الهاتف الذكي يغيّر حياتهم


عمانيات - من جحيم الحرب السورية، إلى غابات فنلندا الشاسعة، مروراً ببكين والقارة السمراء، عيّنة صغيرة من أشخاص بات الهاتف الذكي عنصراً أساساً في يومياتهم، لدرجة لم يعد في إمكانهم تصور حياتهم من دونه.

والتقت وكالة «فرانس برس» هؤلاء الرجال والنساء الذين لا يمكنهم تصور حياتهم من دون هواتف ذكية.

محمد حمروش، شاب في الـ29 من العمر، يعمل منقذاً وإعلامياً في الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء)، وهو يستعين بشكل أساسي بالهاتف الذكي للتواصل مع عائلته. ويوضح حمروش: «إذا حصل قصف أو ضربة تطمئن زوجتي علي وأنا أطمئن عليها» عبر الاتصال بالهاتف الذكي الذي يستخدمه الشاب لتحديد مواقع الغارات وتوثيق عمل المسعفين. وخارج ساحات المعارك، ساهم المقاول الأوغندي الشاب موريس أتوينه في تطوير تقنية عبر الأجهزة المحمولة تتيح رصد الإصابات بالملاريا من دون سحب عينات من الدم، وإرسال النتيجة عبر الهاتف الذكي. ويقول موريس أتوينه إنه «غير قادر على قضاء يوم واحد من من دون التحدث إلى والدته، سواء عبر الرسائل النصية أو عبر الاتصال الهاتفي أو واتساب». أما تشاو شي فتتحدث عن علاقتها الوطيدة مع هاتفها الذكي، فمن داخل استوديو تسجيل صغير مطلي بالأزرق في بكين، تقوم هذه الشابة بالغناء والرقص وسرد تفاصيل حياتها اليومية لحوالى 600 ألف متابع عبر خدمة «هووشان» للبث المباشر عبر الفيديو.




تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة عمانيات الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق :
تحديث الرمز
أكتب الرمز :