انتخابات الكنيست 2026: خريطة الأحزاب وحسابات تشكيل الحكومة
عمانيات - أجريت الانتخابات التشريعية الإسرائيلية للكنيست، الأربعاء في أول انتخابات منذ السابع من تشرين الأول 2023، وسط منافسة بين معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومعسكر المعارضة الذي يقوده غادي آيزنكوت، إلى جانب الأحزاب العربية.
وبلغت نسبة المشاركة في الانتخابات 77.7%، وهي الأعلى منذ انتخابات عام 1999، بحسب تقارير نقلت بيانات لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية.
نتائج الفرز الأولية وتوزيع المقاعد
أظهرت نتائج فرز الأصوات، باستثناء الأصوات الواردة في المظاريف المزدوجة، حصول معسكر بنيامين نتنياهو على 53 مقعدا، مقابل 48 مقعدا لمعسكر غادي آيزنكوت، فيما حصلت الأحزاب العربية على 19 مقعدا.
الليكود: 26 مقعدا.
يشار بقيادة غادي آيزنكوت: 21 مقعدا.
القائمة المشتركة: 12 مقعدا.
بياحد (معًا) بقيادة نفتالي بينيت: 12 مقعدا.
الديمقراطيون: 8 مقاعد.
إسرائيل بيتنا: 7 مقاعد.
القائمة العربية الموحدة (راعم): 7 مقاعد.
يهودية التوراة الموحدة: 7 مقاعد.
عوتسما يهوديت (القوة اليهودية): 7 مقاعد.
شاس: 7 مقاعد.
الصهيونية الدينية: 6 مقاعد.
ويبلغ مجموع مقاعد الكنيست 120 مقعدا، ما يجعل 61 مقعدا الحد الأدنى اللازم لتحقيق الأغلبية البرلمانية، وتبقى هذه الأرقام قابلة للتغيير مع استكمال الفرز واحتساب الأصوات المتبقية.
معسكر نتنياهو: الليكود والأحزاب اليمينية والدينية
يُعد حزب الليكود، بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أكبر الأحزاب منفردا وفق الفرز الجزئي، بحصوله على 27 مقعدا.
ويقود الحزب اليميني نتنياهو، الذي تولى رئاسة الحكومة معظم الفترة منذ عام 2009، باستثناء فترة تولت فيها المعارضة الحكم بين عامي 2021 و2022.
ويضم المعسكر المحسوب على نتنياهو، إلى جانب الليكود، أحزابا يمينية ومتشددة دينيا، أبرزها:
شاس: حزب ديني متشدد يقوده أرييه درعي، ويستند بصورة رئيسية إلى جمهور اليهود الشرقيين المتدينين، ويطرح قضايا الهوية الدينية ومصالح الفئات الاجتماعية الأقل دخلا، ويعارض فرض الخدمة العسكرية على المتدينين الحريديم.
يهودية التوراة الموحدة: حزب يمثل قطاعات من اليهود الحريديم الأشكناز، ويركز على القضايا الدينية والاجتماعية والتمويل المخصص لمؤسسات المجتمع الحريدي، ويعارض فرض الخدمة العسكرية على طلاب المعاهد الدينية.
عوتسما يهوديت (القوة اليهودية): حزب يميني متطرف يقوده وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، ويضع القضايا الأمنية في صدارة أولوياته، ويتبنى مواقف متشددة تجاه الفلسطينيين، ويدعم سياسات تشجع على هجرة الفلسطينيين من قطاع غزة والضفة الغربية.
الصهيونية الدينية – زيهوت: قائمة مشتركة يقودها وزير المال بتسلئيل سموتريتش، مع موسى فيغلين عن حزب زيهوت.
وتتبنى هذه الأحزاب توجهات قومية دينية يمينية متشددة، وتدعم توسيع الاستيطان وتعزيز الطابع اليهودي للدولة.
وحصل كل من شاس ويهودية التوراة الموحدة وعوتسما يهوديت على 7 مقاعد، فيما حصلت قائمة الصهيونية الدينية – زيهوت على 6 مقاعد.
ولا يعني احتساب هذه الأحزاب ضمن معسكر نتنياهو أنها جميعا تشارك حاليا في الحكومة القائمة أو أنها توصلت بالفعل إلى اتفاق لتشكيل الحكومة المقبلة؛ إذ يتطلب تشكيل الائتلاف مفاوضات واتفاقات سياسية بين الأحزاب.
معسكر التغيير: آيزنكوت وبينيت وليبرمان
تضم كتلة التغيير المعارضة أحزابا من الوسط واليسار واليمين المعارض لنتنياهو، لكنها ليست كتلة متجانسة في جميع الملفات، ولا يعني اجتماعها في مواجهة نتنياهو أنها اتفقت مسبقا على تشكيل حكومة مشتركة.
يشار: حزب وسطي يقوده غادي آيزنكوت، الرئيس الأسبق لأركان الجيش الإسرائيلي، ويطرح نفسه بوصفه بديلا سياسيا لنتنياهو، مع التركيز على الأمن والمؤسسات العامة والخدمة العسكرية وتوحيد المجتمع الإسرائيلي.
وحصل الحزب على 22 مقعدا وفق الفرز الأولي.
بياحد (معا): قائمة مشتركة يقودها رئيس الوزراء الأسبق نفتالي بينيت، ويأتي زعيم حزب "يش عتيد" يائير لابيد في المرتبة الثانية على قائمتها.
وتجمع القائمة شخصيات من الوسط واليمين المعارض لنتنياهو، وحصلت على 12 مقعدا.
الديمقراطيون: حزب يساري يقوده يائير غولان، تشكل عام 2024 من اندماج حزبي العمل وميريتس.
ويدعم الحزب إشراك الأحزاب العربية في أي ائتلاف بديل، وهو موقف يميزه عن أطراف أخرى في معسكر المعارضة. وحصل على 8 مقاعد.
إسرائيل بيتنا: حزب قومي علماني يقوده أفيغدور ليبرمان، ويتبنى توجهات يمينية متشددة في القضايا الأمنية، ويؤيد الفصل بين الدين والدولة وإصلاحات تتعلق بالخدمة العسكرية والزواج المدني. وحصل على 7 مقاعد.
وبمجموع 49 مقعدا، لا تستطيع هذه الأحزاب تشكيل حكومة بمفردها، ما يجعل التفاهم مع أطراف إضافية ضروريا للوصول إلى أغلبية برلمانية.
الأحزاب العربية: حضور مؤثر في حسابات الأغلبية
حصلت القوائم العربية، وفق الفرز الأولي، على 17 مقعدا موزعة بين القائمة المشتركة والقائمة العربية الموحدة (راعم)، وهو ما يجعلها عنصرا مهما في الحسابات البرلمانية، رغم اختلاف مواقفها عن الأحزاب الصهيونية وتباين مواقف هذه الأحزاب من التعاون معها.
القائمة المشتركة: تحالف يضم الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة "حداش"، والحركة العربية للتغيير "تعال"، والتجمع الوطني الديمقراطي "بلد"، ويقوده يوسف جبارين، ويأتي أحمد الطيبي في المرتبة الثانية على القائمة، ويركز التحالف على قضايا الأقلية العربية وحقوقها، ومواجهة التمييز، ودعم حل سياسي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وحصل على 11 مقعدا.
القائمة العربية الموحدة (راعم): حزب عربي ذو توجه إسلامي يقوده منصور عباس، ويركز على تحسين الخدمات والاستثمار في البلدات العربية، ومكافحة الجريمة، وتوسيع فرص التنمية والتمويل للسلطات المحلية. وقد شارك الحزب سابقا في الائتلاف الحكومي الذي تشكل عام 2021 بقيادة نفتالي بينيت ويائير لابيد، وحصل على 6 مقاعد.
وتواجه إمكانية الاستناد إلى دعم الأحزاب العربية لتشكيل حكومة بديلة لنتنياهو خلافات سياسية، إذ يرفض نتنياهو الاعتماد عليها، فيما لم يُحسم موقف جميع الأحزاب المعارضة من طبيعة التعاون الممكن معها.
وبموجب القانون، يُمنح العضو المكلف 28 يوما لتشكيل الحكومة، ويمكن للرئيس تمديد المهلة بما لا يتجاوز 14 يوما إضافيا.
ولا يُلزم القانون الرئيس بتكليف رئيس الحزب الحاصل على أكبر عدد من المقاعد، بل يتيح له اختيار المرشح الذي تبدو فرصه أفضل في تأمين ثقة الكنيست.
وفي ضوء الأرقام الأولية الواردة، لا يملك معسكر نتنياهو، الذي حصل على 54 مقعدا، الأغلبية المطلوبة بمفرده، كما لا تستطيع كتلة التغيير، التي حصلت على 49 مقعدا، تشكيل حكومة من دون دعم إضافي، وقد تؤدي المفاوضات إلى ائتلاف يضم أطرافا من خارج المعسكرين، أو إلى تعذر تشكيل حكومة والذهاب إلى انتخابات جديدة إذا استنفدت الخيارات القانونية والسياسية المتاحة.
وسبق لإسرائيل أن شهدت خمس جولات انتخابية بين نيسان 2019 وتشرين الثاني 2022 بسبب صعوبات تشكيل ائتلافات مستقرة، ما يوضح أثر الانقسام الحزبي في مسار تشكيل الحكومات.
خلاصة المشهد الانتخابي
تعكس النتائج الأولية انتخابات لم تمنح أي معسكر أغلبية مستقلة، رغم تقدم معسكر نتنياهو على كتلة التغيير في مجموع المقاعد.
وتبقى الخطوة التالية مرتبطة باستكمال فرز الأصوات، ثم المشاورات الرئاسية والمفاوضات بين الأحزاب لتحديد إمكان تشكيل حكومة جديدة.
وتظل طبيعة العلاقة بين كتلة التغيير والأحزاب العربية، ومواقف الأحزاب الدينية واليمينية، من أبرز العوامل المؤثرة في مسار المفاوضات المقبلة، دون إمكانية الجزم بتشكيل ائتلاف معين قبل إعلان النتائج النهائية وتبلور الاتفاقات السياسية.
المملكة
حسابات تشكيل الحكومة: الأغلبية تحتاج إلى 61 مقعدا
لا يمنح تصدر حزب واحد للنتائج أو تقدم أحد المعسكرات على الآخر ضمانا بتشكيل الحكومة؛ إذ يتطلب الأمر تأمين ثقة أغلبية أعضاء الكنيست.
ويمنح النظام البرلماني الإسرائيلي الرئيس إسحاق هرتسوغ دورا في اختيار عضو الكنيست الذي يُكلف بتشكيل الحكومة بعد التشاور مع ممثلي الكتل البرلمانية.
وبلغت نسبة المشاركة في الانتخابات 77.7%، وهي الأعلى منذ انتخابات عام 1999، بحسب تقارير نقلت بيانات لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية.
نتائج الفرز الأولية وتوزيع المقاعد
أظهرت نتائج فرز الأصوات، باستثناء الأصوات الواردة في المظاريف المزدوجة، حصول معسكر بنيامين نتنياهو على 53 مقعدا، مقابل 48 مقعدا لمعسكر غادي آيزنكوت، فيما حصلت الأحزاب العربية على 19 مقعدا.
الليكود: 26 مقعدا.
يشار بقيادة غادي آيزنكوت: 21 مقعدا.
القائمة المشتركة: 12 مقعدا.
بياحد (معًا) بقيادة نفتالي بينيت: 12 مقعدا.
الديمقراطيون: 8 مقاعد.
إسرائيل بيتنا: 7 مقاعد.
القائمة العربية الموحدة (راعم): 7 مقاعد.
يهودية التوراة الموحدة: 7 مقاعد.
عوتسما يهوديت (القوة اليهودية): 7 مقاعد.
شاس: 7 مقاعد.
الصهيونية الدينية: 6 مقاعد.
ويبلغ مجموع مقاعد الكنيست 120 مقعدا، ما يجعل 61 مقعدا الحد الأدنى اللازم لتحقيق الأغلبية البرلمانية، وتبقى هذه الأرقام قابلة للتغيير مع استكمال الفرز واحتساب الأصوات المتبقية.
معسكر نتنياهو: الليكود والأحزاب اليمينية والدينية
يُعد حزب الليكود، بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أكبر الأحزاب منفردا وفق الفرز الجزئي، بحصوله على 27 مقعدا.
ويقود الحزب اليميني نتنياهو، الذي تولى رئاسة الحكومة معظم الفترة منذ عام 2009، باستثناء فترة تولت فيها المعارضة الحكم بين عامي 2021 و2022.
ويضم المعسكر المحسوب على نتنياهو، إلى جانب الليكود، أحزابا يمينية ومتشددة دينيا، أبرزها:
شاس: حزب ديني متشدد يقوده أرييه درعي، ويستند بصورة رئيسية إلى جمهور اليهود الشرقيين المتدينين، ويطرح قضايا الهوية الدينية ومصالح الفئات الاجتماعية الأقل دخلا، ويعارض فرض الخدمة العسكرية على المتدينين الحريديم.
يهودية التوراة الموحدة: حزب يمثل قطاعات من اليهود الحريديم الأشكناز، ويركز على القضايا الدينية والاجتماعية والتمويل المخصص لمؤسسات المجتمع الحريدي، ويعارض فرض الخدمة العسكرية على طلاب المعاهد الدينية.
عوتسما يهوديت (القوة اليهودية): حزب يميني متطرف يقوده وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، ويضع القضايا الأمنية في صدارة أولوياته، ويتبنى مواقف متشددة تجاه الفلسطينيين، ويدعم سياسات تشجع على هجرة الفلسطينيين من قطاع غزة والضفة الغربية.
الصهيونية الدينية – زيهوت: قائمة مشتركة يقودها وزير المال بتسلئيل سموتريتش، مع موسى فيغلين عن حزب زيهوت.
وتتبنى هذه الأحزاب توجهات قومية دينية يمينية متشددة، وتدعم توسيع الاستيطان وتعزيز الطابع اليهودي للدولة.
وحصل كل من شاس ويهودية التوراة الموحدة وعوتسما يهوديت على 7 مقاعد، فيما حصلت قائمة الصهيونية الدينية – زيهوت على 6 مقاعد.
ولا يعني احتساب هذه الأحزاب ضمن معسكر نتنياهو أنها جميعا تشارك حاليا في الحكومة القائمة أو أنها توصلت بالفعل إلى اتفاق لتشكيل الحكومة المقبلة؛ إذ يتطلب تشكيل الائتلاف مفاوضات واتفاقات سياسية بين الأحزاب.
معسكر التغيير: آيزنكوت وبينيت وليبرمان
تضم كتلة التغيير المعارضة أحزابا من الوسط واليسار واليمين المعارض لنتنياهو، لكنها ليست كتلة متجانسة في جميع الملفات، ولا يعني اجتماعها في مواجهة نتنياهو أنها اتفقت مسبقا على تشكيل حكومة مشتركة.
يشار: حزب وسطي يقوده غادي آيزنكوت، الرئيس الأسبق لأركان الجيش الإسرائيلي، ويطرح نفسه بوصفه بديلا سياسيا لنتنياهو، مع التركيز على الأمن والمؤسسات العامة والخدمة العسكرية وتوحيد المجتمع الإسرائيلي.
وحصل الحزب على 22 مقعدا وفق الفرز الأولي.
بياحد (معا): قائمة مشتركة يقودها رئيس الوزراء الأسبق نفتالي بينيت، ويأتي زعيم حزب "يش عتيد" يائير لابيد في المرتبة الثانية على قائمتها.
وتجمع القائمة شخصيات من الوسط واليمين المعارض لنتنياهو، وحصلت على 12 مقعدا.
الديمقراطيون: حزب يساري يقوده يائير غولان، تشكل عام 2024 من اندماج حزبي العمل وميريتس.
ويدعم الحزب إشراك الأحزاب العربية في أي ائتلاف بديل، وهو موقف يميزه عن أطراف أخرى في معسكر المعارضة. وحصل على 8 مقاعد.
إسرائيل بيتنا: حزب قومي علماني يقوده أفيغدور ليبرمان، ويتبنى توجهات يمينية متشددة في القضايا الأمنية، ويؤيد الفصل بين الدين والدولة وإصلاحات تتعلق بالخدمة العسكرية والزواج المدني. وحصل على 7 مقاعد.
وبمجموع 49 مقعدا، لا تستطيع هذه الأحزاب تشكيل حكومة بمفردها، ما يجعل التفاهم مع أطراف إضافية ضروريا للوصول إلى أغلبية برلمانية.
الأحزاب العربية: حضور مؤثر في حسابات الأغلبية
حصلت القوائم العربية، وفق الفرز الأولي، على 17 مقعدا موزعة بين القائمة المشتركة والقائمة العربية الموحدة (راعم)، وهو ما يجعلها عنصرا مهما في الحسابات البرلمانية، رغم اختلاف مواقفها عن الأحزاب الصهيونية وتباين مواقف هذه الأحزاب من التعاون معها.
القائمة المشتركة: تحالف يضم الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة "حداش"، والحركة العربية للتغيير "تعال"، والتجمع الوطني الديمقراطي "بلد"، ويقوده يوسف جبارين، ويأتي أحمد الطيبي في المرتبة الثانية على القائمة، ويركز التحالف على قضايا الأقلية العربية وحقوقها، ومواجهة التمييز، ودعم حل سياسي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وحصل على 11 مقعدا.
القائمة العربية الموحدة (راعم): حزب عربي ذو توجه إسلامي يقوده منصور عباس، ويركز على تحسين الخدمات والاستثمار في البلدات العربية، ومكافحة الجريمة، وتوسيع فرص التنمية والتمويل للسلطات المحلية. وقد شارك الحزب سابقا في الائتلاف الحكومي الذي تشكل عام 2021 بقيادة نفتالي بينيت ويائير لابيد، وحصل على 6 مقاعد.
وتواجه إمكانية الاستناد إلى دعم الأحزاب العربية لتشكيل حكومة بديلة لنتنياهو خلافات سياسية، إذ يرفض نتنياهو الاعتماد عليها، فيما لم يُحسم موقف جميع الأحزاب المعارضة من طبيعة التعاون الممكن معها.
وبموجب القانون، يُمنح العضو المكلف 28 يوما لتشكيل الحكومة، ويمكن للرئيس تمديد المهلة بما لا يتجاوز 14 يوما إضافيا.
ولا يُلزم القانون الرئيس بتكليف رئيس الحزب الحاصل على أكبر عدد من المقاعد، بل يتيح له اختيار المرشح الذي تبدو فرصه أفضل في تأمين ثقة الكنيست.
وفي ضوء الأرقام الأولية الواردة، لا يملك معسكر نتنياهو، الذي حصل على 54 مقعدا، الأغلبية المطلوبة بمفرده، كما لا تستطيع كتلة التغيير، التي حصلت على 49 مقعدا، تشكيل حكومة من دون دعم إضافي، وقد تؤدي المفاوضات إلى ائتلاف يضم أطرافا من خارج المعسكرين، أو إلى تعذر تشكيل حكومة والذهاب إلى انتخابات جديدة إذا استنفدت الخيارات القانونية والسياسية المتاحة.
وسبق لإسرائيل أن شهدت خمس جولات انتخابية بين نيسان 2019 وتشرين الثاني 2022 بسبب صعوبات تشكيل ائتلافات مستقرة، ما يوضح أثر الانقسام الحزبي في مسار تشكيل الحكومات.
خلاصة المشهد الانتخابي
تعكس النتائج الأولية انتخابات لم تمنح أي معسكر أغلبية مستقلة، رغم تقدم معسكر نتنياهو على كتلة التغيير في مجموع المقاعد.
وتبقى الخطوة التالية مرتبطة باستكمال فرز الأصوات، ثم المشاورات الرئاسية والمفاوضات بين الأحزاب لتحديد إمكان تشكيل حكومة جديدة.
وتظل طبيعة العلاقة بين كتلة التغيير والأحزاب العربية، ومواقف الأحزاب الدينية واليمينية، من أبرز العوامل المؤثرة في مسار المفاوضات المقبلة، دون إمكانية الجزم بتشكيل ائتلاف معين قبل إعلان النتائج النهائية وتبلور الاتفاقات السياسية.
المملكة
حسابات تشكيل الحكومة: الأغلبية تحتاج إلى 61 مقعدا
لا يمنح تصدر حزب واحد للنتائج أو تقدم أحد المعسكرات على الآخر ضمانا بتشكيل الحكومة؛ إذ يتطلب الأمر تأمين ثقة أغلبية أعضاء الكنيست.
ويمنح النظام البرلماني الإسرائيلي الرئيس إسحاق هرتسوغ دورا في اختيار عضو الكنيست الذي يُكلف بتشكيل الحكومة بعد التشاور مع ممثلي الكتل البرلمانية.
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...