"الاعدام" لاب وام اعتديا جنسيا على طفلتهما بعد كشف هاتف خلوي لجريمتهما


عمانيات - سحر القاسم - كشف تفتيش هاتف خلوي لمشتبه به بتعاطي المخدرات من جنسية عربية عن جريمة اعتداء جنسي لزوجين (المتعاطي وزوجته) بحق ابنتهما البالغة من العمر خمس سنوات .

وقضت محكمة الجنايات الكبرى مؤخرا باعدام الزوجين شنقا بعد ثبوبت ادانتهما بجنايتي هتك العرض مكررة خمس مرات بالنبسبة للاب وأربع مرات بالنسبة للام والتدخل بجناية هتك العرض بالنسبة للام وجناية مواقعة انثى لم تكمل الثانية عشر من عمرها بدون عنف او اكراه بالنسبة للاب والام .

ووفق قرار المحكمة الذي اطلعت "عمانيات" عليه فانه ولدى القاء القبض على المتهم (29 عاما) والد الطفلة بعد ورود معلومات بحيازته مواد مخدرة وعلى ضوء ضبط جهازه الخلوي تبين وجود مقاطع فيديو تشكف قيامه وزوجته ام الطفلة (26 عاما) بالاعتداء جنسيا عليها .

وأشار القرار لاعتراف ام الطفلة بقيامها بتصوير عملية الاعتداء فيديو بواسطة الهاتف بالاضافة الى مساعدتها لزوجها ليتمكن من الاعتداء على ابنته، وردت المحكمة الدفع المثار من قبل الدفاع بان جنحة المواقعة لا تقع الا من ذكر على انثى.

وقررت المحكمة وضع المتهمين (الاب والام ) بالاشغال المؤقتة مدة عشرين عاما عن كل جرم من جناية هتك العرض ولتوافر ظرف التشديد المنصوص عليه في قانون العقوبات قررت اضافة نصف العقوبة لتصبح عقوبة كل منهما وضعه بالاشغال المؤقتة مدة 30 سنة عن جناية هتك العرض.

اما بالنسبة لجناية مواقعة انثى لم تكمل الثانية عشر من عمرها بدون عنف او اكراه قالت المحكمة انه نظرا لجسامة وبشاعة الفعل المقترف الذي يخالف الدين والعادات والتقاليد والاعراف ولتحقيق الردع العام ولما استظهرته المحكمة من وجود نفسية اجرامية خطيرة تستحق الردع ولما لها من أثر نفسي على المجتمع وعملا باحكام المادة (294) من قانون العقوبات قررت الحكم على المتهمين بالاعدام شنقا ، وعملا بالمادة 72من قانون العقوبات تطبيق العقوبة الاشد بحق كل منهما وهي الاعدام شنقا.

ويذكر ان القضية منظورة امام محكمة التمييز ولا يكتسب الحكم الدرجة القطعية الا بصدور قرار محكمة التمييز .




تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة عمانيات الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق :
تحديث الرمز
أكتب الرمز :