة إربد تبحثان تعزيز التعاون ودعم الاستثمار
نقابة المهندسين وغرفة تجارة إربد تبحثان تعزيز التعاون ودعم الاستثمار
عمانيات - بحث رئيس مجلس فرع نقابة المهندسين في إربد، المهندس محمود ربابعة، ورئيس غرفة تجارة إربد، محمد الشوحة، خلال اجتماع عقد اليوم الأربعاء، سبل تعزيز التعاون بين الجانبين، بما يدعم مسارات التنمية الاقتصادية والعمرانية في المحافظة، ويدفع باتجاه تنشيط الاستثمار وتحسين بيئة الأعمال.
وأكد ربابعة أهمية توحيد الجهود بين القطاعات الاقتصادية والهندسية والتنموية، والعمل على إيجاد حلول عملية للتحديات التي تواجه المحافظة، والاستفادة من الفرص والإمكانات المتاحة بما ينعكس على مسيرة التنمية فيها.
وطرح خلال الاجتماع مقترحًا لإنشاء “مجلس استشاري استثماري لمحافظة إربد”، يضم ممثلين عن القطاعات الاقتصادية والهندسية والصناعية والبلديات والجامعات والقطاع المصرفي ورجال الأعمال، بهدف تحديد الفرص الاستثمارية المتاحة، ودراسة المشاريع المتعثرة، والمساهمة في معالجة التحديات التي تعيق عمل المستثمرين.
كما شدد ربابعة على أهمية تمكين المهندسين الشباب والخريجين الجدد، من خلال برامج تدريبية وتأهيلية تستجيب لمتطلبات سوق العمل، مقترحًا تشكيل فريق عمل مشترك بين النقابة والغرفة لإعداد برنامج زمني يحدد المبادرات والفرص الاستثمارية ذات الأولوية.
من جانبه، استعرض الشوحة أبرز المشاريع التي تتابعها غرفة تجارة إربد، وفي مقدمتها مشروع تطوير حسبة وسط البلد، ومشروع الأوتوبارك، ومشروع الباص سريع التردد، إضافة إلى بحث سبل الاستفادة من قطع الأراضي غير المستغلة في وسط المدينة، بما يخدم النشاط التجاري والتنمية الحضرية.
واتفق الجانبان على تعزيز التنسيق بينهما، وتنفيذ برامج تدريبية وتأهيلية مشتركة تستند إلى اختصاصات وخبرات كل طرف، بما يسهم في تطوير مهارات الكوادر المهنية والشابة، ومواءمة مخرجات التدريب مع احتياجات سوق العمل.
كما تناول الاجتماع التحديات التي تواجه قطاع الإسكان والتوسع العمراني في المحافظة، وضرورة مراجعة وتطوير التشريعات والأنظمة ذات الصلة بما يتلاءم مع متطلبات النمو السكاني والعمراني، إلى جانب بحث فرص تنفيذ مشاريع تنموية عملية وقابلة للتطبيق بالشراكة بين الجهات المعنية.
وأكد ربابعة أهمية توحيد الجهود بين القطاعات الاقتصادية والهندسية والتنموية، والعمل على إيجاد حلول عملية للتحديات التي تواجه المحافظة، والاستفادة من الفرص والإمكانات المتاحة بما ينعكس على مسيرة التنمية فيها.
وطرح خلال الاجتماع مقترحًا لإنشاء “مجلس استشاري استثماري لمحافظة إربد”، يضم ممثلين عن القطاعات الاقتصادية والهندسية والصناعية والبلديات والجامعات والقطاع المصرفي ورجال الأعمال، بهدف تحديد الفرص الاستثمارية المتاحة، ودراسة المشاريع المتعثرة، والمساهمة في معالجة التحديات التي تعيق عمل المستثمرين.
كما شدد ربابعة على أهمية تمكين المهندسين الشباب والخريجين الجدد، من خلال برامج تدريبية وتأهيلية تستجيب لمتطلبات سوق العمل، مقترحًا تشكيل فريق عمل مشترك بين النقابة والغرفة لإعداد برنامج زمني يحدد المبادرات والفرص الاستثمارية ذات الأولوية.
من جانبه، استعرض الشوحة أبرز المشاريع التي تتابعها غرفة تجارة إربد، وفي مقدمتها مشروع تطوير حسبة وسط البلد، ومشروع الأوتوبارك، ومشروع الباص سريع التردد، إضافة إلى بحث سبل الاستفادة من قطع الأراضي غير المستغلة في وسط المدينة، بما يخدم النشاط التجاري والتنمية الحضرية.
واتفق الجانبان على تعزيز التنسيق بينهما، وتنفيذ برامج تدريبية وتأهيلية مشتركة تستند إلى اختصاصات وخبرات كل طرف، بما يسهم في تطوير مهارات الكوادر المهنية والشابة، ومواءمة مخرجات التدريب مع احتياجات سوق العمل.
كما تناول الاجتماع التحديات التي تواجه قطاع الإسكان والتوسع العمراني في المحافظة، وضرورة مراجعة وتطوير التشريعات والأنظمة ذات الصلة بما يتلاءم مع متطلبات النمو السكاني والعمراني، إلى جانب بحث فرص تنفيذ مشاريع تنموية عملية وقابلة للتطبيق بالشراكة بين الجهات المعنية.
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...