22 ألف شهيد فلسطيني من الطلبة والمعلمين منذ أحداث 7 أكتوبر


عمانيات - بلغت حصيلة الشهداء من الطلبة في قطاع غزة أكثر من 19,189 طالبا وطالبة في المدارس، و1,386 طالبا وطالبة في الجامعات، فيما أُصيب 28,586 طالبا مدرسيا و3,082 طالبا جامعيّا بجروح متفاوتة، خلال ثلاث سنوات من حرب الإبادة الجماعية، الممتدة من 7 تشرين الأول 2023 وحتى اليوم الأربعاء.

وأوضحت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية، في تقريرها الإحصائي حول الانتهاكات التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق القطاع التعليمي في فلسطين تحت شعار "ثلاث سنوات بعد الإبادة.. التعليم إرادة لن تتكسر"، أن في الضفة الغربية، استُشهد 134 طالبا مدرسيا و39 طالبا جامعيا، وأُصيب 871 طالبا مدرسيا و283 طالبا جامعيا، فيما اعتُقل 416 طالبا من المدارس و481 طالبا من الجامعات.

وعلى صعيد الكوادر التعليمية والإدارية، استُشهد في قطاع غزة 805 من العاملين في المدارس و246 من المحاضرين والعاملين في الجامعات، إضافة إلى إصابة 3,298 في المدارس و1,493 في الجامعات. أما في الضفة الغربية، فاستُشهد 7 من كوادر المدارس وأُصيب 26 آخرون، بينما اعتقل الاحتلال أكثر من 176 معلماً وموظفاً مدرسيّاً و21 من العاملين في الجامعات.

وحول استهداف المؤسسات التعليمية، بيّنت الوزارة أن الاحتلال دمر بشكل كلي أكثر من 179 مدرسة حكومية في قطاع غزة، وقصف ودمر أكثر من 105 مدارس تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، إلى جانب التدمير الكلي لأكثر من 63 مبنى جامعيا.

ورداً على هذا التدمير ومواصلة للعملية التعليمية، جرى افتتاح 700 نقطة تعليمية وتعلمية في مختلف مناطق قطاع غزة، وإنشاء 12 مدرسة افتراضية لخدمة طلبة غزة داخل فلسطين وخارجها.

وفي الضفة الغربية، واصل الاحتلال استهدافه للمؤسسات التعليمية؛ حيث أصدر أمراً نهائيا بهدم مدرسة "جنبا" في مسافر يطا جنوب الخليل، وأغلق 4 مدارس في البلدة القديمة بالخليل لعدة أيام (ياسر عمرو، الفيحاء، قرطبة، والإبراهيمية). كما امتنع عن منح تصاريح للمعلمين العاملين في المدارس الخاصة بمدينة القدس المحتلة لعرقلة وصولهم إلى عملهم، وواصل اقتحام الجامعات الفلسطينية وكان أحدثها اقتحام جامعة بيرزيت.

المملكة + وفا




تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة عمانيات الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق :
تحديث الرمز
أكتب الرمز :