الإفراط في غسل البشرة قد يضر أكثر مما ينفع


عمانيات - ليس كل تنظيفٍ إضافي مفيداً للبشرة، فغسل الوجه مرات عدة خلال اليوم، بدافع التخلص من الدهون أو الحفاظ على النضارة، قد يأتي بنتيجة عكسية، خصوصاً عندما لا يراعي نوع البشرة وطبيعة المستحضرات المستخدمة عليها.

وتشير التوصيات الجلدية إلى أن غسل الوجه مرتين يومياً، صباحاً ومساءً، يمثل قاعدة عامة مناسبة، مع إضافة عملية تنظيف أخرى بعد التعرق الشديد. غير أن هذه القاعدة ليست جامدة للجميع، إذ تختلف احتياجات البشرة الجافة والحساسة عن البشرة الدهنية، كما تلعب طبيعة الغسول وطريقة استخدامه دوراً في الحفاظ على حاجز البشرة الطبيعي. فالهدف من غسل الوجه هو إزالة الأوساخ والدهون الزائدة وبقايا مستحضرات العناية والواقي الشمسي والمكياج والملوثات التي تتراكم على سطح البشرة، وليس إزالة جميع الزيوت الطبيعية منها. والإفراط في التنظيف قد يجرد البشرة من جزء من هذه الزيوت التي تساعدها على الاحتفاظ برطوبتها، ما قد يؤدي إلى الجفاف والشد والاحمرار وزيادة الحساسية.

قد تبدو البشرة الدهنية أكثر حاجة إلى الغسل المتكرر، خصوصاً مع ظهور اللمعان وتراكم الإفرازات، لكن تنظيفها مرات كثيرة لا يعني بالضرورة الحصول على بشرة أكثر نقاءً.

وتوصى البشرة الدهنية بغسل الوجه حتى مرتين يومياً، إلى جانب التنظيف بعد التعرق، باستخدام غسول لطيف لا يسبب انسداد المسام، مع الابتعاد عن الفرك القوي. فالمبالغة في إزالة الزهم باستخدام منظفات قاسية يمكن أن تزيد الجفاف والتهيج بدلاً من تحقيق التوازن المطلوب.

أما البشرة الجافة أو الحساسة، فقد تستفيد من روتين أكثر مرونة. ويمكن، وفقاً للمادة، الاكتفاء بالماء صباحاً واستخدام غسول لطيف مساءً، مع مراقبة البشرة وما إذا كانت تظهر عليها علامات الشد أو الجفاف أو الاحمرار.

يمثل التعرق الشديد حالة تستدعي تنظيف الوجه، خصوصاً بعد ممارسة الرياضة أو في الظروف التي يترافق فيها العرق مع ارتداء قبعة أو خوذة. لذلك يُنصح بغسل الوجه في أقرب وقت ممكن بعد التعرق، باستخدام منظف لطيف، ولا سيما للبشرة المعرضة لظهور الحبوب أو عندما يختلط العرق بالمكياج وواقي الشمس.

الماء خيار لطيف، لكنه لا يستطيع إزالة المواد الزيتية الموجودة على البشرة بالكفاءة نفسها التي يوفرها المنظف. ولهذا تبرز أهمية استخدام غسول مناسب في المساء، خاصة بعد يوم تراكمت خلاله طبقات من الواقي الشمسي والمكياج ومستحضرات العناية والدهون والملوثات.

الدستور




تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة عمانيات الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق :
تحديث الرمز
أكتب الرمز :