- الرئيسية
شؤون عربية
- تمديد تعليق العمليات في مطار الرياض 24 ساعة إضافية
تمديد تعليق العمليات في مطار الرياض 24 ساعة إضافية
عمانيات - مدّد مطار الملك خالد الدولي في الرياض تعليق عملياته التشغيلية، الأحد، عقب هجوم استهدفه السبت وأسفر عن وفاة 12 شخصا وإصابة 309 آخرين، فيما تواصل الجهات المختصة تقييم الأضرار، من دون تحديد موعد لاستئناف الرحلات.
وأُبلغت شركات الطيران فجر الأحد بتمديد التعليق حتى إشعار آخر، وفق مصدر يعمل في الإشراف على الرحلات الجوية المتجهة إلى الرياض، أشار إلى معلومات عن تضرر أنظمة، بينها الرادار وأجهزة الاتصال، والحاجة إلى تقييم حالة المدارج قبل استئناف التشغيل.
وأعلنت منصة "فلايت رادار 24" تمديد الإغلاق 24 ساعة إضافية، حتى الساعة 21:00 بتوقيت غرينتش الأحد، فيما لم يتحدد موعد نهائي لاستئناف العمليات.
وكانت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية أعلنت وفاة 12 شخصا وإصابة 309 آخرين جراء الهجوم الذي استهدف المطار عصر السبت، بينهم حالات حرجة.
وضمت قائمة الوفيات أربعة سعوديين ومواطنين من بنغلادش، ومواطنا واحدا من كل من الأردن والولايات المتحدة ومصر وسوريا وفلسطين والسودان.
وأشارت الهيئة إلى أن الجهات المختصة تعمل على حصر الأضرار المادية الناجمة عن الهجوم.
إلغاء رحلات وتحويل مسارات
وأدى تعليق العمليات إلى إلغاء رحلات وتحويل مسارات أخرى إلى مطارات بديلة، وسط دعوات للمسافرين إلى التواصل مع شركات الطيران للتحقق من حالة رحلاتهم قبل التوجه إلى المطار.
وأظهرت بيانات منصات تتبع الطيران تسجيل نحو 1341 رحلة ملغاة و848 رحلة متأخرة في مطار الملك خالد الدولي خلال الأيام الأربعة التي أعقبت بدء استهدافه الخميس 8 تشرين الأول.
وألغت الخطوط الجوية الكويتية رحلتين من الرياض وإليها، فيما ألغت شركتا الاتحاد للطيران والخطوط الجوية القطرية رحلات عدة، امتد بعضها إلى الاثنين.
كما حُوّلت رحلات متجهة إلى الرياض إلى مطارات بديلة، بينها مطار الدمام.
وامتدت الإجراءات الاحترازية إلى البعثات الدبلوماسية؛ إذ دعت السفارة الأميركية في السعودية رعاياها إلى تجنب مطار الملك خالد والمناطق المحيطة به، وفرضت قيودا على استخدام موظفي الحكومة الأميركية مطارات الرياض وجدة والدمام، بحيث يتطلب استخدامها تصريحا خاصا.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن دبلوماسي غربي أن سفارات غربية قررت منع موظفيها من استخدام المطار خلال الأسبوع المقبل، كإجراء احترازي.
سلسلة هجمات على المطارات السعودية
ويأتي الهجوم الأخير بعد هجمات استهدفت مطارات سعودية خلال الأسبوع الماضي.
وكانت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية أعلنت وفاة ثلاثة أشخاص في هجومين استهدفا مطار الملك خالد الخميس، بعد وفاة ثلاثة آخرين في هجمات طالت المطار ومطار أبها الثلاثاء والأربعاء.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر دبلوماسي أن صاروخا أطلقه الحوثيون أصاب المطار قرابة الساعة الثالثة عصرا بالتوقيت المحلي.
ولم تعلن السلطات رسميا تفاصيل موقع الإصابة داخل المطار أو نوع السلاح المستخدم.
ونقلت وسائل إعلام عن مصادر ومسؤولين معلومات بشأن تضرر مبنى الركاب رقم 3 أو المجمع الذي يضم المبنيين 3 و4، المخصصين للرحلات الداخلية.
كما نقلت رويترز عن شهود ومصادر مطلعة سماع دوي انفجار قوي وإجلاء مسافرين من أجزاء من المطار.
تصعيد عسكري في اليمن
وتزامنت الهجمات على المطارات السعودية مع تصاعد المواجهات في اليمن بين القوات الحكومية والحوثيين، في ظل إطلاق القوات الحكومية عملية "فجر اليمن" لاستعادة مناطق يسيطر عليها الحوثيون، لا سيما في الساحل الغربي القريب من البحر الأحمر وباب المندب.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر عسكرية حكومية أن القوات تقدمت في المنطقة من دون السيطرة عليها، فيما نفى الحوثيون حدوث أي تراجع.
وعقب الهجوم على مطار الرياض، توعدت قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن بالرد بحزم، ووصفت الاعتداء بأنه عمل إرهابي، مؤكدة أن أي رد سيكون بما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.
وفي واشنطن، وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب الهجمات على السعودية بأنها "فظيعة" وغير مقبولة، وقال؛ إن بلاده تدرس احتمال المشاركة في ضربات ضد الحوثيين، من دون إعلان قرار نهائي.
كما أدان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الهجوم، مؤكدا وقوف الولايات المتحدة إلى جانب السعودية وداعيا إلى وقف الاعتداءات.
إدانات عربية ودولية
وتوالت الإدانات العربية والدولية للهجوم، وسط دعوات إلى وقف استهداف المدنيين والمنشآت المدنية، وتحذيرات من تداعيات التصعيد على أمن المنطقة وسلامة الطيران المدني.
وأكد الأردن تضامنه التام مع السعودية ووقوفه إلى جانبها في الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وصون سيادتها.
كما أدان مجلس التعاون لدول الخليج العربية وجامعة الدول العربية الهجوم، محذرين من أن استهداف المطارات المدنية يهدد سلامة المسافرين والعاملين وأمن المنطقة.
وأدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الهجوم، مؤكدا أن استهداف البنية التحتية المدنية انتهاك للقانون الدولي ويجب أن يتوقف.
وحذر المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، من أن الهجمات تزيد تعقيد جهود السلام في اليمن وتهدد الأمن الإقليمي.
وشملت الإدانات دولا عربية، بينها الإمارات والكويت والبحرين وفلسطين وسوريا والعراق، إلى جانب باكستان وكندا وبريطانيا وألمانيا.
وأكدت هذه المواقف التضامن مع السعودية ورفض استهداف المنشآت المدنية، فيما شدد الاتحاد الأوروبي على خطورة التصعيد وتداعياته على أمن المنطقة ومراكز النقل والطاقة.
أ ف ب
وأُبلغت شركات الطيران فجر الأحد بتمديد التعليق حتى إشعار آخر، وفق مصدر يعمل في الإشراف على الرحلات الجوية المتجهة إلى الرياض، أشار إلى معلومات عن تضرر أنظمة، بينها الرادار وأجهزة الاتصال، والحاجة إلى تقييم حالة المدارج قبل استئناف التشغيل.
وأعلنت منصة "فلايت رادار 24" تمديد الإغلاق 24 ساعة إضافية، حتى الساعة 21:00 بتوقيت غرينتش الأحد، فيما لم يتحدد موعد نهائي لاستئناف العمليات.
وكانت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية أعلنت وفاة 12 شخصا وإصابة 309 آخرين جراء الهجوم الذي استهدف المطار عصر السبت، بينهم حالات حرجة.
وضمت قائمة الوفيات أربعة سعوديين ومواطنين من بنغلادش، ومواطنا واحدا من كل من الأردن والولايات المتحدة ومصر وسوريا وفلسطين والسودان.
وأشارت الهيئة إلى أن الجهات المختصة تعمل على حصر الأضرار المادية الناجمة عن الهجوم.
إلغاء رحلات وتحويل مسارات
وأدى تعليق العمليات إلى إلغاء رحلات وتحويل مسارات أخرى إلى مطارات بديلة، وسط دعوات للمسافرين إلى التواصل مع شركات الطيران للتحقق من حالة رحلاتهم قبل التوجه إلى المطار.
وأظهرت بيانات منصات تتبع الطيران تسجيل نحو 1341 رحلة ملغاة و848 رحلة متأخرة في مطار الملك خالد الدولي خلال الأيام الأربعة التي أعقبت بدء استهدافه الخميس 8 تشرين الأول.
وألغت الخطوط الجوية الكويتية رحلتين من الرياض وإليها، فيما ألغت شركتا الاتحاد للطيران والخطوط الجوية القطرية رحلات عدة، امتد بعضها إلى الاثنين.
كما حُوّلت رحلات متجهة إلى الرياض إلى مطارات بديلة، بينها مطار الدمام.
وامتدت الإجراءات الاحترازية إلى البعثات الدبلوماسية؛ إذ دعت السفارة الأميركية في السعودية رعاياها إلى تجنب مطار الملك خالد والمناطق المحيطة به، وفرضت قيودا على استخدام موظفي الحكومة الأميركية مطارات الرياض وجدة والدمام، بحيث يتطلب استخدامها تصريحا خاصا.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن دبلوماسي غربي أن سفارات غربية قررت منع موظفيها من استخدام المطار خلال الأسبوع المقبل، كإجراء احترازي.
سلسلة هجمات على المطارات السعودية
ويأتي الهجوم الأخير بعد هجمات استهدفت مطارات سعودية خلال الأسبوع الماضي.
وكانت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية أعلنت وفاة ثلاثة أشخاص في هجومين استهدفا مطار الملك خالد الخميس، بعد وفاة ثلاثة آخرين في هجمات طالت المطار ومطار أبها الثلاثاء والأربعاء.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر دبلوماسي أن صاروخا أطلقه الحوثيون أصاب المطار قرابة الساعة الثالثة عصرا بالتوقيت المحلي.
ولم تعلن السلطات رسميا تفاصيل موقع الإصابة داخل المطار أو نوع السلاح المستخدم.
ونقلت وسائل إعلام عن مصادر ومسؤولين معلومات بشأن تضرر مبنى الركاب رقم 3 أو المجمع الذي يضم المبنيين 3 و4، المخصصين للرحلات الداخلية.
كما نقلت رويترز عن شهود ومصادر مطلعة سماع دوي انفجار قوي وإجلاء مسافرين من أجزاء من المطار.
تصعيد عسكري في اليمن
وتزامنت الهجمات على المطارات السعودية مع تصاعد المواجهات في اليمن بين القوات الحكومية والحوثيين، في ظل إطلاق القوات الحكومية عملية "فجر اليمن" لاستعادة مناطق يسيطر عليها الحوثيون، لا سيما في الساحل الغربي القريب من البحر الأحمر وباب المندب.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر عسكرية حكومية أن القوات تقدمت في المنطقة من دون السيطرة عليها، فيما نفى الحوثيون حدوث أي تراجع.
وعقب الهجوم على مطار الرياض، توعدت قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن بالرد بحزم، ووصفت الاعتداء بأنه عمل إرهابي، مؤكدة أن أي رد سيكون بما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.
وفي واشنطن، وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب الهجمات على السعودية بأنها "فظيعة" وغير مقبولة، وقال؛ إن بلاده تدرس احتمال المشاركة في ضربات ضد الحوثيين، من دون إعلان قرار نهائي.
كما أدان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الهجوم، مؤكدا وقوف الولايات المتحدة إلى جانب السعودية وداعيا إلى وقف الاعتداءات.
إدانات عربية ودولية
وتوالت الإدانات العربية والدولية للهجوم، وسط دعوات إلى وقف استهداف المدنيين والمنشآت المدنية، وتحذيرات من تداعيات التصعيد على أمن المنطقة وسلامة الطيران المدني.
وأكد الأردن تضامنه التام مع السعودية ووقوفه إلى جانبها في الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وصون سيادتها.
كما أدان مجلس التعاون لدول الخليج العربية وجامعة الدول العربية الهجوم، محذرين من أن استهداف المطارات المدنية يهدد سلامة المسافرين والعاملين وأمن المنطقة.
وأدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الهجوم، مؤكدا أن استهداف البنية التحتية المدنية انتهاك للقانون الدولي ويجب أن يتوقف.
وحذر المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، من أن الهجمات تزيد تعقيد جهود السلام في اليمن وتهدد الأمن الإقليمي.
وشملت الإدانات دولا عربية، بينها الإمارات والكويت والبحرين وفلسطين وسوريا والعراق، إلى جانب باكستان وكندا وبريطانيا وألمانيا.
وأكدت هذه المواقف التضامن مع السعودية ورفض استهداف المنشآت المدنية، فيما شدد الاتحاد الأوروبي على خطورة التصعيد وتداعياته على أمن المنطقة ومراكز النقل والطاقة.
أ ف ب
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...