• الرئيسية
  • فلسطين

  • رئيس بلدية رفح: 500 ألف أسرة في غزة تعيش داخل خيام والحاجة إلى 350 ألف خيمة عاجلة

رئيس بلدية رفح: 500 ألف أسرة في غزة تعيش داخل خيام والحاجة إلى 350 ألف خيمة عاجلة


عمانيات - تواجه العائلات النازحة في قطاع غزة أزمة إيواء متفاقمة، في ظل تدمير البنية التحتية ونقص الإمكانات اللازمة لتوفير المأوى والخدمات الأساسية، وسط مطالبات بإدخال الخيام والكرفانات وتسريع جهود إعادة الإعمار.

وقال رئيس بلدية رفح في قطاع غزة، أحمد الصوفي، السبت، إن نحو 500 ألف أسرة فلسطينية تعيش داخل خيام، مشيرا إلى أن القطاع يحتاج بشكل عاجل إلى 350 ألف خيمة، إلى جانب إنشاء مدن إيواء مؤقتة باستخدام الكرفانات وتوفير البنية التحتية اللازمة لها.

وأضاف الصوفي لـ"المملكة"، أن أقل من 20% من البنية التحتية لا تزال قائمة، سواء في قطاعات المياه أو الصرف الصحي، فيما دُمر أكثر من 90% من الآليات، ولا تتوافر للآليات المتبقية الزيوت والوقود اللازمان لتشغيلها، حتى في حال الاستعانة بآليات القطاع الخاص.

وأوضح أن هذه الظروف تحد من قدرة الجهات المعنية على التعامل مع احتياجات السكان وتقديم الخدمات لهم، محذرا من تفاقم الأوضاع الصحية والبيئية جراء اختلاط مياه الأمطار بمياه الصرف الصحي والمياه الجوفية.

وأشار الصوفي إلى أن البلدية أرسلت احتياجاتها منذ أكثر من عام إلى الجهات الدولية والمؤسسات الأممية، لافتا إلى أن ما تبقى من مدينة رفح لا يتجاوز مساحة كيلومتر مربع، في منطقة مواصي رفح شمال غربي المدينة، بالقرب من مسجد معاوية على شاطئ البحر، ومؤكدا تمسكه بالأمل في العودة إلى المدينة وإعادة إعمارها.

وفيما يتعلق بالاحتياجات الإنسانية، قال الصوفي إن وقف إطلاق النار لم ينهِ القتل في القطاع، وإن السكان ما زالوا يتعرضون للقتل، مضيفا أن الكرفانات لم يُسمح بإدخالها إلى غزة، كما لم تتمكن لجنة تقصي الحقائق من دخول القطاع، رغم الآمال المعقودة على دخولها للمساهمة في تحسين الأوضاع واتخاذ إجراءات لمساعدة السكان.

ودعا الصوفي الشعوب والدول العربية وجلالة الملك عبدالله الثاني إلى بذل الجهود لفتح المعابر وإدخال المساعدات والكرفانات، والبدء في تطبيق خطة السلام التي أعلن عنها منذ أكثر من عام.

وتأتي هذه المطالب في ظل احتياجات واسعة للإيواء، إذ قدّر مدير الدفاع المدني في محافظة غزة رائد الدهشان حاجة القطاع بنحو 300 ألف خيمة، فيما قالت وزارة التنمية الاجتماعية إن القطاع يحتاج إلى 200 ألف خيمة لاستبدال الخيام المهترئة، إضافة إلى 300 ألف شادر لتوفير الحد الأدنى من مستلزمات الإيواء.

وكان المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة أعلن غرق نحو 70 ألف خيمة جراء المنخفض الجوي، مقدرا الخسائر بملايين الدولارات، فيما قال المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل إن طواقم الدفاع المدني تلقت أكثر من 1500 نداء استغاثة منذ بدء تأثير المنخفض، ولم تتمكن من الاستجابة لجميعها بسبب نقص المعدات والمضخات، مشيرا إلى ارتفاع المياه داخل بعض مراكز الإيواء والخيام إلى نحو متر، وانهيار مبنيين في مدينة غزة ومنطقة النصيرات.

وتواجه نحو 125 ألف عائلة تقيم في خيام بمحاذاة الشريط الساحلي في منطقة المواصي غرب خان يونس خطر انجراف خيامها بفعل الأمواج والمد والجزر، في ظل تشبع التربة بمياه الأمطار وارتفاع منسوب المياه.

وتأتي هذه الأوضاع في ظل استمرار الأزمة الإنسانية في القطاع منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في تشرين الأول 2025، إذ بلغ عدد الشهداء 1610 والجرحى نحو 6 آلاف، وفق أحدث حصيلة لوزارة الصحة في غزة.

المملكة




تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة عمانيات الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق :
تحديث الرمز
أكتب الرمز :