- الرئيسية
خبر و صورة
- من الوصول إلى الاستكشاف .. حق ذوي الإعاقة البصرية في تجربة سياحية متكاملة
من الوصول إلى الاستكشاف .. حق ذوي الإعاقة البصرية في تجربة سياحية متكاملة
عمانيات - لا تقتصر متعة الرحلات السياحية على مشاهدة المعالم واكتشاف تفاصيلها بصريا، فالسياحة بالنسبة للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية تجربة تتعدد فيها وسائل الاستكشاف والتفاعل مع المكان، لتجسد حقهم في زيارة المواقع السياحية والأثرية والاستمتاع بها والوصول إلى الإرث الحضاري والثقافي على قدم المساواة مع الآخرين.
وكالة الأنباء الأردنية (بترا) رصدت رحلة سياحية نظمتها جمعية أمهات النور لدعم وتأهيل أسر الأشخاص المكفوفين، إلى جبل القلعة، للوقوف على تجربة المشاركين وما أتاحته لهم من فرص للتعرف إلى أحد أبرز المواقع الأثرية في العاصمة والاستماع إلى تطلعاتهم بشأن توسيع مشاركتهم في الأنشطة والرحلات السياحية، وتعزيز استقلاليتهم من خلال توفير الترتيبات التيسيرية التي تجعل التجربة السياحية متاحة للجميع.
وتتجسد أهمية إتاحة التجارب السياحية للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية في تفاصيل الرحلة التي خاضها الشاب إسلام حداد، أحد المشاركين في زيارة جبل القلعة، إذ أتاحت له التعرف إلى معالم الموقع بوسائل متعددة، من خلال اللمس والسمع والشم، إلى جانب الشروحات التي قدمها له المرافقون.
وقال حداد في حديثه لـ (بترا) إن رحلته إلى جبل القلعة كانت تجربة مميزة، لما أتاحته من فرصة للقاء أشخاص من أعمار مختلفة من المكفوفين وضعاف البصر ومرافقيهم، إلى جانب مشاركين من جنسيات أخرى، ما أوجد مساحة للتفاعل والمشاركة بين الجميع.
وأضاف إن أبرز ما ميز الرحلة توظيف الحواس المختلفة في استكشاف الموقع، من خلال وصف المرافقين للأشجار والنباتات والمعالم المحيطة والتعرف إلى بعضها عن طريق اللمس، إلى جانب ملاحظة اختلاف صدى الصوت داخل المبنى الأموي والروائح الطبيعية للنباتات، ما ساعد المشاركين على تكوين صورة ذهنية عن المكان وتفاصيله وتاريخه.
وأشار إلى أن لمس بعض الأعمدة والزخارف والنقوش الأثرية أتاح له التعرف إلى تفاصيل لم يكن بالإمكان إدراكها بالوصف وحده، لافتا إلى أن المرافقين كان لهم دور مهم في شرح أشكال المعالم وتفاصيلها، من خلال توجيه أيدي المشاركين ومساعدتهم على تمييز النقوش والأشكال المحفورة، فضلا عن قراءة اللوحات التعريفية لهم.
وأكد أن تطوير التجربة السياحية للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية يتطلب توفير وسائل إتاحة متنوعة، مثل الأدلة الصوتية واللوحات التعريفية بطريقة برايل والمجسمات المصغرة ثلاثية الأبعاد للمعالم الأثرية، إلى جانب رموز الاستجابة السريعة (QR Code) التي تتيح الوصول إلى معلومات صوتية أو صور مكبرة، بما يساعد المكفوفين وضعاف البصر على التعرف إلى المواقع ومكوناتها بصورة أكثر استقلالية.
وبين حداد أن المجسمات المصغرة للمناطق الأثرية يمكن أن تساعد الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية على تكوين تصور متكامل عن المعالم الكبيرة التي يصعب استكشافها باللمس، مستشهدا بتجربته في البتراء، حيث أتاح له لمس بعض أجزاء الممرات والنقوش التعرف إلى طبيعة المكان، فيما كان وجود نموذج مصغر للخزنة سيساعده على تكوين صورة أوضح عن شكلها وتفاصيلها.
وأعرب عن تطلعه إلى أن تشمل التهيئة مختلف المواقع السياحية والأثرية، وأن تتاح فيها وسائل تساعد الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية على التنقل والاستكشاف والتعرف إلى تاريخ المكان، مؤكدا أن توفير هذه الترتيبات لا يعزز استقلاليتهم فحسب، بل يجعل التجربة السياحية أكثر شمولا وإثراء لجميع الزوار.
بدورها، قالت رئيسة ومؤسسة جمعية أمهات النور والناشطة في مجال حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة إسراء داود، إن الجمعية نظمت الرحلة بمشاركة 25 شخصا من ذوي الإعاقة البصرية، بهدف تعزيز مشاركتهم في الأنشطة المجتمعية والترفيهية وتشجيعهم على استخدام العصا البيضاء.
وأضافت إن الرحلة استهدفت تعريف المشاركين بتاريخ الأردن وإرثه الحضاري والأثري، وإتاحة الفرصة أمامهم لاكتشاف المكان من خلال تجارب حسية وتفاعلية، مشيرة إلى أن الجمعية حرصت على توظيف حواس المشاركين من خلال إتاحة لمس بعض المعالم الأثرية، والتعرف إلى اختلاف صدى الصوت داخل القلعة، بما أتاح لهم تجربة استكشافية مختلفة.
وأكدت أن السياحة الدامجة لا تقتصر على تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من الوصول إلى المواقع السياحية فقط ، بل تتجاوز ذلك إلى إتاحة الفرصة أمامهم لخوض التجربة السياحية بكل تفاصيلها والتفاعل مع معالم المكان ومكوناته باستخدام حواسهم المختلفة، بما يضمن مشاركتهم الفاعلة واستمتاعهم بالتجربة على قدم المساواة مع الآخرين.
وبينت رئيسة الجمعية، وهي أم لشاب كفيف أن تعزيز مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية في الرحلات السياحية يتطلب توفير مزيد من الترتيبات التيسيرية التي تتيح لهم التفاعل مع المواقع ومعالمها بصورة فاعلة، لافتة إلى أهمية تطوير التجارب السياحية لتشمل جوانب حسية متعددة، تساعد الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية على تكوين صورة ذهنية عن طبيعة المكان وتاريخه.
وأوضحت أن الجمعية سعت خلال الرحلة إلى توفير بعض هذه التجارب بإمكاناتها المتاحة، بما في ذلك البحث عن مجسمات تحاكي الأعمدة والمعالم الموجودة في جبل القلعة، إلا أن كلف تصنيعها شكلت تحديا أمام توفيرها، معربة عن أملها في تعزيز الاهتمام بالسياحة المهيأة وتطوير التجارب السياحية بما يضمن للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية فرصا أوسع للوصول والاستكشاف والمشاركة.
من جانبها، قالت مديرة مديرية إمكانية الوصول والتصميم الشامل في المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، المهندسة آمال الكساسبة، إن تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية من الاستمتاع بالتجارب السياحية يتطلب توفير وسائل تساعدهم على التنقل الآمن والتعرف إلى المعالم وتاريخها، بما يضمن مشاركتهم واستقلاليتهم.
وأضافت إن تعزيز السياحة الدامجة يتطلب اعتماد منهجية متكاملة لإمكانية الوصول تشمل تطوير الخدمات والمعلومات السياحية، وتدريب الأدلاء السياحيين والعاملين على التواصل مع الأشخاص ذوي الإعاقة وتقديم المساندة المناسبة، بما يضمن استفادتهم من التجربة السياحية بمختلف مراحلها.
وبينت أن المجلس شارك في تقييمات ومراجعات فنية لعدد من المواقع السياحية والأثرية، من بينها جبل القلعة وجرش وأم قيس ومركز زوار مادبا ومتحف الأردن، إلى جانب متابعات في البترا والعقبة، بهدف تحديد متطلبات إمكانية الوصول وتطوير وسائل الإرشاد والمعلومات الميسرة.
وأشارت إلى أن مشروع "جرش المستدامة – تعزيز التراث الثقافي من أجل سياحة دامجة" تضمن تطوير حلول لتسهيل التنقل داخل الموقع الأثري، ووسائل رقمية وتفاعلية للتعرف إلى معالمه، بما فيها النماذج اللمسية ثلاثية الأبعاد، إلى جانب تدريب العاملين في القطاع السياحي.
ولفتت الكساسبة، إلى أن المجلس يعمل بالتنسيق مع وزارة السياحة والآثار والجهات المعنية على تعزيز السياحة الدامجة، من خلال الدعم الفني للمشاريع وبناء قدرات العاملين ومتابعة الاستراتيجية الوطنية للسياحة الميسرة (2026–2030)، مشيرة إلى أن التعاون مع البنك الدولي شمل تقييم متطلبات إمكانية الوصول في 6 مواقع سياحية وتراثية ذات أولوية وإعداد توصيات للتحسين.
يشار إلى أن حق الأشخاص ذوي الإعاقة في السياحة يعد جزءا من حقهم الأوسع في الشمول والمشاركة في مختلف مناحي الحياة، وتتحقق المشاركة من خلال إزالة العوائق التي تحد من تفاعلهم واستقلاليتهم وضمان إتاحة المواقع والتجارب السياحية لهم.
بترا
وكالة الأنباء الأردنية (بترا) رصدت رحلة سياحية نظمتها جمعية أمهات النور لدعم وتأهيل أسر الأشخاص المكفوفين، إلى جبل القلعة، للوقوف على تجربة المشاركين وما أتاحته لهم من فرص للتعرف إلى أحد أبرز المواقع الأثرية في العاصمة والاستماع إلى تطلعاتهم بشأن توسيع مشاركتهم في الأنشطة والرحلات السياحية، وتعزيز استقلاليتهم من خلال توفير الترتيبات التيسيرية التي تجعل التجربة السياحية متاحة للجميع.
وتتجسد أهمية إتاحة التجارب السياحية للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية في تفاصيل الرحلة التي خاضها الشاب إسلام حداد، أحد المشاركين في زيارة جبل القلعة، إذ أتاحت له التعرف إلى معالم الموقع بوسائل متعددة، من خلال اللمس والسمع والشم، إلى جانب الشروحات التي قدمها له المرافقون.
وقال حداد في حديثه لـ (بترا) إن رحلته إلى جبل القلعة كانت تجربة مميزة، لما أتاحته من فرصة للقاء أشخاص من أعمار مختلفة من المكفوفين وضعاف البصر ومرافقيهم، إلى جانب مشاركين من جنسيات أخرى، ما أوجد مساحة للتفاعل والمشاركة بين الجميع.
وأضاف إن أبرز ما ميز الرحلة توظيف الحواس المختلفة في استكشاف الموقع، من خلال وصف المرافقين للأشجار والنباتات والمعالم المحيطة والتعرف إلى بعضها عن طريق اللمس، إلى جانب ملاحظة اختلاف صدى الصوت داخل المبنى الأموي والروائح الطبيعية للنباتات، ما ساعد المشاركين على تكوين صورة ذهنية عن المكان وتفاصيله وتاريخه.
وأشار إلى أن لمس بعض الأعمدة والزخارف والنقوش الأثرية أتاح له التعرف إلى تفاصيل لم يكن بالإمكان إدراكها بالوصف وحده، لافتا إلى أن المرافقين كان لهم دور مهم في شرح أشكال المعالم وتفاصيلها، من خلال توجيه أيدي المشاركين ومساعدتهم على تمييز النقوش والأشكال المحفورة، فضلا عن قراءة اللوحات التعريفية لهم.
وأكد أن تطوير التجربة السياحية للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية يتطلب توفير وسائل إتاحة متنوعة، مثل الأدلة الصوتية واللوحات التعريفية بطريقة برايل والمجسمات المصغرة ثلاثية الأبعاد للمعالم الأثرية، إلى جانب رموز الاستجابة السريعة (QR Code) التي تتيح الوصول إلى معلومات صوتية أو صور مكبرة، بما يساعد المكفوفين وضعاف البصر على التعرف إلى المواقع ومكوناتها بصورة أكثر استقلالية.
وبين حداد أن المجسمات المصغرة للمناطق الأثرية يمكن أن تساعد الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية على تكوين تصور متكامل عن المعالم الكبيرة التي يصعب استكشافها باللمس، مستشهدا بتجربته في البتراء، حيث أتاح له لمس بعض أجزاء الممرات والنقوش التعرف إلى طبيعة المكان، فيما كان وجود نموذج مصغر للخزنة سيساعده على تكوين صورة أوضح عن شكلها وتفاصيلها.
وأعرب عن تطلعه إلى أن تشمل التهيئة مختلف المواقع السياحية والأثرية، وأن تتاح فيها وسائل تساعد الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية على التنقل والاستكشاف والتعرف إلى تاريخ المكان، مؤكدا أن توفير هذه الترتيبات لا يعزز استقلاليتهم فحسب، بل يجعل التجربة السياحية أكثر شمولا وإثراء لجميع الزوار.
بدورها، قالت رئيسة ومؤسسة جمعية أمهات النور والناشطة في مجال حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة إسراء داود، إن الجمعية نظمت الرحلة بمشاركة 25 شخصا من ذوي الإعاقة البصرية، بهدف تعزيز مشاركتهم في الأنشطة المجتمعية والترفيهية وتشجيعهم على استخدام العصا البيضاء.
وأضافت إن الرحلة استهدفت تعريف المشاركين بتاريخ الأردن وإرثه الحضاري والأثري، وإتاحة الفرصة أمامهم لاكتشاف المكان من خلال تجارب حسية وتفاعلية، مشيرة إلى أن الجمعية حرصت على توظيف حواس المشاركين من خلال إتاحة لمس بعض المعالم الأثرية، والتعرف إلى اختلاف صدى الصوت داخل القلعة، بما أتاح لهم تجربة استكشافية مختلفة.
وأكدت أن السياحة الدامجة لا تقتصر على تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من الوصول إلى المواقع السياحية فقط ، بل تتجاوز ذلك إلى إتاحة الفرصة أمامهم لخوض التجربة السياحية بكل تفاصيلها والتفاعل مع معالم المكان ومكوناته باستخدام حواسهم المختلفة، بما يضمن مشاركتهم الفاعلة واستمتاعهم بالتجربة على قدم المساواة مع الآخرين.
وبينت رئيسة الجمعية، وهي أم لشاب كفيف أن تعزيز مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية في الرحلات السياحية يتطلب توفير مزيد من الترتيبات التيسيرية التي تتيح لهم التفاعل مع المواقع ومعالمها بصورة فاعلة، لافتة إلى أهمية تطوير التجارب السياحية لتشمل جوانب حسية متعددة، تساعد الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية على تكوين صورة ذهنية عن طبيعة المكان وتاريخه.
وأوضحت أن الجمعية سعت خلال الرحلة إلى توفير بعض هذه التجارب بإمكاناتها المتاحة، بما في ذلك البحث عن مجسمات تحاكي الأعمدة والمعالم الموجودة في جبل القلعة، إلا أن كلف تصنيعها شكلت تحديا أمام توفيرها، معربة عن أملها في تعزيز الاهتمام بالسياحة المهيأة وتطوير التجارب السياحية بما يضمن للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية فرصا أوسع للوصول والاستكشاف والمشاركة.
من جانبها، قالت مديرة مديرية إمكانية الوصول والتصميم الشامل في المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، المهندسة آمال الكساسبة، إن تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية من الاستمتاع بالتجارب السياحية يتطلب توفير وسائل تساعدهم على التنقل الآمن والتعرف إلى المعالم وتاريخها، بما يضمن مشاركتهم واستقلاليتهم.
وأضافت إن تعزيز السياحة الدامجة يتطلب اعتماد منهجية متكاملة لإمكانية الوصول تشمل تطوير الخدمات والمعلومات السياحية، وتدريب الأدلاء السياحيين والعاملين على التواصل مع الأشخاص ذوي الإعاقة وتقديم المساندة المناسبة، بما يضمن استفادتهم من التجربة السياحية بمختلف مراحلها.
وبينت أن المجلس شارك في تقييمات ومراجعات فنية لعدد من المواقع السياحية والأثرية، من بينها جبل القلعة وجرش وأم قيس ومركز زوار مادبا ومتحف الأردن، إلى جانب متابعات في البترا والعقبة، بهدف تحديد متطلبات إمكانية الوصول وتطوير وسائل الإرشاد والمعلومات الميسرة.
وأشارت إلى أن مشروع "جرش المستدامة – تعزيز التراث الثقافي من أجل سياحة دامجة" تضمن تطوير حلول لتسهيل التنقل داخل الموقع الأثري، ووسائل رقمية وتفاعلية للتعرف إلى معالمه، بما فيها النماذج اللمسية ثلاثية الأبعاد، إلى جانب تدريب العاملين في القطاع السياحي.
ولفتت الكساسبة، إلى أن المجلس يعمل بالتنسيق مع وزارة السياحة والآثار والجهات المعنية على تعزيز السياحة الدامجة، من خلال الدعم الفني للمشاريع وبناء قدرات العاملين ومتابعة الاستراتيجية الوطنية للسياحة الميسرة (2026–2030)، مشيرة إلى أن التعاون مع البنك الدولي شمل تقييم متطلبات إمكانية الوصول في 6 مواقع سياحية وتراثية ذات أولوية وإعداد توصيات للتحسين.
يشار إلى أن حق الأشخاص ذوي الإعاقة في السياحة يعد جزءا من حقهم الأوسع في الشمول والمشاركة في مختلف مناحي الحياة، وتتحقق المشاركة من خلال إزالة العوائق التي تحد من تفاعلهم واستقلاليتهم وضمان إتاحة المواقع والتجارب السياحية لهم.
بترا
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
الرد على تعليق
الرجاء الانتظار ...